نصر رضوان يكتب: الدجالون بعد ثورات الربيع العربى


المختصر المفيد.
.
——————————–
يقولون بالسنتهم انهم مسلمون ولكنهم يخالفون شرع الله ويصدون عن سبيل الله ويحنثون عن كل قسم ادوه امام الشعب ويسمون انفسهم بالعالمانيبن والحداثيين وعشاق المجتمع الدولى (الامريكى) القائم على عبادة الدولار وسيطرة حكومة العالم الصهيونية الكبرى المسماه ( بالامم المتحدة) التى تقوم عن طريق منظماتها بفرض هيمنة امريكا على اقتصاد العالم عن طريق البنك الدولى وصندوق النقد الدولى واملاء هيمنة امريكا الثقافية وعقائدها الدينية المسيحصهيونية بالقوة على كل شعوب العالم عن طريق الابتزاز والحصار والاغتيال الاعلامى .
اخر اولئك الدجالين هو رئيس اول دولة ظهر فيها الربيع العربى ومع انه انتخبه شعبه على انه شخص ديمقراطى و استاذ فى علوم الدستور الا انه انقلب على الدستور بتحريض وكيلين دكتاتورببن لامريكا فى منطقتنا العربية تستخدمهما امريكا لقتل اى بذرة لاقامة دولة شورية اسلامية فى مهدها فى دولنا العربية.
هذان الوكيلان تخوفهما امريكا بان الاخوان المسلمون يريدون اعادة الخلافة الاسلامية فى العالم العربى والاسلامى وبالتالى مبايعة خليفة مسلم بالشورى قد يكون غير عربى مما يعانى فقدان هذين الوكيلين لملكهم فى اكبر دولة عربية افريقية و فى دولة عربية آسيوية .
علامات الدجل والنفاق واضحة عليهما فهما يكذبان ويماطلان وينفقان اموال شعوبهم فى بناء القواعد العسكرية واثارة الفتن والقلاقل السياسية فى اى دولة عرببة يختار شعبها ان يستقل بقراره الاقتصادى والسياسى ويخرج من محور امريكا ومجتمعها الدولى العالمانى .
نحن هنا فى السودان ابتلانا الله بدجال منافق مثلهم يجيد التخلص من وعوده للشعب بحيل ماكرة يقصد منها كسب الوقت والهروب من اقامة انتخابات شورية من المؤكد انها ستطيح به مها طال خداعه .
علق عليه شعبنا آمال عريضة وتوقع منه ان يخلصنا من الحصار الامريكى ويعيدنا للمجتمع الدولى بعد عزلة ابتزتنا بها امريكا ولكنه خذلنا واخذ يغير فى عقيدتنا وعاداتنا وتقاليدنا السمحة محاولا ان يحولنا الى مجتمع منحل منفلت اخلاقيا كالمجتمع الامريكى الذى هو مجتمع منتج متطور صناعيا ومنحل اخلاقيا ،ولكن دجالنا ذاك ( الذى يذكرنى بالحاوى عبد الله آدم الذى كان ياتينا فى المدرسة الابتدائية) لم يهتم بان يجعلنا مجتعما صناعيا منتجا يتضاعف دخل الفرد فيه يوميا ولكنه اخذ يعمل بجد على افساد شبابنا اخلاقيا ،كما انه احبط تطلعات شعبنا فى القضاء على الفساد الذى ينهب المال العام والقضاء على المحسوبية فى التوظيف واستبدل رجال اعمال كانوا فاسدين فى العهد الماضى برجال اعمال اكثر فسادا فى عهده هذا ، فزاد تهريب الذهب وتعطلت المصانع وانعدمت الخدمات من صحة وتعليم ومواصلات وكهربا ومياه وازداد التضخم المالى فتحول الى تضخم جامح تزامن مع ركود اقتصادى يكاد يسبب افلاس دولتنا، بالاضافة الى انفلات امنى ازهقت فيه ارواح وانتهكت فيه اعراض حرائرنا .
لقد حان الوقت لان ينهى شعبنا هذه الخدعة التى سرت فيه بفعل وكالات مخابرات صهيونية غربية توظف وكالات مخابرات اقليمية لتخريب بلادنا ومحاولة تقسيمها الى دويلات خمس.
يجب ان يعيد شعبنا امتلاك ثورته التى سرقها منه عملاء وكالات المخابرات الدجالون بان يتفق شعبنا مع جيشنا الوطنى على تكوين مجلس الشعب عن طريق اجراء انتخابات مبسطة فى كل حى ومحلية ثم بعد ذلك من داخل مجلس الشعب يتم انتخاب رئيس وزراء من التكنوقراط يتم تكليفه بتكوين حكومة انتقالية مدتها عام تكون اول مهام تلك الحكومة احلال الامن وفك الضائقة المعيشية واعادة ما امكن من الخدمات الى ما كانت عليه قبل الثورة ،ويكون من مهامها ايضا الاعداد لانتخابات عامة بنهاية فترة العام حتى يتمكن جيشنا بعد الانتخابات من الابتعاد عن السياسة والتفرغ لحراسة حدودنا التى تحاول المخابرات الصهيونية زعزعة الامن فيها.
لقد آن الاوان لقادة الحركات المسلحة التى وقعت على سلام جوبا ان يعيدوا شبابهم المسلح الى مناطق الانتاج فى دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان لينتجوا هناك ويزرعوا و يرعوا يصنعوا وليحرسوا ثروات بلادهم التى ما انفك يسرقها الصهاينة من امثال ديفيد بيزلى فى خضم الفوضى التى ظل يصطنعها امثال بيزلى والبارونة كوكس وهيلدا جونسون وسوزن رايس وجورج كلونى وجنيداى فريزر منذ ما قبل انفصال دولة جنوب السودان.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: