نصر رضوان يكتب: هل المثلية الجنسية حرية شخصية يا اخى وزير العدل ؟


المختصر المفيد .

——————————–
السؤال اعلاه اتوجه به مباشرة للاخ الدكتور وزير العدل نصر عبد البارئ ، وارجو ان يتكرم بالاجابة علينا فى هذه الصحيفة فهذا حقنا عليه كاحد رعاياه ومواطنيه، او عن طريق بريدى الالكترونى المنشور ادناه .
لقد قرأنا بان المثليين كانوا قد تقدموا بتصديقة مسيرة لهم من وزارة الداخلية كان من المقرر لها ان تسير قبل اسبوع الى وزارة العدل ، وبعد ان قام المثليين بالتجمع تحت نفق برى قام بعض المواطنين بقذفهم بالحجارة فتفرقوا ولم تكتمل مسيرتهم وتظلموا من ذلك برفع منشور لوزارة الداخلية شكوا فيه من تعدى عليهم بالقذف بالحجارة ، فهل ثبت فعلا ان ذلك حدث ؟ وهل اصبح من حقوق المثليين ان يسيروا مواكب ويعلنوا عن انفسهم جهارا ويعتبرون تسيير مواكبهم حق من حقوقهم اكتسبوه بعد تعديل القوانين التى قام بها وزير العدل الاخ د. نصر عبد البارئ ؟
نفس السؤال اتوجه به للاخت مستشارة الاخ رئيس الوزراء لشئون ( النوع ) التى تم تعيينها مؤخرا ،واضيف الى سؤالى هذا سؤال اخر لها وهو : هل من اختصاصات عملها النظر فى مطالب المثليين و الاعتراف بحقوقهم كمواطنين تجمعهم مبادئ( المثلية الجنسية ) ؟ كما اننى كمواطن لا افهم ماذا يعنى مجتمع (المين)؟ وارجو ان تتكرم الاخت المستشارة ان ترد على تساؤلاتى هذه فى هذه الصحيفة او عن طريق بريدى الالكترونى المنشور فى اخر هذا المقال .
منذ تعيين السيدة مستشارة السيد رئيس الوزراء لم نسمع منها توضيح يعرفنا بمهامها التى نتوقع انها ستفيد بها مجتمعنا الذى تعتبر اولوياته الملحة حاليا هى فك الضائقة المعيشية وخفص اسعار السلع والخدمات وتوفير الخدمات الرئيسية لمواطنينا من علاج ومواصلات وتعليم وامن ،وفارجوا من سيادة المستشارة ان تتفضل علينا بايضاحات عن مجهوداتها التى فى سبيل انجاز تلك المهام والمساهمة فى ازالة رهق تدبير المعيشة اليومى الذى يعانى منه كل المواطنين ما عدا الوزراء وكبار موظفى الدولة الذين لا يحتاجون للوقوف فى صفوف الخبز والوقود والصرافات و لا صفوف المرضى فى المستشفيات العامة وحتى الخاصة وصفوف الصيدليات للحصول على الادوية حتى الادوية العاجلة المنقذة للحياة ، واقترح على سيادتها عقد مؤتمر صحفى تشرح فيه مهامها التى ستقوم بها وخطتها التى تود السير عليها .لان من اخذ الاجر على ان يخدم الشعب فعليه ان يحاسبه الشعب على ما انتج وافاد به الشعب.
[email protected] .

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

أضف تعليق