نصر رضوان يكتب: يهتدون ثم يدوسون ثم لا ينتصرون ولا يعبرون ويفشلون


المختصر المفيد .
.
——————————-
من المؤكد انكم تذكرون خطة يهتدون التى ادعى بتنفيذها عمنا المرحوم الصادق المهدى بطولة نضالية من بطولات ( المعارضة الضارة ) التى كانت تقول بانها تعارض حكومة البشير لكنها فى الحقيقة كانت تضر بشعب السودان وتستعدى العالم عليه وتدعو العالم لحصارة مع ادعاءها بانها كانت تعارض حكومة البشير الذى ( انقلب على الديموقراطية) فى عام 1989.
الان بعد تأثير مخابرات امريكا هذه المعارضة للحكم بقيادة حزب الامة ( كاكبر مكون من مكونات قحت – اقصد اكبر مكون من حيث عدد اتباع حزب الامة ) فان قحت هذه ترفض تطبيق الديمقراطية الليبرالية وتعادى تطبيق الشورى الاسلامية وترفض اجراء اى انتخابات ولا احد يعلم ماذا تريد قحت ؟ فهى تارة تتشدق على لسان د.حمدوك بأن لها شراكة مثالية مع الجيش وتارة تقول بانها على خلاف مع الجيش ولقد فهم الشعب الان ان قحت ما هى الا عبارة عن اجسام متضادة تم تجميعها ممن يهمها اسقاط اي حكومة اسلامية فى اى دولة عربية بعد ثورات الربيع العربى ولذلك فان مكونات قحت – وهى مكونات متنافرة- اجتمعت فقط على اسقاط حكومة البشير ولكنها بعد ذلك اخذ كل مكون فيها يعمل على اسقاط الاخر واقصاؤه من كراسي السلطة ومن خزائن الثروة والمال.
المتضرر الوحيد من ذلك هو الشعب السودانى الذى لم يخرج للتظاهرات على حكومة البشير الا بسبب الفساد وضيق المعيشة ولكن حكومة قحت بقيادة د.حمدوك منذ ان استلمت الحكم لم تهتم بحل مشكلة الضائقة المعيشية ولا بمحاربة الفساد بل زادتها وقامت وفقا لتوجيهات دول خارجية بتغيير قوانين الشريعة الاسلامية ،كما يبدو انها لم تجد فسادا يذكر تحاكم عليه البشير ورفاقة ووزراءه وربما كان كل ما سمعناه فى ذلك الصدد كان مجرد شائعات قصد منها تشويه صورة الحكومة الاسلامية فى السودان بقيادة البشير وهذا ما كانت قد فعلته مخابرات امريكا فى مصر من قبل واسقطت من جراؤه حكومة د.م.محمد مرسى رحمه الله تعالى بانقلاب عسكرى مفبرك فى شكل ثورة شعبية ضد مرسى وهو نفس ما حدث من انقلاب ابنعوف المفبرك على البشير مع فارق ان انقلال ابنعوف قد نفذ بارادة سودانية وكرد فعل مضاد على مخابرات امريكا التى ارادت عن طريقة تغيير عقيدة جيش السودان وعلمنة حياة وتقاليد واعراف الشعب السودانى الذى تصدى لذلك بفطرته السليمة بدأ من رفض مناهج القراى الى ضرب تظاهرات اباحة المثليين فى شوارع الخرطوم وسيظل شعب السودان يفبل التطور التقنى والتعاون الدولى من اجل تحقيق نهصة زراعية وصناعية واقتصادية ويرفض تغيير ثوابت الدين وكريم العادات والتقاليد التى ورثها مجتمع شعب السودان .
الان بعد ان اكتشف شعب السودان الخدعة التى حاكتها مخابرات امريكا واتباعها فى خصم ثورة ديسمبر مما ادى الى تغيير اهداف الثورة من ثورة مطلبية حياتية الى ثورة فكرية شيوعية الحادية او ما بعبر عنه بسرقة الثورة او اختطاف الثورة ٫ فأن الواجب علينا الان ان نفعل الاتى :
– نطالب بان يقدم د.حمدك استقالة حكومتة للمجلس الرئاسي .
– يقوم المجلس الرئاسى بتكليف شخص سودانى كفء غير مزدوج الجنسية بتشكيل حكومة مهام انتقالية تنقذ البلد من الهوة الاقتصادية التى سقطت فيها وتوقف تيارات الفتن التى اخذت تتلاطم فى كل مكان وتبنى علاقات خارجية على قرار سودانى مستقل لا يخضع لابتزاز المحاور.
– يتم انتخاب المجلس التشربعى فورا .
– يقوم القضاة بانتخاب رئيس قضاء ورئيس محكمة دسنورية ومحكمة دولة ونايب عام وتستكمل كل الهياكل القضائية .
– تستكمل انشاء كل المؤسسات الدستورية الاخرى لتقوم بعمل انتخابات رئاسبة وتشريعية فى اقرب وقت .
– تفتح الحكومة منافذ الانتاج وتشغل الشباب فى الزراعة والصناعة والرعى لوقف هجرة شبابنا للخارج بحثا عن العمل وحياة كريمة .
– توقف كل اشكال الهجرة والتغيير الديموقرافى الذى يحدث الان فى مدن السودان .
– يتم التحكم فى طرق منح الجنسية السودانية واعادة غير السودانيين الذين يقيمون فى مدن السودان بطرق غير شرعية لبلادهم .
– بسط الامن واعادة هيبة الدولة عن طريق دعم القوات المشتركة واحياء دور الشرطة الشعبية .
– اعادة كل منسوبى الحركات المسلحة الى مناطق الانتاج التى اتوا منها ومدهم بوسايل ومعدات الانتاج الزراعى والحيوانى والصناعى وتمويلهم للعمل فى مشاريع صغيرة تحت اشراف ولاة مناطق سكتهم .
– يعتبر الجيش بفروعة وقياداتة المعتمدة من المحلس التشريعى المنتخب السابق هو الضامن لكل ذلك وهو الذى يقوم بدمج من يحتاج اليهم من منسوبى الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا وفقا لما نص عليه اتفاق حوبا .
– تعتبر كل الحركات المتمردة التى لم توقع على اتفاقيات سلام حتى اليوم حركات محاربة تحاول ان تسقط حكومة ثورة ديسمبر ولا يتم التفاوض معها الا فى الخرطوم او داخل السودان .

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: