بصراحة ! السؤال ده ماكل معاي جمبة خااالس


بقلم / صبري محمد علي (العيكورة)

  بالأمس وامس الاول اتخمت الوسائط الاسفيرية بكشوفات و رُتب قيل انها لضباط بالقوات المسلحة  تمت احالتهم للتقاعد و إن كان لم أتمكن من متابعة الخبر عبر الموقع الرسمي للقوات المسلحة و لكن الكلام عندما يكثر حول موضوع ما فيكون اكثر ميلاً للحقيقة . جرت العادة عندما تتم مثل هذه الاحالات ان تكون (كوكتيل) من رتبة الفريق وحتى رتبة الملازم وغالبا ما يتبع ذلك عبارات بان ما تم هو تغيير روتينى وراتبي واحلال وابدال حسب ما تقتضية الضرورة العسكرية  للجهة الأمنية المعينة سواء كانت الشرطة ام الجيش ام جهاز المخابرات .

ولكن الكشف الاخير (لو صح) بدأ من رتبة (عقيد ركن) وانت نازل مما فتح الباب واسعاً للمراقبين لاطلاق العنان للخيال الواسع والتأويل . حتى وصفها بعضهم بالممنهجة ومنهم من شطح به الخيال ان المقصودين بالاحالات هم (أولاد البحر) دون غيرهم ! بالطبع هذا الكلام لا يدعمه دليل و اقل ما يوصف بانه عنصري مرفوض فللقوات المسلحة نظامها المحكم وقوانينها الداخلية التي لا نملك امامها الا ان نقول (ارموا قدام) .

    اعتقد ان الجماعة الذين (شالو الطشاشة) يوم امس الأول لنشر غسيل احلامهم نسوا او تناسوا ان لاتفاقية السلام ايضاً مستحقات في الأجهزة العسكرية ومن الضرورة ان (يفضوا ليهم) بعض المقاعد . وهذا غالب ظني بدليل ان الرتب التي تم احالتها للتقاعد جُلها من فئة الشباب وهذا ما يتوافق مع اعمار حملة السلاح الموقعين على سلام (جوبا) فهم ايضاً من فئة الشباب فأعتقد ان موضوع الاحالات لا يحتاج لكل هذه المخاوف  و المهم (برأيي) ان يتم تدريب وتأهيل القادمين الجدد بما يحقق قواعد الجندية السودانية الصارمة وبعد ذلك فقانون القوات المسلحة سيحكم الجميع و اى (سيك ميك) فعلى نفسها (جنت براقش)  .

   واحد صاحبي (إبن لزينا) كده هاتفني البارحة معلقاً باندفاع وغاضباً على موضوع الاحالات ومعاتباً لماذا لا تكتبوا عن هذه الامور وقال ان حساسية الجيش والامن القومي لا تعني ان يفرتك طوبة طوبة والشعب يتفرج . هكذا كان حديثه منفعلاً فهدأت من روعة ان يستمع اليّ ولكنه باغتني بسؤال جعلني أقرع سني بظفري متأملا قال لى يا أستاذ بالله عليك هل سبق ان (مرّ عليك) كشف إحالات للتقاعد يخص قوات الدعم السريع ؟ حقيقة لا اخفى عليكم دهشتي و نشاف الريق والربكة التى انتابتني فقلت له والله ياخ ممكن يكون قد حدث ذلك . فقال وقد ازدادت حدته لا لا يا أستاذ عمرنا ما شفنا كلام زي ده فلماذا الجيش والشرطة فقط الشغالين فيهم (تشليح) و لمصلحة من يتم هذا ! صمتُ برهة وقلت له إهدأ يا صديقى انه إحلال وترقيات جديدة عادية ليس الا و لربما سنسمع قريباً باستيعاب ضباط جُدد و بذات عدد المحالين للتقاعد ! قبل ان يغلق صديقي الهاتف تحداني ان آتيه باي كشف احالات تقاعد تخص الدعم السريع . بصراحة كده كلامو ده ماكل معاي جمبة خااالس .

قبل ما انسي : ــــ

هل يا تُري كان صديقي مُحقاً ام انه يجهل وظائف (الحبل السري) كما اجهلها .

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: