صلاح الدين عووضة يكتب : أرق!!



وللأرق دواعيه.. ولكن أرقي في تلكم الليلة ما كان ثمة داعٍ له.. كان أرقاً بلا سبب؛ وعددت نجومه من غير دافعٍ كالذي يجعل العاشقين يتلهون بعدها.. فيعدونها نجمةً… نجمة؛ سيما الشعراء منهم.. بل وعددت وقع الحوافر… وغناء السكارى… ونباح الكلاب… ومواء القطط… وخطى الكائنات.. وما كل كائنات ليلتي تلك ذات تعريفٍ مألوف.. فمن بين الكلاب …



مصدر الخبر موقع النيلين

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: