اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب …. أولو كاودة… الأخرى بين الكباشى وعقار




اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب …. أولو كاودة… الأخرى بين الكباشى وعقار

سحنات وشحنات

كما اللسان والقلب من الاهمية لسائر جسد الإنسان،كذا بنود الترتيبات الأمنية بين صلب وترائب ومتن إتفاقية جوبا للسلام بناقص الحلو ونور وتشويش ململة هنا واحتجاج هناك، الجنرالان،الفريق أول شمس الدين الكباشى، َالقائد مالك عقار اير، عضوا مجلس السيادة الإنتقالى بحاكمية الوثيقة الدستورية الإنتقالية واتفاقية جوبا ،يتوليان برئاستهما للجنة العليا لمتابعة تنفيذ إتفاقية جوبا،تنزيل بنود الترتيبات الأمنية كلمة السر وجواز مرور كل مخرجات الإتفاقية والمسارات، مصدر مقرب من الكباشى، يمتدح روحا قومية يبديها القائد عقار بالتعاون منقطع النظير لإنجاح عملية تطبيق وتنزيل بنود الترتيبات الأمنية دون تضييق واسع حتى تبلغ حمائم السلام واجنحتها لازالت مفترة أجواء سماوات وفجاج أرضين المنطقتين الإسم الذى لا احبذه وصفا للنيل الأزرق وجنوب كردفان ولكن هو الإضطرار امتثالا لتسمية الإتفافية ورغبات المحاربين ضدا،والتسمية تحييد لتوصيفات ما يعرف فى قاموسنا  شرعنتها بصورة أو أخري الدولة العميقة تصنيفا للسودان وطنا غير متمتع باتفاق علىه من المكونات السكانية بعدد اختلافاتها سحنات وشحنات،فلا تعدو معاني التسميتين النيل الأزرق وجنوب كردفان غير إشارات جغرافية ومكانية، التواطؤ على مسمى المنطقتين باقرار  اتفاقية جوبا،إعتراف بحق المكونات السكانية فى تحديد هوية ومصير المنطقة إسما وحكما بالإستناد علي مقررات الإتفاقية التى تفتح الأبواب لكل ما يطور ويوسع رحبات السلام، وكذلك بالإتكاء على موروثات غنية واعراف وعادات أسهمت فى إدارة الحياة والناس من الزمن ردحا وكفلت تعايشا وتسامحا بيد أن التقلبات والتداول سمة وجود الخليقة افرزت مستجدات وأبرزت أصوات مطالبات سكانية بالمنطقتين للمركز بالتغيير، تطورت رويدا رويدا لانياب ومخالب لأخذ الحقوق غلابا، فكانت الحركات المسلحة وليدا وكان عقار والرفاق أبناءً وبناتا لتبنى تحقيق وتنفيذ أحلام تحمل بين الطى الاهداف المعلنة،و تاريخنا المعاصر شاهد على إقتتال الكباشى وعقار سنيننا عددا، هذا مدافع عن الدولة السودانية بهويتها المعاشة واقعا وذاك مناهضها ومناد بتغيير جلدها واستبدال شحمها ولحمها وحتى عظمها،وذات التاريخ شاهد على قيادة الكباشى وعقار كفرا بالحرب لعملية تنزيل أصعب بنود إتفاق السلام وتحقيق التصالح على قدم المساواة فى مواقع وجود وسيطرة قوات الحركة وغيرها من بلدات  بالمنطقتين الجميلتين اللتين بالتنمية بعد تحقق الإستقرار يغيران خارطة الحياة ومسارالناس فى عموم بلود السودان، اللجنة للعليا لتنفيذ تطبيق بنود الترتيبات الأمنية وفقا لوثيقة مسار المنطقتين، تؤدى مهامها بقلب مفتوح وعقل مدرك و َبنظرة نحو أفق بعيد، فتراها مستصحبة معها غير المنطقتين، غرب كردفان وغيرها قطعا لدابر شأفات محتملات للخروج عن نسق الإتفاقية المفتوحة قبولا لإضافات نوعية.

محضر الخير

اللجنة العليا لتنزيل بنود ترتيبات اتفافية جوبا الامنية بقيادة الكباشى وعقار بلبوسات متعددة تفى بما تعد،والرجلان وثيقا صلة بأهل المنطقة قاطبة و مهمومين و باحثين عن الأفضل فى سياق حياة سودانية مرضى عنها من كل المكونات السكانية بعيدا عن إستقطابات النعرات القبلية والعنصرية، اللجنة العليا غير مكتفية بالمتابعة من الخرطوم فتجدها دواما فى ميادين الواقع قريبة من الأحداث لصيقة بالمستهدفين المباشرين ببنود الترتيبات الأمنية من أبناء المنطقتين، أولو، هى كما كاودا فى الضفة الأخرى، معقل جيش الحركة بقيادة مالك عقار من فتح ابوابها على مصارعها للقيادات  النظامية لتقوم بعمليات الحصر والمعاملة والمعالجة وفقا والتزاما بالتنفيذ للاتفاقية بعد التجميع من قبل قيادة الحركة التى تلعب دورا محترما فى  تسهيل عمليات تنزيل بنود الترتيبات الامنية إيمانا صادقا باهمية السلام المستدام، ليس من إيمان أقوي من ان تفتح الحركة عدتها وعتادتها المسلح أمام الاجهزة النظامية الرسمية،فظهرها بالسلام لم يعد كاشفا،الوصول لهذه المرحلة يستحق عليها الفريق أول الكباشى التحية والتقدير لقيامه فى صمت وبعيدا عن الأضواء بانجاز  يسهل لحكومة المركز الإنتقالية المهام لحد كبير ويحفز للإيفاء بمتطلبات الثائرين من سائر الناس بعيدا عن السياسيين الخُطُل، إلتزمت اللجنة العليا بالتحرك فى النيل الأزرق وجنوب كردفان مفتتح سبتمبر ومنتصفه بجنوب كردفان فى مواقع تجمعات قوات الحركة المستهدفة لإشراكها فى عملية السلام والإستفادة من قدراتها البشرية وتسخيرها فى ما يناسبها لتقدم أفضل ما لديها من خدمات للسلام والسودان، والتعويل عظيم على معالجة وتوفيق أوضاع الحركات الموقعة، فى دفع اداء حكومة الفترة الإنتقالية،وفى إثمار جهود الفريق اول الكباشى والقائد مالك عقار، فتح غير مسبوق للعملية السلمية التى لازالت منقوصة وتمامها فى الجهد المقدر الذى تقوم به قيادة اللجنة العليا فى بتنزيل بنود الترتيبات الأمنية بضبطية ملف مسار المنطقتين وما دونهما،فالتحية مستحقة للفريق اول كباشي على دوره فى تجميع سحب هطول اول غيوث تنزيل الترتيبات الأمنية التى بها تصح الاتفاقية وبدونها تفسد وتخبث، والقبعة للقائد عقار الذى جعل ذلك ممكنا بروح التعاون ومن يخبر عذابات و نهايات الحروب والتجربة دوما خير معين وزاد،فالرجل مذ حلوله بالسلام مجددا وبالخبرات مشبعا وناضحا يدلى بتصريحات ليبقى السودان واحدا، يعطيك عقار بأن السودان ملكه وهذا الإحساس ليته يتغلغل فى نفوس الكل، تسر وتفرح الاخبار الواردة من هناك مدعمة بالصور من اولو لعمليات التجميع لقوات الحركة فى فضاء وسيع ومخضر وسط زخ مطر للتوقيع من دوايته علي محضر الخير.

 





مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: