والي وسط دارفور د. اديب عبد الرحمن لـ(الصيحة): الأحداث التي شهدتها زالنجي أليمة واجراءات صارمة لكل من يتربص بأمن الولاية


مجهودات عظيمة من مجتمع زالنجي في إعادة واجهة أمانة الحكومة من الدمار الى الأشراق
حوار: شيماء حارن رميلة
صباح الثلاثاء 31 أغسطس الماضي كان يوما غير عاديا وأليما في مدينة زالنجي اذ شهد اليوم اصعب اللحظات في المدينة التي انطلقت فيها صباحا مسيرات طلابية بريئة تطالب بتوفير معينات أساسية لاستمرار دراستهم ولكن سرعان ما تحول ذلك المشهد البرئ الى رعب وقتل راح ضحيته الطالب عزالدين عمر موسى وجرح أكثر من خمس آخرين ودب الرعب والخوف في سماء المدينة التي تلبدت بالسحب السوداء نتاج الحرائق وأصوات الرصاص.. “الصيحة “جلست مع السيد والي وسط دارفور الدكتور اديب عبدالرحمن يوسف لتوضيح ما تم في ذلك اليوم .
مرحبا بك د. اديب.. بداية نود أن نعرف ماذا حدث وما الذي ادى لتفجير أحداث زالنجي الأخيرة؟
شكرا جزيلا.. بداية نترحم على روح الشهيد عزالدين عمر موسى وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين.
ومن ثم فان الأحداث التي شهدتها مدينة زالنجي نهار 31 أغسطس كانت بحق أليمة وبحسب المتابعة فقد مرت الأحداث بأربعة مراحل ومشاهد المتابع لها يعلم كيف تحول الأمر من تظاهرات عادية إلى انفلات كبير.
اذن ما هو المشهد الاول في الاحداث؟
المشهد الأول كان حراك طلابي مطلبي يطالب بتوفير احتياجات أساسية من ماء وكهرباء وفتح بوابة بالاتجاه الشرقي لتسهيل الطريق بين الداخليات ومقر الدراسة، وانطلقت الاحتجاجات من الداخليات جوار المقر الجديد للجامعة مقر بعثة الامم المتحدة “اليوناميد” سابقا هذه المطالب بالنسبة لنا طبيعية ولا بد أن تتوفر لهم ولكن لسوء الحظ فإن المكان الذي انطلقت منه المظاهرة “مقر اليوناميد” لا يزال يتم التعامل معه وفق إجراءات وتدابير أخرى لأن المقر يحوي ممتلكات تقدر بملايين الدولارات لذا فانه توضع عليه حماية وعندما انطلقت التظاهرة تعاملت القوات المتمركزة هناك بحسم وفق مقتضيات الأمر وكان الأمر وقتها تحت السيطرة .
لننتقل الى المرحلة الثانية او المشوالي وسط دارفور د. اديب عبد الرحمن لـ(الصيحة)
الأحداث التي شهدتها زالنجي أليمة واجراءات صارمة لكل من يتربص بأمن الولاية
استخدام الأسلحة الثقيلة كان بغرض التخويف فقط والاشاعات عظمت حجم المشهد
مجهودات عظيمة من مجتمع زالنجي في إعادة واجهة أمانة الحكومة من الدمار الى الأشراق
حوار: شيماء حارن رميلة
صباح الثلاثاء 31 أغسطس الماضي كان يوما غير عاديا وأليما في مدينة زالنجي اذ شهد اليوم اصعب اللحظات في المدينة التي انطلقت فيها صباحا مسيرات طلابية بريئة تطالب بتوفير معينات أساسية لاستمرار دراستهم ولكن سرعان ما تحول ذلك المشهد البرئ الى رعب وقتل راح ضحيته الطالب عزالدين عمر موسى وجرح أكثر من خمس آخرين ودب الرعب والخوف في سماء المدينة التي تلبدت بالسحب السوداء نتاج الحرائق وأصوات الرصاص.. “الصيحة “جلست مع السيد والي وسط دارفور الدكتور اديب عبدالرحمن يوسف لتوضيح ما تم في ذلك اليوم .
مرحبا بك د. اديب.. بداية نود أن نعرف ماذا حدث وما الذي ادى لتفجير أحداث زالنجي الأخيرة؟
شكرا جزيلا.. بداية نترحم على روح الشهيد عزالدين عمر موسى وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين.
ومن ثم فان الأحداث التي شهدتها مدينة زالنجي نهار 31 أغسطس كانت بحق أليمة وبحسب المتابعة فقد مرت الأحداث بأربعة مراحل ومشاهد المتابع لها يعلم كيف تحول الأمر من تظاهرات عادية إلى انفلات كبير.
اذن ما هو المشهد الاول في الاحداث؟
المشهد الأول كان حراك طلابي مطلبي يطالب بتوفير احتياجات أساسية من ماء وكهرباء وفتح بوابة بالاتجاه الشرقي لتسهيل الطريق بين الداخليات ومقر الدراسة، وانطلقت الاحتجاجات من الداخليات جوار المقر الجديد للجامعة مقر بعثة الامم المتحدة “اليوناميد” سابقا هذه المطالب بالنسبة لنا طبيعية ولا بد أن تتوفر لهم ولكن لسوء الحظ فإن المكان الذي انطلقت منه المظاهرة “مقر اليوناميد” لا يزال يتم التعامل معه وفق إجراءات وتدابير أخرى لأن المقر يحوي ممتلكات تقدر بملايين الدولارات لذا فانه توضع عليه حماية وعندما انطلقت التظاهرة تعاملت القوات المتمركزة هناك بحسم وفق مقتضيات الأمر وكان الأمر وقتها تحت السيطرة .
لننتقل الى المرحلة الثانية او المشهد الثاني لتوضيح الحقيقة؟
المشهد الثاني بدأ عندما انقسم الطلاب إلى قسمين جزء منهم يريد الذهاب الى أمانة الحكومة وجزء آخر استمر يتظاهر بمقر اليوناميد وعندها كنا نتدارس الأمر مع مدير الجامعة وأمين الصندوق القومي لرعاية الطلاب في طريقة ايجاد حلول سريعة لمطالب الطلاب حتى نخرج بنتائج ترضي مطالب الطلاب في ذات الأثناء جاءنا خبر بأن الموكب وصل إلى بوابة الأمانة وبدأ مسلسل حرق البوابة وكانت الحراسات بالخارج في موقف الدفاع عن النفس وجاءت المعلومات بأن الوضع خرج عن السيطرة فبدأت الحراسات تطلق الرصاص على الهواء ومن ثم ضغطت على لجنة الأمن بضرورة الخروج من الأمانة وبعد خروجي حصل الدمار حرق ودمار ممتلكات امانه الحكومة التي تقدر بمبلغ 300 مليار و17 عربة تم تهشيم زجاجها و15 عربة تم احراقها بالكامل .
هل كان هناك ما يلزم استخدام الأسلحة الثقيلة ضد الطلاب؟
ساعود للإجابة لهذا السؤال بعد اتمام المشهد الذي يمثل هنا المشهد الثالث الذي كان لا بد منه بعد كل ما حصل لا بد من اتخاذ إجراءات وقرارات صارمة تضمن استقرار الأوضاع الأمنية واحتواء الأزمة وعندها تم اتخاذ 7 قرارات مهمة وبشكيل غرفة لمتابعة وجمع المعلومات وتحليلها ومن ثم اعداد تقرير مفصل بشأنها وتشكيل لجنة لتقصي الحقائق وقرار بحظر التجوال الجزئي وقرارات متعلقة بتعليق الدراسة بجامعة زالنجي بغرض مراجعة وتوفير الاحتياجات الأساسية كل هذه التدابير من اجل تحقيق استقرار لمواطن المدينة .
اذن وقبل ان نمضي لتكملة المشاهد تعود للسؤال السابق؟
نعم للاجابة على سؤالك حول الأسلحة الثقيلة بالفعل لم يكن هناك ما يلزم لاستخدامها ولكن كان استخدامها بغرض التخويف فقط وإذا كان قد تم استخدامها لضرب الطلاب كانت ستكون مؤثرة “وكان ما فضل واحد منهم” ولكن الاشاعات مقرضة لا بد من عدم الالتفاف لها والتقارير التي خرجت بأن كل الإصابات كانت عن طريق أعيرة نارية مرتدة اقلب الإصابات في الارجل ونحن ننتظر التقارير الطبية إذا أثبتت غير ذلك سنلجأ لمحاسبة كل من تورط بضرب الطلاب بصورة مباشرة .
اذن فلنعد للمشهد الرابع؟
المشهد الرابع تمثل في التلاحم المجتمعي الذي أثبت وعي مواطن زالنجي وان الذين خربوا الممتلكات الحكومة لم يكونوا غير قله قليلة وان الحس الوطني والهم باستقرار الولاية لديهم اكبر لذلك نظموا نفرة كبرى لإعادة أمانة الحكومة الى منظرها الجميل بصورة تبدو أكثر إشراقا فكل مكونات مجتمع مدينة زالنجي من لجان مقاومة وتجار وخدمات وتغيير ومرأة وإدارات أهلية ومبادرات شبابية وطلابية ضربوا مثلا حيا للايادي المعمرة التي تسعى الى الاستقرار والنهضة نشكر لهم جهودهم ونحسبها جهود عظيمة .
ما هي توجهات الولاية ما بعد الأحداث؟
سنتوجه لإيجاد طرق لتوصيل رسائل السلام الاجتماعي ومواصلة الجهود لتوفير ما يلزم من خدمات فالخطط التي وضعناها تسير بصورة طيبة في مسألة استكمال الطرق بدأت المجهودات الرسمية والشعبية في رصف طريق نيرتتي زالنجي بدأ من نيرتتي والآن وصل إلى جبل احمر وسنواصل المسير حتى يتم استكماله بشكل كامل ومن ثم التوجه إلى استكمال وبناء طرق تربط محليات الولاية ببعضها وحاضرتها زالنجي وايضا هنالك نفرة شعبية مع حكومة الولاية في موضوع إنارة الأحياء الشرقية ومشروعات الكهرباء هي من المشروعات المهمة التي نسعى لاكمالها حسب الخطة وايضآ مشروع ساعتي يسير بصورة كويسة وكل المشروعات تسير بصورة مرضية نأمل أن تسير بالشكل المخطط له.
الولاية بدأت تتحول من مرحلة الهدوء إلى الحذر ما هي التدابير وهل هناك مشروعات للسلام وتعزيز خطاب الوحد ؟
انا لا ارى جديدا في الأمر توقعاتي بأن الاوضاع ستعود الى طبيعتها وفي مقدورنا ذلك وسترجع الأمور الى الهدوء الذي كنا نعيشه والسيطرة على اصحاب الأجندات التخريبية أمر سهل وتم بالفعل لذلك كما تري رد الفعل لاحداث جامعة زالنجي كان غير متوقع بعد لحظات قليلة عم الهدوء والاستقرار والوضع رجع الى طبيعته .
لدينا مؤتمر للسلام في نيرتتي يضم خمس محليات وآخر في مكجر يناقش قضايا اجتماعية أبرزها الوقوف مع المجرمين في موضوع الديات وهذا المؤتمر يستهدف زعماء الإدارة الاهلية والأعيان لأن هم الركيزة الأساسية لمكافحة حماية المجرمين والتستر لهم باسم القبيلة أو العشيرة.
ختامنا ماذا انت قائل؟
انا اوصي كل المواطنين بعدم الالتفاف للشائعات والحكومة لديها اغراض واضحة في مشروعات السلام والأمن والمشروعات الخدمية الاخرى وماضية بتقدم ملحوظ. وايضا اوصيهم بعدم التمسك وتأويل الأمور وتحويلها إلى قبلية واثنية لأن هذا لا يقدم بل يأخر ويخرج بالمواضيع الى نطاق آخر وولاية وسط دارفور هي ولاية ذات تعددية لا بد أن نستثمر هذا للأفضل ونحن كحكومة لا ندعم حزب ولا قبيلة ولا جهة هدفنا خدمت المواطن وترقية المنطقة والوصول بها الى بر الأمان .
هد الثاني لتوضيح الحقيقة؟
المشهد الثاني بدأ عندما انقسم الطلاب إلى قسمين جزء منهم يريد الذهاب الى أمانة الحكومة وجزء آخر استمر يتظاهر بمقر اليوناميد وعندها كنا نتدارس الأمر مع مدير الجامعة وأمين الصندوق القومي لرعاية الطلاب في طريقة ايجاد حلول سريعة لمطالب الطلاب حتى نخرج بنتائج ترضي مطالب الطلاب في ذات الأثناء جاءنا خبر بأن الموكب وصل إلى بوابة الأمانة وبدأ مسلسل حرق البوابة وكانت الحراسات بالخارج في موقف الدفاع عن النفس وجاءت المعلومات بأن الوضع خرج عن السيطرة فبدأت الحراسات تطلق الرصاص على الهواء ومن ثم ضغطت على لجنة الأمن بضرورة الخروج من الأمانة وبعد خروجي حصل الدمار حرق ودمار ممتلكات امانه الحكومة التي تقدر بمبلغ 300 مليار و17 عربة تم تهشيم زجاجها و15 عربة تم احراقها بالكامل .
هل كان هناك ما يلزم استخدام الأسلحة الثقيلة ضد الطلاب؟
ساعود للإجابة لهذا السؤال بعد اتمام المشهد الذي يمثل هنا المشهد الثالث الذي كان لا بد منه بعد كل ما حصل لا بد من اتخاذ إجراءات وقرارات صارمة تضمن استقرار الأوضاع الأمنية واحتواء الأزمة وعندها تم اتخاذ 7 قرارات مهمة وبشكيل غرفة لمتابعة وجمع المعلومات وتحليلها ومن ثم اعداد تقرير مفصل بشأنها وتشكيل لجنة لتقصي الحقائق وقرار بحظر التجوال الجزئي وقرارات متعلقة بتعليق الدراسة بجامعة زالنجي بغرض مراجعة وتوفير الاحتياجات الأساسية كل هذه التدابير من اجل تحقيق استقرار لمواطن المدينة .
اذن وقبل ان نمضي لتكملة المشاهد تعود للسؤال السابق؟
نعم للاجابة على سؤالك حول الأسلحة الثقيلة بالفعل لم يكن هناك ما يلزم لاستخدامها ولكن كان استخدامها بغرض التخويف فقط وإذا كان قد تم استخدامها لضرب الطلاب كانت ستكون مؤثرة “وكان ما فضل واحد منهم” ولكن الاشاعات مقرضة لا بد من عدم الالتفاف لها والتقارير التي خرجت بأن كل الإصابات كانت عن طريق أعيرة نارية مرتدة اقلب الإصابات في الارجل ونحن ننتظر التقارير الطبية إذا أثبتت غير ذلك سنلجأ لمحاسبة كل من تورط بضرب الطلاب بصورة مباشرة .
اذن فلنعد للمشهد الرابع؟
المشهد الرابع تمثل في التلاحم المجتمعي الذي أثبت وعي مواطن زالنجي وان الذين خربوا الممتلكات الحكومة لم يكونوا غير قله قليلة وان الحس الوطني والهم باستقرار الولاية لديهم اكبر لذلك نظموا نفرة كبرى لإعادة أمانة الحكومة الى منظرها الجميل بصورة تبدو أكثر إشراقا فكل مكونات مجتمع مدينة زالنجي من لجان مقاومة وتجار وخدمات وتغيير ومرأة وإدارات أهلية ومبادرات شبابية وطلابية ضربوا مثلا حيا للايادي المعمرة التي تسعى الى الاستقرار والنهضة نشكر لهم جهودهم ونحسبها جهود عظيمة .
ما هي توجهات الولاية ما بعد الأحداث؟
سنتوجه لإيجاد طرق لتوصيل رسائل السلام الاجتماعي ومواصلة الجهود لتوفير ما يلزم من خدمات فالخطط التي وضعناها تسير بصورة طيبة في مسألة استكمال الطرق بدأت المجهودات الرسمية والشعبية في رصف طريق نيرتتي زالنجي بدأ من نيرتتي والآن وصل إلى جبل احمر وسنواصل المسير حتى يتم استكماله بشكل كامل ومن ثم التوجه إلى استكمال وبناء طرق تربط محليات الولاية ببعضها وحاضرتها زالنجي وايضا هنالك نفرة شعبية مع حكومة الولاية في موضوع إنارة الأحياء الشرقية ومشروعات الكهرباء هي من المشروعات المهمة التي نسعى لاكمالها حسب الخطة وايضآ مشروع ساعتي يسير بصورة كويسة وكل المشروعات تسير بصورة مرضية نأمل أن تسير بالشكل المخطط له.
الولاية بدأت تتحول من مرحلة الهدوء إلى الحذر ما هي التدابير وهل هناك مشروعات للسلام وتعزيز خطاب الوحد ؟
انا لا ارى جديدا في الأمر توقعاتي بأن الاوضاع ستعود الى طبيعتها وفي مقدورنا ذلك وسترجع الأمور الى الهدوء الذي كنا نعيشه والسيطرة على اصحاب الأجندات التخريبية أمر سهل وتم بالفعل لذلك كما تري رد الفعل لاحداث جامعة زالنجي كان غير متوقع بعد لحظات قليلة عم الهدوء والاستقرار والوضع رجع الى طبيعته .
لدينا مؤتمر للسلام في نيرتتي يضم خمس محليات وآخر في مكجر يناقش قضايا اجتماعية أبرزها الوقوف مع المجرمين في موضوع الديات وهذا المؤتمر يستهدف زعماء الإدارة الاهلية والأعيان لأن هم الركيزة الأساسية لمكافحة حماية المجرمين والتستر لهم باسم القبيلة أو العشيرة.
ختامنا ماذا انت قائل؟
انا اوصي كل المواطنين بعدم الالتفاف للشائعات والحكومة لديها اغراض واضحة في مشروعات السلام والأمن والمشروعات الخدمية الاخرى وماضية بتقدم ملحوظ. وايضا اوصيهم بعدم التمسك وتأويل الأمور وتحويلها إلى قبلية واثنية لأن هذا لا يقدم بل يأخر ويخرج بالمواضيع الى نطاق آخر وولاية وسط دارفور هي ولاية ذات تعددية لا بد أن نستثمر هذا للأفضل ونحن كحكومة لا ندعم حزب ولا قبيلة ولا جهة هدفنا خدمت المواطن وترقية المنطقة والوصول بها الى بر الأمان .



مصدر الخبر موقع الصيحة الآن

أضف تعليق