متلازمة التعب المزمن – صحيفة التغيير السودانية , اخبار السودان




د. عزيزة سليمان

متلازمة التعب المزمن او الإجهاد المزمن يشير إلى حالة من التعب المتكرر حتى بعد الراحة. مُتلازمة الإجهاد المزمن هي حالة مرضية سريرية، وفيها يشعر الشخص بالتعب بشكلٍ مستمر ، ولا يحدث نتيجة مجهود  جسدي  ، وكذلك لا يزول بعد الراحة ، مع غياب أسباب  عضوية.

هو مرض متعدد الأسباب بسبب فيروسي ،عدوى فطرية، الصدمة النفسية،الاكتئاب الشديد، اضطراب في النوم، التوتر. اضطراب الجهاز العصبي الذاتي، اضطراب مناعي. نقص في الكورتيزون في الجسم، قصور الغدة الدرقية، اضطراب في مادة السيروتونين والأدرينالين..

على الرغم من تعدد الأسباب إلا أن الكثير من العلماء لا زالوا يعتقدون أن هذا المرض هو نوع من أ و  العصاب الهستيري، فهو عبارة عن حالة من الوهن العصبي. لذلك يدرج هذا المرض بالإضافة إلى أمراض تشبهه كالفيبروميالغيا  ضمن الأمراض العصبية.

تشتمل أعراضُ مُتلازمة التعب المُزمِن على معاناة مشكلات أخرى من قبيل ألم العضلات، ومشكلات الذاكرة، والصداع، وألم المفاصل، ومشكلات النوم، والتهاب الحلق، وإيلام العقد اللمفيَّة. وبما أنَّ هناك أمراضاً أخرى يمكن أن تؤدي إلى ظهور أعراض تشبه هذه الأعراض، فإنَّ تشخيصَ مُتلازمة التعب المُزمِن أمرٌ صعب. لا يعرف أحدٌ سببَ مُتلازمة التعب المُزمِن. وهي أكثر شيوعاً لدى النساء في العقدين الخامس والسادس من العمر، لكنها يمكن أن تصيب أي شخص

الأعراض:

الشعور بالوهن العصبي ،عدم تحمل الكثير من المجهود العقلي والعضلي،ألم عضلي غالباً ما يشبه آلام الأنفلونزا، ألم بالمفاصل دون أعراض التهابية، صداع نصفي متحول، اضطرابات في النوم نوم سطحي تولد حالات من فرط النوم وتعب نهاراً، تقلصات عضلية ورعاش، صعوبة في التوازن والمشي الشعور بالدوار والغثيان، الشعور بفقدان الاتجاه،خفقان وضيق تنفس ،الاختلال العقلي قلة تركيز، ضعف في الذاكرة الحينية، تبعثر في الأفكار والكلام، الشعور بالضبابية وحتى التوهان تعدد الحساسيات وخاصة تجاه المواد الكيمائية وحساسيات غذائية خاصة ضد القمح، ضعف مناعي، تعرق، الشعور بالحرارة، اضطرابات هضمية كعسر الهضم وخاصة متلازمة القولون العصبي.

أغلب المرضى يعانون من مشاكل اجتماعية في العمل والمنزل ومنهم من يكون مجبراً على الانزواء. الغالبية من المرضى يعانون من الاكتئاب أو اضطرابات القلق العام.

تشتمل أعراضُ مُتلازمة التعب المُزمِن على معاناة مشكلات أخرى من قبيل ألم العضلات، ومشكلات الذاكرة، والصداع، وألم المفاصل، ومشكلات النوم، والتهاب الحلق، وإيلام العقد اللمفيَّة. وبما أنَّ هناك أمراضاً أخرى يمكن أن تؤدي إلى ظهور أعراض تشبه هذه الأعراض، فإنَّ تشخيصَ مُتلازمة التعب المُزمِن أمرٌ صعب. لا يعرف أحد سببَ مُتلازمة التعب المُزمِن. وهي أكثر شيوعاً لدى النساء في العقدين الخامس والسادس من العمر.

أحياناً تحدث مُتلازمة الإجهاد المزمن بعد التهاب فيروسي ، أو كذلك بسبب نقص المناعة التي قد تحدث نتيجة بسبب بعض الأمراض التي تُسبب نقص المناعة.هناك أسباب متعددة قد تكون مُسببة للإجهاد ، مثل الوراثة ، الالتهابات وكذلك المشاكل والاضطرابات النفسية ، ولكن عادةً لا يوجد سبب واضح لمتلازمة الإجهاد المزمن.

الصداع واحد من أهم الأعراض التي يُعاني منها الأشخاص الذين يُعانون من متلازمة التعب المزمن. الصداع عند الشخص الذي يُعاني من هذه المتلازمة يكون غير محدّد، فليس ألم الصداع هنا في موقع مُحدد ، ولا يستطيع الشخص تحديد طبيعة هذا الألم في الرأس ويأتي في أي وقت وكذلك هو لا يستجيب للأدوية التقليدية التي عادةً تُعالج الصداع ، وكما هو الحال في كثير من الآلام فإن الصداع يزيد من مشكلة الإجهاد المزمن ، ويُصعّب حياة الشخص.

هناك صعوبات ذهنية يُعاني منها الشخص الذي يُعاني من متلازمة الإجهاد المزمن، وتتمثل هذه الصعوبات في عدم القدرة على التركيز ، والنسيان ، وهذا يجعل هناك صعوبة في أن يمارس حياته بصورةٍ عملية ، خاصةً إذا كان يعمل في وظيفة تتطلّب تركيزاً على الأعمال التي يقوم بها الشخص.

كذلك يُعاني المريض  من اضطرابات في الجهاز الهضمي ، فيُعاني من الغثيان وربما يُعاني من عدم الارتياح بعد الأكل وكذلك من الغازات وأيضاً من الإمساك أو الإسهال. لذلك فالشخص الذي يُعاني من المتلازمة لديه مشاكل متعددة في الجهاز الهضمي وهذا قد يُسبب صعوبات حياتية قد تجعله يُعاني من عدم القدرة على التكيّف مع حياته وعمله.

أيضاً يُعاني الشخص من مشاكل في القلب، فقد يُعاني من عدم انتظام ضربات القلب أو سرعة وزيادة النبض أو مشاكل قلبية أخرى ويُعاني من صعوبة في التنفس أو سرعة التنفس.

لا يوجد علاجٌ يشفي مُتلازمة التعب المُزمِن. ولذلك، فإنَّ المعالجة ترمي إلى تخفيف الأعراض.

هناك أدويةٌ يمكن أن تخفِّفَ الألم، أو اضطرابات النوم، أو المشكلات الأخرى أيضاً من الضرورة العلاجات النفسية أي العلاج السلوكي المعرفي ويُعتبر هذا النوع من العلاجات النفسية من اكثر العلاجات فائدةً بالنسبة لمن يُعانون من متلازمة الإجهاد المزمن،

التمارين الرياضية قد تكون مفيدة بالنسبة للأشخاص الذين يُعانون من هذه المتلازمة.

الأدوية المضادة للاكتئاب قد تكون مفيدة في علاج الأشخاص الذين يُعانون من هذه المتلازمة ، وهذا لا يعني بأن الأشخاص الذين يُعانون من متلازمة الإجهاد المزمن مصابون بالاكتئاب.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: