استئناف محاكمة «11» نظامياً متهمين بقتل أحد شهداء الثورة السودانية




تستأنف اليوم جلسات محاكمة «11» نظامياً من عناصر جهاز أمن الرئيس المخلوع عمر البشير، متهمين بقتل أحد شهداء ثورة ديسمبر، طالب الطب محجوب التاج.

الخرطوم: التغيير

تنعقد عند التاسعة من صباح اليوم الاثنين، بالعاصمة السودانية الخرطوم، الجلسة الثامنة لمحاكمة «11» من أفراد جهاز أمن المخلوع، متهمين بقتل الشهيد محجوب التاج محجوب.

وتأجلت الجلسة الأسبوع الماضي، بسبب الأمطار وانقطاع التيار الكهربائي بمقر الانعقاد.

وكانت المحكمة رفعت جلسة 30 أغسطس الماضي، لمدة أسبوع بسبب قطوعات الكهرباء.

وطلبت هيئة الإتهام، تأجيل الجلسة، نسبة لإرتكاز بينتها بشكل أساسي على «فيديو» يتطلب تشغيله شاشة عرض شاشة «بروجكتر» وهو ما لم يتوفر في ظل غياب الكهرباء.

وتجري الجلسات أمام القاضي مولانا زهير بابكر عبد الرازق، في الديم شرق بمجمع مخالفات الأراضي قرب نادي العلمين بالخرطوم.

وستخصص جلسة اليوم، لاستجواب المتحري الثالث مولانا محمد إبراهيم بواسطة النيابة أولاً باعتبارها ممثلاً للحق العام، وبعدها يتم استجوابه بواسطة هيئة الإتهام للحق الخاص “محامو أولياء الدم”.

وبعدها ستتم مناقشة المتحري بواسطة دفاع المتهمين، ومن ثم إعادة استجوابه مرة أخرى بواسطة النيابة ممثلة الحق العام، وهيئة الاتهام للحق الخاص “ممثلو أولياء الدم”.

ويشار الى أنه تمت إحالة قضية الشهيد محجوب التاج محجوب بالبلاغ رقم «5411» لعام 2019م، تحت المواد «130» القتل العمد و«186» الجرائم ضد الإنسانية مقرونة مع المادة «21» الإشتراك الجنائي.

ويذكر أن الشهيد محجوب التاج محجوب- «20» سنة، طالب الطب بجامعة الرازي، استشهد حينما قام بعض ضباط وأفراد من جهاز أمن المخلوع باعتقاله وضربه خلال مداهمتهم لجامعة الرازي والاعتداء على طالباتها وطلابها يوم 24 يناير 2019م.

وارتقى محجوب عقب تلقيه ضربات قاتلة في الرأس، أثناء مدافعته عن زميلاته بوجه القوة الأمنية.

وفي جلسة سابقة، أصدرت المحكمة، قراراً بالسماح لوالدة الشهيد، وداد عثمان، بحضور ومتابعة جلسات المحكمة لاعتبارات إنسانية، وبحسبانها أحد أولياء الدم.

وكانت المحكمة أمرت في وقتٍ سابق، بعدم السماح لها بحضور الجلسات لدخولها في نوبة إنفعال وبكاء لحظة إستجواب المتهم العاشر.

واعترف المتهم بأنه من أصاب الشهيد بضربتين في وجهه ورأسه أسقطته على الأرض مغشياً عليه.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: