السودان ينشئ وكالة للتحول الزراعي والثروة الحيوانية




أكد رئيس الوزراء  السوداني ، عبد الله حمدوك ، أن النهوض بقطاع الزراعة والثروة الحيوانية ، واحدة من متطلبات الفترة الانتقالية.

الخرطوم:التغيير

وأتت تصريحات حمدوك ، خلال مشاركته اليوم  الثلاثاء ، في البرنامج الختامي لورشة حكومات الولايات ، حول إنشاء وكالة للتحول الزراعي والثروة الحيوانية.

وافتتحت الوكالة ، بمشاركة وزراء: شؤون مجلس الوزراء ، الري والموارد المائية والزراعة والغابات ، ووكيل أول وزارة الحكم الاتحادي ، ومديري الزراعة والثروة الحيوانية بالولايات.

وتهدف وكالة التحول الزراعي والثروة الحيوانية ، بحسب وكالة سونا للأنباء ، لتحفيز وتسريع نتائج النمو المستدام لقطاع الزراعة بشقيه النباتي والحيواني والنُظُم الغذائية بالبلاد بإنتاج حلول مبتكرة للعقبات الهيكلية.  بجانب التنسيق العالي بين المؤسسات والفاعلين بنظام عمل متعدد القطاعات ، ولتشجيع الاستثمار وإنجاز دراسات الجدوى للمشاريع.

وأشار رئيس الوزراء ، إلى أن إنشاء وكالة التحول الزراعي والثروة الحيوانية ، من متطلبات المرحلة الانتقالية للنهوض بالقطاع.

وأكد أن عملية التحول بالقطاع تحتاج لحشد كل الطاقات وتكامل السياسات وتقوية البنية التحتية ، والتحول لسلاسل القيمة المضافة وزيادة الإنتاج والإنتاجية.

 

نموذج إنتاج القمح بالجزيرة

 

وجدّد رئيس الوزراء التذكير بنموذج إنتاج القمح العام الماضي بالجزيرة ، لافتاً إلى إنتاج القمح في شمال كردفان، والذي قال إنه يمكن أن ينتج بشمال دارفور أيضاً.

وقال حمدوك ، إن هذا الأمر يفتح فرصا كبيرة جداً بإنتاج القمح المقاوم للجفاف والذي يمكن إنتاجه في زمن قصير.

من ناحية أخرى ، أشاد حمدوك بالمنهج الذي اتبعه فريق تأسيس الوكالة ، والمتمثل في المشاورات الواسعة والعديدة التي عقدها لتحديد متطلبات التحول، وأولويات التحول.

ودعا إلى ضرورة إشراك المزارعين والرعاة والرُحّل ، وجميع أصحاب المصلحة في تحديد تلك الأولويات والمتطلبات.

وتسلم رئيس الوزراء 47 توصية ، من ضمنها وضع رؤية استراتيجية لتطوير الغابات كمورد اقتصادي هام ووضع سياسات تمويلية للقطاع الزراعي (نباتي + حيواني) ، والاهتمام بسلاسل القيمة المضافة وإنشاء مسالخ ومدابغ حديثة بمواقع إنتاج الثروة الحيوانية.

وعملية إنشاء وكالة للتحول الزراعي بشقيه الزراعي والحيواني ، جاءت بمبادرة من رئيس الوزراء منذ بداية أدائه القسم قبل عامين.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: