صبري العيكورة يكتب: الكلام في غياب العقل مُصيبة كبيرة


بقلم / صبري محمد علي (العيكورة)
يوم الأربعاء الماضي وقعت (نحو) (٣٧) حركة وتجمعات وأحزاب لاحظ كلام مبهم ومنفوخ حركة وتجمعات واحزاب اليس كان بالإمكان ذكرها او بعضها ؟ أوردت [الانتباهة اونلاين] يومها الخبر هكذا (فكة ساكت) فدعنا نقرأ عنوان الخبر الذى جاء كلاتي

( برمة : لا تراجع ولا مساومة ولا مهادنة في تفكيك الإنقاذ )

طيب بعد هذه (الدوشة) في الصياغة تعالوا نقرأ الخبر بهدوء يقول ان نحو (٣٧) حركة وتجمع وحزب على الإعلان السياسي لتوحيد وإصلاح قوي الحرية والتغيير وقضايا الانتقال وبناء دولة المواطنة المدنية الديمقراطية . وان هذا التوقيع حدث بقاعة الصداقة وشرفه السيد حمدوك و وصفه بانه تاريخي وعظيم وخطوة في الاتجاه الصحيح . وقال السيد رئيس الوزراء انه لاحظ غياب بعض الوجوه من قوي الكفاح المسلح ذاكرهم بالاسم جبريل ومناوي وبعض منظمات المهنيين وقوي سياسة وآخرين وطالب ببذل المزيد دون اقصاء لاحد و طبعاً (احد ) هذه ليس من بينهم الإسلاميون ! وطبعا الكلام الما قالوه فى الخبر هو موضوع الهتافات ضد الحكومة والاحراج امام الضيوف الذي تسبب فيه عرمان . الكلام ده الخبر زاغ منه

(طيب) اذا كان السيد حمدوك عدد كل هذا الكم من الغياب فمن الذى حضر و وقع ؟ وهذا يعيدنا لعبارة (الكلام الفكّة) الذى ذكرناها في صدر هذا المقال . الحضور بحسب مصادر اسفيرية اخري هم (حزب الامة ، الاتحادي ، البعث ، الشيوعيى و المؤتمر السوداني وحركة واحدة من حركات الكفاح المسلح) إذاً لم لم يسموا لنا السبعة وثلاثين الذين وقعوا !
لا وكمان حركة العدل والمساواة احتجت على اقحام اسمها ضمن الموقعين فى حين انها لم تشارك وسمت ذلك (تدليسا) عرفتوا الفوضي كيف؟
رئيس حزب الامة و بحسب [الانتباهة اونلاين] السيد فضل الله برمة ناصر اكد دعوتهم لرئيس مجلس السيادة لحضور حفل التوقيع (سماهُ حفل) ولكن البرهان اعتذر لظرف طارئ ! طبعاً لازم يعتذر وما للبرهان وهذه الهرجلة السياسية التي جاءت لتحل مشاكل شركاء وقسمة كراسي وليس مشاكل وطن فما الذى سيأتي بالبرهان (لحفلات الزأر السياسي) المتكررة كلما طرحوا مسألة للنقاش انفضوا متشاكسين ثم اجتمعوا مرة اخري ليتصالحوا بمثل هذه (السمكرة) . السيد (برمة) اظنه كان (مركب مكنة) زعيم الأنصار يومها او (مكنة) رئيس دولة فقال وجزم اطال الله في عمره ان لا تراجع ولا مهادنة ولا مساومة في تفكيك نظام الثلاثين من يونيو ٨٩ وتصفية الدولة الموازية (بسسم الله) . و قال ان مهمة لجنة إزالة التمكين بالنسبة لقوي التغيير تعتبر (مهمة مقدسة) ! يا سلاااااام
أهااا يا السيد برمة الكلام جبتو براك لا مساومة ولا تراجع ولا مهادنة الكلام ده نعتبره (كلام مايكرفونات وهتافات ساكت) و لن نتوقف عنده طويلاً.

لكن يا (شيخنا) التفكيك ده ما عندكم فيهو (صامولة كبيرة) السيد عبد الرحمن بن السيد الصادق بن السيد الصديق المهدي الم يكن مساعداً للمخلوع البشير حتى سقوط نظامه ؟ يللا فكك ياعمك ؟ يمشي كوبر مع الجماعة زيو زي التانيين وهاك يا سين وجيم لمممن يآمن واللا شنو يا جماعة ؟ مش ده المفروض يحصل؟

أما قداسة لجنة إزالة التمكين وكده فما في زول مغالتكم فى الحته دي لكن اسألوا (العنبة) ااقصد الشارع .

قبل ما انسي : ــــ

الانتقائية والخيار والفقوس و اولاد المصارين البُيُض التي تمارسها الحاضنة السياسية هي ما سيذهب بريح الفترة الانتقالية اذا لم تُعدل البوصلة .

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: