عرمان: “يجب إبعاد الحرج عن العسكريين في قضية تسليم المطلوبين للجنائية”


الصديق المهدي: “دقسنا دقسة كبيرة بدمج السلطتين التنفيذية والتشريعية”

الخرطوم: محمد عبد الحميد

اتفقت، قوى سياسية موقعة على إعلان وحدة قوى “التغيير”، على ضرورة وجود جبهة موحدة بلا إقصاء، وتوسعة قاعدة المشاركة، لبناء قاعدة انتقال سياسي عريض، والإسراع في تحسين معاش الناس وبسط الأمن.

في نفس الوقت، حذر المستشار السياسي لرئيس الوزراء، ياسر عرمان، في برنامج حوار البناء الوطني بالتلفزيون القومي، اليوم الأحد، من ما سماه الإضراب الصامت لفلول النظام البائد للانقلاب على الثورة، عبر إغلاق حقول البترول بغرب كردفان، وإيقاف الكهرباء بسد مروي، وقفل الطريق إلى الموانئ في شرق السودان.

وأكد، ضرورة أن يجتمع الناس على قلب رجل واحد والتصدي للفلول قبل فوات الأوان، كذلك، يجب أن يتم إبعاد الحرج عن العسكريين في قضية تسليم المطلوبين للمحكمة الجنائية.

وجزم عرمان، بأنهم لا يريدون اجتثاث الحركة الإسلامية، وأن هناك إسلاميون يرغبون في التحول الديمقراطي والدولة المدنية، وأضاف: “الإسلاميون لم يحسموا أمرهم من الديمقراطية بعد، إذا قاموا بذلك من دون المؤتمر الوطني فذلك مفيد”.

وكشف المستشار السياسي، عن 50 وكالة للفلول تبث أخباراً وبرامج ضد الانتقال بقطر وتركيا، مشيراً أن الدولة لا زالت في قبضة عناصر النظام البائد بالريف والعاصمة، مع ضعف الدولة وهشاشة المجتمع نفسه، متسائلاً، أين تذهب الـ200 طن من الذهب إنتاج الشعب، ما معروفة بتمشي وين؟

من جانبه، أكد رئيس حزب المؤتمر السوداني، عمر الدقير، أن جزءاً من الإرباك بالمشهد هو غياب أدوات الضبط والرقابة، المجلس التشريعي والمحكمة الدستورية، يرقى لدرجة “الفضيحة”، لكنه رأى أن تكوين مجلس معطوب سيخلق مشكلة، فيما توقع خطوات عملية لتشكيله بعد أن قطع شوطاً كبيراً بتوزيع الـ300 مقعد على المكونات الثلاث”التغيير، والثورية، والمكون العسكري”.

في ذات الوقت، دعا القيادي بحزب الأمة القومي، الصديق الصادق، للتأني في عملية تشكيل التشريعي لضمان تكوين يعكس التنوع لتنفيذ أهداف الثورة، وأن الغاية هي خدمة الشعب بتحسين المعيشة وتوفير الأمن.

وأضاف: “دقسنا دقسة كبيرة دمجنا السلطتين التنفيذية والتشريعية”، لافتاً لضرورة أن تجد مشاركة لجان المقاومة معالجةً موضوعية، وبينما دعا الدقير، لمركز موحد للجان المقاومة، اعتبرها عرمان، روح الثورة.

في الأثناء، رهن عضو لجنة إزالة التمكين، وجدي صالح، قيام الدولة المدنية بتفكيك نظام الإنقاذ، مشيراً إلى أن أي محاولة لخلق حاضنة سياسية جديدة انقلاب على الثورة. وفيما أشار الصادق الصديق، لضرورة تقويم اللجنة وتصحيحها لاسترداد ما نُهب، طالب الدقير، بمراجعة الثغرات وقيام لجنة الاستئنافات، كما رأى عرمان، أن الهجوم على اللجنة بضاعة كاسدة، وأكمل: “فليذهب الفلول إلى الجحيم ولتبقى لجنة التفكيك”.

المصدر من هنا



مصدر الخبر موقع اخبار السودان

أضف تعليق