أمين ديوان الزكاة بشمال دارفور حامد أحمد حامد جبارة لـ”اليوم التالي” : اتفاقيات السلام انعكست إيجاباً على موارد الزكاة


العمل الممتاز في الجباية حقق لنا توسع في جانب المصارف”
حوار : أماني خميس
قال أمين ديوان الزكاة بشمال دارفور حامد احمد حامد جبارة؛ إنهم وجهوا بأن تكون مشاريع السلام مشاريع جماعية، لافتاً إلى اتجاه الديوان لإجراء تشبيك، مؤكدًا نجاح المشاريع الفردية وكشف عن استهداف الديوان مناطق العودة الطوعية ولمعرفة خبايا وأسرار عمل الزكاة… ” اليوم التالي ” جلست مع أمين الديوان حامد احمد حامد جبارة، أمين ديوان الزكاة ولاية شمال دارفور .. إلى مضابط الحوار:
أهم التحديات التي تواجه الديوان بالولاية ؟
نجد التحديات كثيرة؛ خاصة وأن الولاية تمثل ٥٨% من مساحة دارفور الكبري بالتالي بها ١٨ محلية، بجانب ٩٢ وحدة إدارية مترامية الأطراف طبيعتها وتضاريسها عبارة عن كثبان رملية وهذا يمثل تحدياً كبيراً في الجباية
نحتاج لمركبات ذات دفع رباعي للإحاطة بالزروع، بجانب أن هذه الولاية تشكل٧٠% من إجمالي الجبايات تقريبًا وفي حدود ٢٠% وهي الأنعام وما تبقى من عروض تجارة، و الحمد لله نحن في هذا العام (٢٠٢٠ – ٢٠٢١ ) حققنا تقريباً ١،٤ مليار جنيه، بما يعادل ١٠٥%من المخطط للفترة وبنسبة ٨٠% من المخطط للعام .
وهذا بجهد العاملين في الولاية بالإضافة إلى إسناد الوالي في ما يختص، بإضافة عربات تمكن من عمل نوعي في مجال الجباية وحقيقة العاملين في هذه الفترة بذلوا جهداً مقدراً ونحن جبايتنا تبدأ من شهر يناير حتى شهر يونيو وهي تعتبر ذروة الجباية لذلك لم نمنح الإجازات للعاملين على أساس أقل تقدير،
و بالنسبة للتردد الأمني بالولاية كان له أثر كبير جداً، واتفاقيات السلام انعكست بصورة إيجابية على موارد الزكاة، و في ما يختص في مناطق العودة الطوعية ولدينا مشروعات نوعية للعودة الطوعية، هذا العمل الممتاز في الجباية عمل لنا توسع في عمل المصارف، الأمر الذي مكننا من تنفيذ نفرة رمضان المعظم التي بلغت تكلفتها ٣٦٠ مليون جنيه واستصحبنا معنا الإسناد الزراعي باعتبار أننا مقبلون على فصل الخريف،
و هذا العام قام الديوان بشراء خمس وحدات زراعية على أساس تستهدف زراعة للخريجين بمشروع ساق النعامة الزراعي بتخصيص ٥ آلاف فدان ، بالإضافة إلى شراء تقاوي محسنة لرفع الإنتاج والإنتاجية والآن هذه الوحدات وجهت لمناطق العودة الطوعية على أساس أقل تقدير نعمل حرث لفقراء المزارعين بالإضافة إلى توفير تقاوي محسنة حتى يستطيعوا أن يزرعوا ويرفعوا الإنتاج، كذلك لدينا مشروعات في شكل أنعام بمعدل ما بين ٥ إلى ١٠ رؤوس من الماشية كتعويض لما فقد في الحرب.
نريد أن نعرف تدخلات الزكاة في مجال المياه؟
مساهمة الزكاة في مجال المياه كبيرة بالتنسيق مع الأمانة العامة، حيث سعينا لشراء حفارة لحفر آبار ارتوازية في مناطق العودة الطوعية والقرى التي تعاني من العطش، وعملت لوضع استقرار لإنسان العودة الطوعية.
نريد أن نعرف الربط في الولاية ؟
نحن الآن وخلال الستة أشهر وصلنا ربط لـ(1.4) مليار جنيه، مطمئنين أن المخطط للربط سيجد أضعافاً من الربط.

ما المستهدف من مشاريع السلام والعودة الطوعية ؟
مشاريع السلام والعودة الطوعية نريد أن تكون في شكل مشاريع جماعية ونعمل تشبيك وحسب تجربتنا في الزكاة؛ المشاريع الفردية ناجحة لكن سوف نعمل في مناطق العودة الطوعية، وتم التوجيه أن تنظم في شكل جمعيات زراعية أو خدمية، وبالتالي نحن نعمل تشبيك مع البنوك سواء كان بنك الادخار في التمويل الأصغر أو بنك الأسرة على أساس أقل شيء تمويل نحن نساهم بثلث المشروع والثلثان تدور مع أصحاب البنوك لأن البنوك توفر الجانب الرقابي والمتابعة اللصيقة وديوان الزكاة فقط يمثل مساهمته بثلث المشروع الجماعي، كذلك للمرأة والشباب وأفردنا مشاريع للمرأة وعملنا لهم تشبيك مع البنوك ونترك الفقراء والمساكين يستفيدوا من أموال التمويل الأصغر، والعام الماضي نجح هذا المشروع واشترينا مركبات ثلاثية الإطار (تكاتك) ومعاصر زيوت وركشات والمعاقين كذلك اشترينا لهم مواتر نصف نقل كلها عن طريق التمويل الأصغر
نحن في ديوان الزكاة وجدنا أن الصرف التقليدي الأفقي كأنما تحرث في البحر، لذلك رأينا أن نمكن أصحاب الحاجات بتمليك مشروعات نوعية على أساس تخرج الأسر من دائرة الفقر وتم تصنيفهم أيتام و أرامل ومطلقات حتى نستطيع توفيق أوضاعهم، ونحن نريد أن نعمل مجمعات حتى في الأسواق لبائعات الكسرة والشاي بالتنسيق مع المحليات، عمل مخطط معين حتى نستطيع أن نقدم لهم الخدمة المطلوبة وتناسب طبيعة عملهم.

كم نسبة الفقر في الولاية .. وكيف الوصول للمناطق البعيدة وإيصال الخدمة لهم ؟
نسبة الفقر في الولاية ٧٥% وبالتنسيق مع الجانب الأمني ولجنة أمن الولاية والوالي الذين يتيحون لنا فرصة في عملنا في المواقع التي كانت أصلاً في ظروف استثنائية، ولدينا آليات عن طريق قواعد الزكاة هناك لجان للصرف وأخرى للجباية، بجانب ذلك سوف تأتي شركات جديدة تنقب في المعادن وكلما نقبت نحن مواردنا سوف ترتفع.
وماذا عن إطار الصحة ؟
بالتنسيق مع التأمين الصحي تم تأمين ما يقارب ٩٠% من الفقراء على مستوى المعسكرات في مظلة التأمين الصحي بالتنسيق مع الصندوق القومي للتأمين الصحي ووزارة المالية وديوان الزكاة لعمل استيعاب كامل للفقراء في مجال التأمين الصحي.

الأمين العام للديوان قال إن اجتماعات أمناء الولايات سوف يناقش تحديات تنفيذ اتفاقية السلام ؟
دورنا مهم في تنفيذ اتفاقية السلام، ونحن نسند الدولة في ما يختص بمجال العودة الطوعية عبر مشروعات خصصنا لها ميزانية خاصة في مجال العودة الطوعية لترغيب الناس في العودة إلى قراهم، وبنموها بدل الوجود في المعسكرات، الأمر الذي يشكل بطالة لأن سكان المعسكرت كانوا منتجين ولديهم زراعة وفجأة وجدوا أنفسهم داخل المعسكر وأصبح عبئاً بالنسبة للمجتمع، ونحن نركز عليهم في جانب المشروعات الاجتماعية أن يملكوا رؤوس أنعام من ما بين 5 إلى 15 رأس من الماشية لتعويض ما فقدوه ، وفي نفس الوقت نعطيه تقاوي زراعية محسنة لزراعة رقعته الزراعية، وأتوقع أن يكون هذا الموسم مبشراً وله مردود إيجابي لهم.

 

المصدر من هنا



مصدر الخبر موقع اخبار السودان

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: