اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب …. وعيون ملحق باكستان العسكرى… شاشات عرض مباشر لمئات الضحايا بين أربع وأكبر عمليات إرهابية




اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب …. وعيون ملحق باكستان العسكرى… شاشات عرض مباشر لمئات الضحايا بين أربع وأكبر عمليات إرهابية

مع هارون

الرابع عشر من ديسمبر عام اربعة عشر وألفين تاريخا باكستانيا داميا و أسيفا وحدا فاصلا بين مباراة البقاء والفناء على ظاهر الارض وفوق خشبات مسارح الضوء، لاتُنسى السنوات ولا تمحى من ذواكر قوم باكستان أُولي العزم يوما، أصبحوا فيه على المجزرة مقلبين الكفين ومن ثم ببسالة ذكرى يوم الدفاع عن الوطن يتوحدون ويتصدون، استعدنا نحن ثلة رسميين ودبلوماسيين وصحفيين وقائع الكابوس مع طاقم سفارة وجالية الباكستانين بالسودان من داخل صالة عرض بالخرطوم فئة بضعة نجوم مخضبةإزديانا بدماء ارواح أطفال راحوا ضحية جبن إرهابى صبيحة الرابع عشر من ديسمبر عام اربعة عشر والفين بينما كان يتلقون داخل مدرستهم فى قاعة جامعة شروحات أساتذيهم عن كيفية تقديم الإسعافات الطبية للمحتاجين عند الطوارئ، لم تكتمل الحصة وإذ برعديدين خبثاء ينفذون مجزرة دموية هى الأسوأ عالميا بين اربع شبيهات فى تاريخ الإرهاب تستهدف مدارس الأطفال إنتقاما وتصفية حساب مع كبار يغلب الإرهابيين حيلة للوصول إليهم فيفشون غلهم وحقدهم فى الصغار فيا للجبن ويا للعار، طغت ذكرى استشهاد الصبية علي برنامج إحتفال سفارة إسلام باد بالخرطوم بذكرى يوم السادس من سبتمبر، يوم الدفاع عن باكستان، الجنرال الشاب الوضئ، العقيد محمد هارون الملحق العسكرى يحدثنا خارج تراتبية برنامج مناسبة السادس من سبتمبر عن الذكرى الاليمة امام منصات عرضها داخل قاعة الإحتفال للتاريخ والناس على مر الأجيال ليتعلم ويرعوي كل من تسول له نفسه وتامره بالسوء، فيبتعد عن  تغذية او رعاية أسباب وعناصر المجموعات الإرهابية لتحقيق أهداف كلها مجتمعة لا تساوى نعل رضيع وطفل غرير دعك من ثمن عملية سفك ولا أبشع لدماء طلاب صغار بالمئات دفعة واحدة ذات صباح لا يحمل من معاني إبتداء يوم بالإشراق ولو من وراء ستارة ضباب غير حروف الإسم لدى من فعلوها وما خافوا عقباها دنيا وآخرة، يعجب الملحق العسكرى الباكستانى هارون متشحا بزى عسكريته النظامية لوقوع الفعلة الإرهابية الصماء البكماء بين صفوف الناشئة بينما كانوا يتعلمون فنون تقديم الإسعافات الأولية لضحايا مفترضين لم يخطر على بال اخصبهم خيالا انهم خلال ساعات يتحولون للضحايا الواقعيين النظراء، يا أخى هارون تبت يد الإرهابيين من لا دين لهم ولا ملة غير فعلتهم النكراء الشنعاء فى بلد يشمخ عظمة بتضحيات النساء قبل الرجال والكبار بعد الصغار دفاعا عن باكستان قلعة فتية وقوة نووية مسخرة للسلمية والإنسانية ومحاربة تبرج وسفور الإرهابية البادية لمغرر بهم حسناء لايدرون استزراعها في منبت للشر والسوء وسفك الدماء، تتخذ دولة باكستان القوة العظمي من السادس من كل سبتمبر منذ ستة وخمسين عاما تاريخا للإحتفال بدفاع بناتها وبناتها عن بقائها وكينونتها لما في الذكرى من عبر وعظات ودروس مستفادة للأجيال الناشئة فلا لا تحيد عن سوية وجادة الطريق، والإحتفاء لهذا خليط بهيج ومزيج مهيب بين الباكستانيين وشعوب الأرض عبر مختلف منصاتهم الدبلوماسية المنتشرة في بقاع وأرجاء الدنيا تحدث الدنيا والعالمين عن ابهة الدفاع عن الأوطان ومهابة من يقدمون الأنفس لينعم غيرهم بالأمن والسلام وبنعمة الدفاع عن البلدان وكما المناسبة صالة عرض لتحدث باكستان العالم عن التقدم الهائل في كل المجالات وبلوغها القمم والمراقى كتفا بكتف مع الكبار هذا غير نجاحها الباهر علي كل مظاهر العنف والإرهاب بانتقالها من دركات البكاء على المصائب والأزمات لدرجات النظر فى فك الشفرات والوصول للحلول

 





مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: