بابكر سلك يكتب: وإنتصرت الديمقراطية


*نتيجة المريخ أمس نتيجة جيدة ولكنها ذات حدين.

*الهدف في أرض الخصم ليهو قيمتو ومقامو.

*لكن طبعاً لما يكون عندك دفاع ظابط بتقدر تستفيد منو.

*أمس دفاعنا ماكان مطمئن.

*وحتى لو عندنا هدفين في أرض الخصم.

*يجب ان لانطمئن طالما هذا هو حال دفاعاتنا

*في الهدف الأول مارس أمير سياسة الدفاع بالنظر.

*وحتى النظر كان في وادي والكورة كانت في وادي.

*الكورة أظنها جات طافيه النور.

*وناس تمبش كانوا بصلوا .

*أمنياتنا أن الخبير غرزة يقوم بتصحيح الأخطاء الفطرية التي يعاني منها دفاعنا.

*وأن يعالج معضلة الكرة السودانية المتمثلة في إضاعة الفرص.

*نحتاج لتنظيم دفاعي يضمن نظافة الشباك بالإياب .

*سيما والمريخ يفقد أهم خطوط دفاعه وهو الجمهور.

*أما الأرض .

*فلحقت أرض فلسطين.

*حيث فارقها الفريق زمن طويل.

*علي كل نتفاءل خيراً.

*ونتمنى أن يبتعد الفريق عن الصراع.

*ويركز مع هدف وحيد.

*هو التأهل على حساب اليوغندي.

*المهم .

*إنتصرت الديمقراطية في المريخ وللمريخ.

*أيا كانت زاوية النظر .

*فأن صحت جمعية الموردة.

*أو صحت جمعية الاستاد.

*فأن الممارسة الديمقراطية كانت هي الفيصل .

*سواءً تم تشويه جمعية الموردة من تجار العضوية وخيانة التكتلات والإتفاقات.

*أو تم تشويه جمعية الاستاد بالاستجلاب.

*فأن العيب ليس في الديمقراطية.

*ولكنه في تجار العضوية الذين تطوروا للتعامل ببنكك وفي خيانة الإتفاقات وفي حشد الأطفال للجمعية.

*وبالمزيد من ممارسة الديمقراطية .

*ستتساقط العيوب .

*وتصبح العملية الديمقراطية نقية وشفافه تسر الناظرين.

*أقول إنتصرت الديمقراطية.

*لأن مجلس حازم لم تختاره أمانة الشباب ولا الوزير ولم تدخل فيه المفوضية.

*المفوضية المرة دي الموضوع مرق من يدها جد جد.

*ودخل في أيدي أمينة جد جد.

*وهي أيدي الجمعيات العمومية .

*ولو كانت تعاني تشويهاً.

*ومايقال عن مجلس حازم إن صحت الجمعية التي أتت به.

*يقال عن مجلس سوداكال المنتخب في نفس اليوم إن صحت الجمعية التي أتت به.

*المهم.

*في الحالتين إنتصرت الديمقراطية.

*المهم.

*قد يقول أحدنا.

*الجديد شنو..؟

*زمان برضو كان في جمعيات وإنتخابات.

*أقول لهذا أن تلك الجمعيات والإنتخابات كانت تقوم على تدخل الحكومة.

*شكلاً هي إنتخابات وصناديق.

*ولكن واقعاً الحكومة هي من يختار المجلس.

*أتذكرون شيك سودانير الدخلوهو وختموهو ضغطاً على فقيري ليسحب ترشيحه من الإنتخابات؟.

*أها دي واحدة من أوجه التدخل الحكومي آنذاك حتى في العملية الإنتخابية.

*والفيفا ماتقدر تقول بغم.

*زول سحب ترشيحو .

*الحكومة دخلها شنو..؟.

*وده غير العضوية بتاعت منسوبي إمانة الشباب في الأندية.

*وأسي

*لو كانت الإنقاذ قاعدة.

*وفي زول إترشح وهي مادايراهو.

*براهو بجي يسحب ترشيحو.

*أتنين أمنجية ببوكس مظلل لابسين نضارات سوداء بالليل يمشوا ليهو في البيت.

*بكرة كان الله أحيانا تسحب ترشيحك لدواع أمنية.

*وإلا .

*ويمقروا يمشوا.

*صاحبنا إلا دي يوديها مية محل.

*وإلا يصفوا شفعي!.

*وإلا يختوا لي كبنقة في شنطتي!.

*وإلا يصفوني أنا ذاتي!.

*وإلا بتاعين الضرائب يجوني بضريبة السودان كلو!.

*إلا ماتصبح الواطة .

*ويمشي يسحب ترشيحو .

*والفيفا ماعارفة التفاصيل.

*متل هيك طرق كانت تدار الإنتخابات في هذا الوطن الحبيب .

*وطالما ده كلو أسي مافي.

*تبقى الديمقراطية إنتصرت.

*أيها الناس.

*الديمقراطية مبدأ .

*الشعب ده كلو كاد أن يتفق على إبعاد حكومة البشير.

*البعض يرى الإبعاد ولو بإنقلاب عسكري.

*والبعض الآخر كان يهدف للتغيير بثورة شعبية.

*لأنه ليس هناك فرق بين إنقلاب وإنقلاب.

*الرأيين إتفقوا على هدف واحد وهو ذهاب حكومة البشير.

*وإختلفوا في الطريقة.

*أصحاب المبادئ فقط من رفض التغيير بالإنقلاب العسكري.

*لأنهم أصحاب قيم لايتخلوا عنها لمجرد تحقيق أهداف يسعون إليها.

*فالغاية عندهم مهما كانت سامية .

*لاتبرر الوسيلة غير المحترمة فاقدة القيم.

*علي كل

*إنتصرت الديمقراطية التي ظن البعض أنه لن يراها مرة ثانية .

*وكانت بالنسبة لهم حجوة كحورية البحر وساندريلا.

*أيها الناس .

*إن تنصروا الله ينصركم.

*أها

*نجي لي شمارات والي الخرتوم

*تعرف يا والينا

*لو خلينا روح الإنتقام المعشعشة فينا.

*بنمشي لي قدام وتبقى بلدنا زينة.

سلك كهربا

ننساك كيف والكلب قال قحت يادوبك فكرت تبني….إقتنعتوا أنو بروح الإنتقام مابننجز؟.

وإلى لقاء .

سلك

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: