السودان يتمسك باستبدال القوات الإثيوبية المشاركة في «يونيسفا»




جدّد السودان، تمسكه باستبدال القوات الإثيوبية المشاركة في القوة الأمنية المؤقتة في أبيي «يونيسفا» بقوات أخرى، وأكدت سعيها لحل الخلاف مع دولة جنوب السودان حول المنطقة ودياً.

الخرطوم: التغيير

أكدت الحكومة السودانية، أن موقفها ثابت بشأن استبدال القوات الإثيوبية المشاركة ضمن القوة الأمنية المؤقتة في أبيي «يونيسفا» بقوات أخرى، وذلك نظراً للمتغيرات الراهنة على صعيد العلاقات مع إثيوبيا وفقدان قواتها صفة الحيادية.

وتاسست البعثة الأمنية المؤقتة في يونيو 2011م في منطقة أبيي التي تنازع فيها جنوب السودان، البلاد السيادة عليها.

ومنطقة أبيي الواقعة بولاية غرب كردفان السودانية، غنية بالنفط وتعيش فيها مجموعات سكانية من أصول سودانية وجنوبية على السواء.

وأبلغت وزيرة الخارجية السودانية د. مريم الصادق المهدي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيير لاكروا بهذا الموقف خلال لقاءهما في مكتبها بالخرطوم أمس، بمعية مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص للقرن الأفريقي بارفيت اونانغا انيانغا.

ونوّهت الوزيرة بالدور الكبير الذي تقوم به قوة «يونيسفا» لحفظ السلام في منطقة أبيي.

وأشارت إلى جهود حكومة السودان لحل الخلاف حول المنطقة مع دولة جنوب السودان ودياً، وعبر تفعيل دور الآلية المشتركة لمراقبة الحدود والتحقّق منها، بالإضافة إلى تفعيل الآليات الأخرى.

من جانبه، قال لاكروا إنه يجري تواصلاً مع جنوب السودان وإثيوبيا بشأن التوصل إلى صيغة توافقية بما يضمن عملية الاستبدال السلس دون إحداث فراغ في مهمة البعثة، بجانب تقييم مدى التزام السودان وجنوب السودان فيما يلي الاتفاق حول مسألة الحدود.

وأمّن لاكروا على أهمية ضم جهود منظمة «الايقاد» إلى جانب جهود الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بشأن عملية الخروج.

ومنذ نوفمبر الماضي، بدأت علاقات الخرطوم وأديس أبابا بالتراجع، عقب إعادة انتشار الجيش السوداني بمثلث الفشقة الواقع بولاية القضارق ما أغضب إثيوبيا بحجة انتهاك سيادة أراضيها.

ووفقاً لاتفاق 1902م، بين السودان وإثيوبيا في العهد الاستعماري فإن مثلث الفشقة تابع للسيادة السودانية وطيلة تلك السنوات لم تدعِ ملكيتها لها.

لكن ما شجع إثيوبيا لمنازعة السودان هو احتلالها لأجزاء واسعة من المثلث على مدى 25 عاماً.

السودان يجدد طلبه بإبعاد القوات الإثيوبية المشاركة في بعثة «يونسفا»



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: