تجمع المهنيين:  الموقعين على الإعلان السياسي يسعون للتكويش على السلطة و”تكبير الكوم”


الخرطوم: رندا عبد الله

انتقدت القيادية بتجمع المهنيين قمرية عمر الإعلان السياسي الذي مهرته مكونات الحرية والتغيير أمس الأول.

 وقالت قمرية لـ”الإنتباهة” ان الموقعين هم نفس النادى السياسي الذين سرقوا الثورة وباعوا دماء الشهداء.

 وسخرت من التحالف بقولها: “على ماذا التحالف الجديد وهذه المجموعة فى الاساس متحالفة وظلوا يوقعون منذ سنوات على اكثر من ميثاق واتفاق ونقضوها جميعا”.

في حين، وصفت الاتفاق بأنه “استهبال ومضيعة للزمن وكلام فارغ”، واضافت ان الموقعون على هذا الاتفاق اجسام هلامية، وبعضها “كالأنيبيا”، واتهمت الموقعين بأنهم يسعون للتكويش على السلطة و(تكبير الكوم) ، واشارت الى ان تجمع المهنيين ليس جزءا من الإعلان السياسي.

 ورأت قمرية، ان الموقعين هم نفس القوى التى اختطفت الثورة والأحزاب الحاكمة الموجودة فى السلطة ، وتهكمت على الإعلان السياسي وقالت ان الحرية والتغيير “اصلا مفرتكة وقوى الاعلان الجديد هي من قامت بذلك”.

في سياق متصل، صوب تجمع المهنيين السودانيين في بيان، انتقادات قاسية للإعلان السياسي الذي وقعته قوى الحرية والتغيير بقاعة الصداقة أول أمس، واعتبره حفل عبسي يعيد للذاكرة ما يسمى بالحوار الوطنى أيام وثبة البشير وتابع تداعت والانهزام، وقطع أنه لم يشارك فى الإعلان السياسي الذي وصفه بالمهزلة.

وقال ان التوقيع باسم تجمع المهنيين المهنيين انتحال شانه شان محاولة المجتمعين تزوير إرادة ثوار ديسمبر وأعلن نبرة حاسمة للمفاضلة مع ما سماها مجموعة الشراكة مع اللجنة الامنية للبشير وانه خارج هياكلها منذ يوليو 2020.

واردف: “هذه الفقرة الزعماء رسمت خطا فاصلا بين من اختاروا جانب الثورة وبين من مضوا فى طريق التنازلات والالتفاف على مطالب التغيير وجدد مطالبته بقيام المؤتمر العام لكل مكونات التحالف بما يضمن توسعة الحوار المفتوح مع كل قوى ديسمبر”.

واضاف ان المشاركة الرسمية لسلطة البرهان – حمدوك الغارقة فى فشلها تعنى مباركتها لمثل هذا الاختطاف وبحثها اليائس عن اي سند شكلى بعدما أسقطت الضائقة المعيشية كاهل المواطنين.

وأكد البيان ان التجمع لازال فى عهده مع قواعده وقوى الحراك الشعبي الحي من أجل استكمال مهام الثورة وينأى بنفسه عن الولوغ فى موائد المحاصصات المتنكرين واللئيم.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: