محمد الأمين الكــردي يكتب: كشف حســــاب


عام 1963م حمل من بدايته ماساة شعب هو أبو الحضارة كنت يافعاً وفي بداية التعليم الأوسط وحملنا القطار إلى أرض الحضارات والجدود ورأيت بداية النهاية والصفوف تنتظر الرحيل إلى المجهول.
نعم تنازلوا لهم عن كل التاريخ والحضارة كان منظر لا ينسى ولا يستهان به أن يفقد الإنسان وطنه وهٌجروهم إلى أرض ومكان لا يعرفونه.. إنها حلفا ذلك الفردوس المفقود وتمضي السنوات ونسافر في زيارة لمصر عام 1969م في رحلة مدرسية ونحن في الثانوي.
ورأى كل الزملاء ذلك الوقت كيف ابتلعت المياه الحضارة الأولى في العالم وكانت مئذنة المسجد عالية حتى يومنا هذا لم تدركها المياه وتغمرها كما غاصت كل المدنية.
هو السودان البلد الوحيد في الكون الذي يتنازل عن أرضه لغير أبنائه هو السودان الذي يشارك كل الأخرين في منحهم وبزود عنهم هو السودان الذي يضحي بأبنائه ودمائهم فداء للأخرين.
في حرب 48 ثم 56 ثم 67 ثم 73 يقف مع مصر , قال ذلك الجد الذي منحه الدهر الخبرة وصقلته التجارب تنازلتم لهم عن حلفا ومن قال لكم بأنهم سيكتفون بذلك وتذكروا كلماتي هذه وبالفعل صدق جدًنا لأنهم في شمال السودان يأخذون كل الخيرات نعم نرمي بذاكرتنا إلى الوراء احتلوا حلايب وشلاتين وأبورماد ومنحوا سكانها الجنسية ؟ حتى يطمسوا الحقيقة والأصل ؟ ولكن التاريخ لا ينسى ولا يغفر العداء واضح لمن يريد أن يعرف ولكن ماسأتنا أن هناك من يركض نحوهم.
كل شئ الآن يأتيهم من السودان بل ويريدون أن يفرضوا على بلدنا وعلينا من يصادق ومن يعادي , رأيت وكغيري هذا الذي يتحدث عن السودان وكيف غير موقفه من سد النهضة.
نحن ليس لنا خيار وليس لنا الحق في التفكير والتصرف فنحن محافظة من محافظاتهم , لماذا ؟؟؟ لأنهم يظنون أننا أقل منهم وتابعين لهم.
بل هناك أحد السفهاء منهم من يسأل قال بأنه لاتوجد هناك دولة اسمها السودان… نعم هم كذلك ولا زالوا في سابق الزمان كان لدى ولي الله الشيخ ادريس بن الارباب أحد الحواريين ويدعى ابراهيم أرسله إلى شيخ الازهر ذلك الوقت على الاجهوري يسأله أن كان التدخين حلالاً أم حراماً؟؟
لأنه حدث خلاف كبير هنا لدى أهل مسيد الشيخ ادريس ورأى أن يحتكم للأزهر وبعد أيام قابل إبراهيم شيخ الازهر واعطاه خطاب الشيخ ادريس وكالمعتاد قال مستنكراً له :- هو الشيخ ادريس يحلل ويحرم على كيفه ؟ وقام الرجل غاضباً جدا .. وفجراً امتطى ناقته متوجهاً لبلده ويقول مريدوا الشيخ ادريس أن الأجهوري راى في المنام تلك الليلة سيد الخلق وسيد ولد ادم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وقال له أن الشيخ ادريس على حق وفي الفجر لم يستطع ذلك الاجهوري أن يفتح عينيه وطلب من الجميع أن يبحثوا عن ابراهيم الذي ارسله الشيخ ادريس وركضوا يلهثون حتى عثروا عليه وهو خارج من امبابة وطلبوا منه الذهاب لمقابلة الاجهوري ولكنه رفض ؟ والحوا عليه كثيراً وأن الرجل أصبح لا يرى وفقد بصره ؟؟ وذهب معهم وطلب من الاجهوري أن يمسح له عينيه وبالفعل رأى الاجهوري النور بعد ذلك وأرسل معه هدية من الذهب الخالص على ذلك شكل مئذنة تسمى بالاجهورية يتوارثونها خلفاء مسيد الشيخ ادريس وحتى الآن موجودة مع الخليفة الحالي شيخ الصديق هذه الحكاية من التاريخ ورحم الله الشيخ العارف بالله البرعي الذي وضح لهم عدد أهل الله الذين لديهم وهم لا يعرفون الا الكبار فقط فيما بينهم وموجودة عن الخليفة الحالي , أكتب وأقول لهذا الذي يتحدث عن رئيس وزراء السودان د/ حمدوك بكل جهل وينتقد سياسته..
إعلم يا هذا أن من أتى به شباب الثورة وهو ممثل السودان في فترته الإنتقالية ومرموق ومقبول محلياً وعالمياً فالذي يملأ رأسك بهذا الكلام وأنت تفتح حنجرتك وكأنك تلفون تضع فيه المال ليعمل !!!!
دعنا وشأننا هل نحن نتدخل في سياستكم مع الأخرين الم تسمع بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه وسؤالي لك ولغيرك من الذين يركضون نحوكم وورائكم ماذا قدمت مصركم للسودان ؟؟؟
لاشئ غير الخراب والدمار والتاريخ يشهد …

أما نحن فلدينا كشف حساب كامل وماهو مستور ولنا عودة باذن الله.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: