حريق يقضي على «1736» وعدة منازل شمالي السودان




أدى حريق في منطقة بنة بمحلية دنقلا شمالي السودان، إلى تلف حوالي «1736»، بجانب «6» منازل، قبل أن تسيطر قوات الدفاع المدني على الوضع.

الخرطوم: التغيير

سيطرت قوات الدفاع المدني بالولاية الشمالية- شمالي السودان، على حريق شب بمزرعة للنخيل في منطقة بنة بمحلية دنقلا، بعد أن قضى على كميات من النخيل.

وشهدت الولاية الشمالية في السنوات الأخيرة، نشوب عدة حرائق ضخمة قضت على مئات الهكتارات من الغطاء النباتي، المكون معظمه من شتول  النخيل.

وقال مدير إدارة الدفاع المدني بالولاية الشمالية العقيد شرطة عيد البلولة موسى، إنه ورد بلاغ عبر غرفة الطوارئ يفيد بنشوب حريق في إحدى مزارع النخيل بمنطقة بنة في محلية دنقلا.

وأكد بحسب المكتب الصحفي للشرطة، أنه تمت الإستجابة السريعة للبلاغ، وجرى تحريك قوة مجهزة بكامل المعدات والتجهيزات الفنية واللوجستية التي تتناسب مع طبيعة المهمة.

وأشار إلى أن القوات بذلت مجهوداً مقدراً حتى نجحت في إخماد النيران والسيطرة على الحرائق في زمن وجيز وعزل ألسنة النيران عن الامتداد إلى المزارع  المجاورة.

وأوضح أن حجم الخسائر التي نجمت من آثار الحرائق بلغت حوالي «1736» نخلة، بجانب «6» منازل غير مسكونة.

ونوه إلى أن أسباب الحريق تعود إلى أعمال النظافة للنخيل من الحشائش بواسطة المزارعين.

وناشد المزارعين بأخذ الحيطة والحذر في أعمال نظافة المزارع، خاصة وأن ثمار النخيل تعتبر المحصول النقدي الأول لإنسان المنطقة والولاية.

وتكررت حوادث حريق النخيل بصورة ملفتة في السنوات الأخيرة وفي مناطق قريبة من بعضها البعض، خاصة في مناطق حلفا ودنقلا ونوري وأرقو وتنقسي وغيرها من مناطق الولاية.

وتعزى معظم الحرائق إلى عمليات النظافة التي يقوم بها المزارعون والحرق الحقلي العشوائي.

ويشكو مواطنو الولاية من عدم توفر إمكانيات وبنية تحتية مناسبة تساعد الدفاع المدني على مكافحة هذه الحرائق عند وقوعها، ويطالبون بضرورة توفير أدوات ومعينات حتى يؤدي دوره كاملاً.

وتسببت الحوادث في خسائر مادية كبيرة للمزارعين الذين يعتمدون على محصول البلح في حياتهم المعيشية.

ويقول مسؤولو الدفاع المدني بالولاية، إن تلك الحرائق تحتاج تضافر جهود  الجميع وتوفير الإمكانيات اللازمة.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: