الملتقى السوداني السعودي.. آمال وتطلعات..! 


الخرطوم: هنادي النور
تعد المملكة العربية السعودية من أوائل الدول العربية المستثمرة في السودان  وتعمل على أساس التعاون المشترك وتبادل المصالح واستقرار وأمن البلدين، وذلك  بتوجيهات حكومة المملكة في توطيد وتطوير هذه العلاقات في مختلف المجالات.
وخلال الفترة السابقة تقدمت  بحزمة من المساعدات الإنسانية تشملت المشتقات البترولية والقمح والأدوية، بجانب تأييدها للشعب السوداني تجاه مستقبله وتأييدها للحكومة الانتقالية .
وتعهدت المملكة في شهر مارس العام الماضي  باستثمار ثلاثة مليارات دولار في صندوق مشترك للاستثمار في السودان، وتحرص على التأكد من أن تكون هذه الاستثمارات محفزاً لاستثمارات أخرى حكومية وخاصة. المستثمرة في السودان  وتعمل على أساس التعاون المشترك وتبادل المصالح واستقرار وأمن البلدين، وذلك  بتوجيهات حكومة المملكة في توطيد وتطوير هذه العلاقات في مختلف المجالات.
وخلال الفترة السابقة تقدمت  بحزمة من المساعدات الإنسانية تشملت المشتقات البترولية والقمح والأدوية، بجانب تأييدها للشعب السوداني تجاه مستقبله وتأييدها للحكومة الانتقالية .
وتعهدت المملكة في شهر مارس العام الماضي  باستثمار ثلاثة مليارات دولار في صندوق مشترك للاستثمار في السودان، وتحرص على التأكد من أن تكون هذه الاستثمارات محفزاً لاستثمارات أخرى حكومية وخاصة.
وخلال اللقاء التفاكري تقدم السودان بطرح عدد من المشروعات للاستثمار السعودي في مجالات الزراعة والغابات والثروة الحيوانيه والسمكية والبنى التحتية والنقل والطاقة وكشف عن  الفرص الاستثمارية في إنتاج وتصنيع الصمغ العربى بمساحة ١٤٥٠ فدانا بتكلفة قدرها ٧٠٦ملايين دولار رسوم تشغيل للمشروع إلى جانب مشروع هشابة للإنتاج الزراعي والحيواني بمساحة ٣١٢الف فدان  بقيمة ٦٥٠مليون دولار ومشروع جبل مرة للتنمية الزراعية بمساحة ٧٤٠٠كلم مربع بتكلفة ٨٥٠مليون دولارا بجانب مشروع ترعة شرق النيل  بمساحة ١٧٠الف فدان بتكلفة ٥٠٠مليون دولار وطرحت مجمعا متكاملا  لصادرات اللحوم والمنتجات الحيوانية والاستزراع السمكي وصيد الأسماك إلى جانب المسالخ والمحاجر بتكلفة إجمالية مليار و٥٠٠ مليون دولار إلى جانب طرح  مجمع للمنتجات الجلدية ومصانع صغيرة لإنتاج السكر والنسيج والغزل والورق وادوية بشرية وبيطرية وخضر وفواكه بتكلفة ٥٢٥مليون دولار وطرحت مشاريع أعالي عطبرة الزراعي وشرق الروصيرص للري بتكلفة ٢الف  و٧٧٩مليون دولار  ومشاريع التنمية العمرانية والطرق والجسور بتكلفة  ٦٢٥مليون دولار ومشاريع تأهيل خطوط  السكة الحديد بقيمة ٩٣٠مليون دولار  واشار السودان لاستهدافه  زيادة الإنتاج الكهربائي إلى ٨٠٪الى جانب وجود فرص لإنتاج النفط في ٢٠ مربعا وزيادة إنتاج الغاز.

نزاهة..
وكشف وزير الاستثمار د. الهادي محمد  عن تخصيص ستة قطاعات في السودان لاستثمارات المملكة العربية السعودية معلنا عن خطة استثمارية جديدة شعارها الشفافية والنزاهة.
وشدد خلال مخاطبته امس  الملتقى الاقتصادي السوداني السعودي بقاعة الصداقة بحضور وزير البيئة والمياه والزراعة السعودي وعدد من وزراء القطاع الاقتصادي ورجال الاعمال بالبلدين على ضرورة  اعادة السودان لوضعه الطبيعي بين دول العالم مشيرا الى إحداث تقدم كبير  في توحيد إجراءات الاستثمار عبر انشاء النافذة الواحدة ، وقال هناك ست قطاعات سيتم مناقشها  في ملتقي الاستثمار تشمل الطاقة والكهرباء والتعدين والنقل والاتصالات والثروة السمكية والسكك الحديدية  واضاف نأمل أن يتم الوصول إلى تفاهمات بشأنها مؤكدا  ازالة كافة الصعوبات التي تواجه المستثمرين الأجانب وجزم  الهادي أن الظروف الحالية الآن مواتية للاستثمار ومختلفة عن السابق بعد التغيير ونبه إلى أن رفع العقوبات عن السودان وازالة اسمه من قائمة الإرهاب ساهمت في عودته للمؤسسات المالية الدولية .
مبينا ان زيارة الوفود السعودي  تأتي في إطار التعاون بين البلدين لاجل خلق فرص استثمارية جاذبة في السودان وأكد دعم الحكومة وتمكين القطاع الخاص وبناء شراكات استراتيجية لانشاء بنية تحتية  لجذب الاستثمارات الأجنبية .

توجهات ..
ومن جانبه أكد  وزير البيئة والمياه والزراعة السعودي  عبد الرحمن عبد المحسن أهمية  العلاقات الأزلية بين البلدين   في التعاون وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية وتنمية الاستثمار بما يعود بالنفع مؤكدا أن ذلك بتوجيهات حكومة المملكة لبحث الفرص الاستثمارية في مجالات الطاقة والبنى التحتية والزراعة والاتصالات .

سند ..

 فيما وصف وزير الزراعة والغابات بروفيسر الطاهر حربي
وصف الاستثمارات السعودية بالسودان  بانها ناجحة خاصة في مجالات الزراعة المطرية والانتاج الحيواني والغابات
وقال ان السعودية هي السند الرئيسي للسودان  إلى جانب مساعدتها في الانتقال السلس العملية الانتقالية بالسودان والمساعدة في خروج السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب وكسر الحصار الاقتصادي واعفاء السودان جزئيا من الديون واسهامها في القرض التجسيري  من خلال دعم السودان بـ ٣ مليارات دولار   مشيرا   لاسهامات السعودية في الهيئة العربية للاستثمار والانماء الزراعي والمنظمة العربية للتنمية الزراعية.  موضحا أن اللقاء التفاكري يعمل على تمتين العلاقات وصولا لهدف التوسع  في مجالات الاستثمار والتنمية حتى تتمكن حكومتا البلدين من توفير الغذاء و الاستجابة لاحتياجات المنطقة والأسواق المجاورة  فيما يلي الغذاء والمنتجات الزراعية في ظل نقص الغذاء وعوامل التغير المناخي وتفشي جائحة كورونا وأكد التزام السودان بما يليه في  مبادرات السعودية ٢٠٣٠ وإنجاز سودان أخضر واعلن الشروع في تنفيذ برامج الحاجز الافريقي الأخضر العظيم وخفض الانبعاث  الحراري بالتعاون مع المنظمات العالمية.
وقال تتميز السعودية بالمقدرة المالية والحصول على التقانات العالمية المتطورة فيما يمتاز السودان بالموارد الطبيعية والبشرية وأكد بأن الاستغلال الأمثل للميزات  يعتبر أقصر الطرق لنجاح البلدين.

إصلاح القوانين..
وفي السياق اكد اتحاد اصحاب العمل جاهزيته  لاقامة شراكات استثمارية سودانية سعودية والدخول فى شراكات استثمارية مع القطاع الخاص السعودي لاستغلال الفرص الاستثمارية في مختلف المجالات التي يمكن ان تستوعب اكبر حجم من الاستثمارات بالاستفادة من الموارد والامكانيات بالسودان والخبرات والتجربة والفرص التمويلية بالمملكة العربية السعودية بما يحقق مصالح البلدين.
واشار رئيس الاتحاد هاشم الى دور المملكة العربية السعودية الداعم للسودان سياسيا واقتصاديا وقال ان اعمال الملتقى تأتي كدليل لاهتمام المملكة بدعم سودان ما بعد التغيير الذي شهد ثورة شعبية سلمية، لبحث فرص ومجالات التعاون الاستثماري والتجاري بين البلدين وتنمية علاقات القطاع الخاص السوداني والسعودي.
واشار مطر الى ان الملتقى يأتي في مرحلة والبلاد تشهد تحولات على صعيد المجتمع الدولي عقب جهود حكومة الفترة الانتقالية التي اسهمت في عودة اندماج السودان في الاقتصاد العالمي وما تلى ذلك من خطوات للإصلاح الاقتصادي خاصة فى محاور القوانين والتشريعات لتهيئة بيئة الاعمال والتزام الشفافية والحوكمة واصلاح مؤسسات الدولة لتحسين البيئة الاستثمارية لتتوائم المتطلبات الدولية  وداعيا المستثمرين السعوديين لشراكات استثمارية في المجالات ذات الاولوية المطروحة للاستثمار خاصة في مجالات البنية التحتية والطاقة والزراعة والتعدين لاقتا الى العديد من العوامل المشتركة الداعمة لخلق شراكات استثمارية تصبح انموذجا للتعاون مع الدول الاخرى انطلاقا من العلاقات التاريخية الراسخة والموقع الجغرافي وطالب بأهمية عودة التعاملات المصرفية المباشرة بين البنوك بالبلدين وبالدور المهم الذي يمكن ان يقوم به مجلس الاعمال السوداني السعودي في معالجة المشاكل والمعوقات التي تعترض تطوير علاقات التعاون الاقتصادي ورفع مستوى حجم التبادلات التجارية .

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: