والي شرق دارفور يكشف عن تقديمه استقالته مرتين الإ انها رفضت من رئيس مجلس الوزراء



الخرطوم: الفاضل إبراهيم
كشف والي شرق دارفور د.محمد عيسى عليو عن تقديمه استقالته مرتين الإ انها رفضت من قبل رئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك .وقال عليو خلال حديثه في منبر صحيفة الوطن أمس ان المرة الأولى كانت في شهر مايو الماضي بسبب عدم الاستجابة لمطالب الولاية في الخدمات مشيرا الى انه وبالرغم من غني الولاية بالموارد من بترول وثروة حيوانية وزراعة وغيرها الا انها مفقرi ليس بها طرق ولا كهرباء مبينا ان الاستقالة الثانية كانت في شهر أغسطس احتجاجا طريقة الحكم التي وصفها “بالمجوبقه” علي حد تعبيره قائلا: هنالك ولايات وحكم فيدرالي وذاتي لعدد من المناطق بجانب إقليم دارفور مشددا علي اهمية قيام مؤتمر الحكم والإدارة لاختيار طريقة الحكم الإداري واصفا في الوقت ذاته منح دارفور اقليم بالامر الإيجابي الذي يساهم في وحدة واستقرار المنطقة باعتبار الاستحقاق جزء من اتفاق جوبا للسلام والذي نص علي منح دارفور إقليم في حالة عدم قيام مؤتمر الحكم والإدارة في “6” أشهر .وتأسف عليه علي سلوك بعض منسوبي أحزاب الحرية والتغيير الذين يروجون لفشلة وقال ربما يطمع هؤلاء في منصب الوالي لذلك يطلقون الاشاعات بفشلة مؤكدا انه جاء للولاية لتنفيذ مهمة محددة وهي حفظ الأمن والاستقرار بحسب توجيهات د. حمدوك الذي تكفل بالخدمات قائلا : أعتقد أنني حققت نجاحا كبيرا حتي انني لم استخدم قانون الطوارئ مطلقاً منذ ان وطأت قدماي مدينة الضعين حاضرة الولاية التي تشهد استقرار أمني غير مسبوق بعد كانت تسمى سابقا “شر” دارفور بدلا عن شرق دارفور وقال عليو: انه سيكون سعيدا جدا لو تمت إقالته وأضاف انه لم يأتي للسلطة برغبتة ولا عن طريق حزب الأمة بل تم اختياره بواسطة رئيس مجلس الوزراء حمدوك مشيرا إلى انه سيعود إلى ممارسة عمله في المجتمع المدني حال إقالته.وشدد عليو علي ضرورة ان تشمل مبادرة رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك كافة السودانيين الذين يؤمنون بالثوابت الوطنية بما في ذلك الذين كانوا مع المعارضة في خندق واحد ضد الانقاذ لكنهم شاركوا العهد البائد في فترة من الفترات ثم عادوا وناضلوا ضد حكومة البشير حتي السقوط وأضاف :هؤلاء يجب ان تشملهم المبادرة تحقيقا للاستقرار بالبلاد. ووصف عليو الإعلان السياسي الجديد بوحدة تحالف قوى الحرية والتغيير بالمفيد للمصالحة الوطنية.




مصدر الخبر موقع صحيفة الوطن الإلكترونية

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: