الشرطة: انحسار مظاهر الجريمة بالعاصمة السودانية




تحركات واسعة تقودها الشرطة السودانية داخل العاصمة لاستعادة الأمن وثقة سكان الخرطوم بشأن قدرتها على حسم التفلتات .

التغيير- الخرطوم: علاء الدين موسى

أفادت الشرطة السودانية، يوم الأحد، بانحسار مظاهر الجريمة بالعاصمة الخرطوم، جراء الحملات المنعية، والانتشار الكثيف لقواتها مؤخراً.

وسجلت الخرطوم عدداً من حوادث النهب والسطو، والسرقات الليلية، الأمر الذي أرق السكان، ودفعهم للإعلان عن مخاوفهم إزاء إمكانية انزلاق البلاد للإنفلات الأمني.

وأعلنت الشرطة، عن توقيف عدد من معتادي الإجرام، وضبط مركبات ودراجات نارية  غير مرخصة ضمن حملات واسعة لتأمين العاصمة باسم (حملات التحدي).

وقال الناطق الرسمي باسم قوات الشرطة العميد إدريس عبد الله ليمان، في تصريحات لـ(التغيير) إن إطلاق الخطة الأمنية (التحدى) يهدف لمواجهة  كافة أشكال المهددات الأمنية بولاية الخرطوم.

مشدداً على أن الخطة تسير نحو تحقيق أهدافها.

وشنت الشرطة صباح اليوم حملة واسعة على مناطق متاخمة للنيل الأبيض بالخرطوم، لضبط وتوقيف المتفلتين.

وأشار ليمان إلى أن حملات الشرطة المختلفة في العاصمة أسفرت عن ضبط عديد من المخالفات من مركبات ودراجات نارية بدون لوحات ومعتادي إجرام ومخدرات وإزالت كثير من التشوهات والعشوائيات التي كانت تعد مصدراً للجريمة والمجرمين.

وأوضح أن الخطة بقيادة مباشرة من مدير شرطة ولاية الخرطوم ومتابعة قيادة الشرطة على مستوى الوزير والمدير العام.

لافتاً إلى انحسار  كثير من مظاهر الإجرام الذي تسبب في زعزعة الأمن المجتمعي.

مؤكداً استمرار الحملة حتى ينعم مواطن الولاية بالأمن والأمان، حد تعبيره.

ولم يؤكد الناطق  أو ينفي وجود مخطط متعمد لإحداث حالة من البلبلة، وقال رداً على ذلك: “نحن في الشرطة نسمي الأشياء بمسمياتها”.

وزاد: “الشرطة تتعامل مع الخارج عن القانون كمجرم وفعله كجريمة”.

وأعلنت الشرطة نشر 3 آلاف من عناصرها لتأمين العاصمة السودانية، وذلك ضمن حملة استباقية لمنع الجريمة، أطلقتها عقب تزايد التفلتات الأمنية مؤخراً.

وذكرت شرطة ولاية الخرطوم أن الخطوة تأتي تنفيذاً لتوجيهات هيئتها القيادية حول ما أطلقت عليها “حملات التحدي” المعنية بتأمين العاصمة.

ونبهت إلى أن هذه القوة تشارك فيها الإدارات العامة والمتخصصة التي تشمل: السجون، مكافحة المخدرات، الشرطة الأمنية، المرور، النجدة والعمليات، الاحتياطي المركزي.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: