عبدالناصر عبدالسلام يكتب: سلام جوبا


 

عبدالناصر عبدالرحمن مسبل

مفاوضات السلام في جوبا مع فصيل (عبد العزيز الحلو) هذه المرة، ونتمني ان تكلل بالنجاح فاي مساحة للاتفاق تعني تضييق شقة الخلاف وابعاد البندقية كآلية للحوار واحلال لغة السلام و الحوار والتفاهم في حلحلة المشاكل بحسبان ان المشاكل لا تنتهي بمجرد التوقيع علي اتفاقيات السلام،،،كما نناشد المناضل (عبد الواحد محمد نور) بركوب قطار السلام قبل فوات الاوان،،،لا نري مبرراً منطقيا يدفع عبد الواحد نحو الممانعة،،ولا طريق سالك وممهد للسلام سوي طريق التفاوض ام في جعبته شئ آخر..
فبالرغم من ان التفاوض والتوقيع علي الاتفاقيات يتم بالقطاعي، فصائل وقعت ثم فصيل قيد التفاوض ثم فصيل ممانع ربما يدخل التفاوض بعد توقيع الحلو ،،ان لم تظهر في الساحة فصائل جديدة!! فإن إستكمال التفاوض مع الجميع والتوقيع علي الاتفاقيات مهما صاحب من سلبيات افضل من حالة اللاحرب والاسلم،،خاصة في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد،،،
وحتي لا نعيش علي امل نجاح، هذه الجولة من المفاوضات علينا الوقوف علي المتاريس التي تقف في طريق التفاوض،،،اول هذه المتاريس هي الحكومة التي تتفاوض نيابة عن الشعب السوداني ونعني بالحكومة جميع هياكل الحكم الانتقالي،،،فهذه الحكومة مسكونة بضعف شديد فبعد اكثر من عامين وزياده من الجلوس علي كراسي الحكم إلا انها لم تستطيع اختراق اي معضلة من المعضلات التي تواجهها البلاد،،لم تكن لديها برنامج متفق عليه،،وعجزت عن استكمال هيكلة وتشكيل المجلس التشريعي،،، وغيرها،،،ليست لدي الحكومة رؤية واضحة للتعامل مع قضايا مصيرية مثل،سد النهضة والنزاع حول منطقة الفشقة،، ومعالجة قضايا معاش الناس،،وبند الترتيبات الأمنية الذي اصبح مابين ان يكون اولا يكون.فضلاً عن خطة واضحة المعالم تواجه بها الإنهيار الاقتصادي وثقل المعاش علي الناس،،،فصائل الحكومة هي نفسها تعاني من عدم الانسجام والتوافق. مجلس السيادة بمكونيه يعاني من التشاكس،،كشفت استقالة الاستاذة عائشة عن حقيقية الصراع والتباين داخل المجلس،،،هنالك دعوات لاستقالة كل اعضاء المجلس من المكون المدني،،مجلس الوزراء يشهد ايضا تذمر وزراء السلام من بطء إنفاذ اتفاق السلام وقد وصل التذمر الي مرحلة لوم المجلس ورئيسه وتحميلهما المسئولية فيما يعانيه اتفاق جوبا،،اما الحاضنة السياسية للحكومة قوي الحرية والتغيير فقد ذهبت مع الريح،،،واصبحت أثراً بعد حين،،هذا الوضع بالاضافة الي التقاطعات بين هذه المكونات بعضها من بعض اصبحت الحكومة في وضع لا يحسد عليه،،،ضعف و قلة حيلة،،،تضرب بغير هدي ولا خطة مرسومة،،،تجري وراء سراب دعم الخارج،في ظل الاوضاع المالية العالمية التي يعاني منها العالم،،،،خرجت الحكومة من مؤتمر شركاء السودان (بخف حنين) ،،،،ودخلت مؤتمر باريس بحثا عن (الخف) الاخر ولم تجده وعود ثم وعود،،وحمل بعير وبالإعلام تعد الناس بالمن والسلوي،،هذا بعض من الحال،،،فمن غير المعقول عقلا ان تتمكن حكومة هذا حالها من الإمساك باستحقاقات التفاوض والسلام،،،حتي الوفد الحكومي المفاوض هذه المره اقصر قامة من مفاوضي الطرف الاخر المثقلين بالخبرة والتجارب بينما ممثلي الطرف الحكومي مبلغ علمهم وتجاربهم سنة أولى،، وثانيه وثالثة سياسة،،،ومنهم من لم يكمل السنة،،ثاني المتاريس هو اتفاق جوبا نفسه والذي وقف عند عقبة التنفيذ،،، سنه كامله أو تزيد من التوقيع،،(ولا حياة لمن تنادي) ،،،ذهبت جداول التنفيذ الممهورة بتوقيعات السادة قادة أطراف السلام،،،ادراج الرياح،،ولا بواكي لها،،بعض القادة الذين لم يستأزروا بعد يندبون حظهم العاثر ومبلغ جهدهم وسعيهم البحث عن كرسي يقيهم بؤس المعاش ويحفظ لهم بعض الأنصار وإلاتباع،،،،هذا الحال لا يغير الممانعين بالهرولة نحو السلام،،،بل يبطئون أملا في تغير الحال الي الافضل،،لاسيما ان البقاء في حالة التفاوض تجلب بعض المغانم،،،نثريات وهبات،واشياء أخرى ،،،
وثالثة المتاريس،،،ان فصيل (الحلو) قد يتمتع بدعم قوي من قوي سياسية هي جزء من الحاضنة السياسية للحكومة،،،وهذه القوي لها أجندة عجزت عن تحقيقها عبر ازرعها في الحكومة فيممت شطرها نحو الحليف القوي (المسلح) عسي ولعلها تستطيع تمرير أجندتها عبره،، وان هذه الأجندة تخالف ثوابت الشعب ،، والذي بطبيعة الحال لا يقف متفرجا حيال انتهاك تلك الثوابت فإن التجازبات مدعاة باجهاض التفاوض،،وفوق هذه التدخلات الخارجية الخبيثة والتي القت بكلكلها علي البلاد ممسكة بمفاصلها وتوجيهها حيث تشاء،،،
فكيف السبيل الي تجاوز هذه المتاريس؟
أللهم إنا لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه،،،

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: