اسحق احمد فضل الله يكتب: والركن الذي نتمنى ألا تحاصر قحت فيه..


______
والآن…
ما يجري هو الفصل الجديد من مسلسل جوجو والشخصية العسكرية ومحاولة صرف الأنظار عنها.
وأمس الأول نقول إن جرأة جوجو تعني أن جهة / ضخمة إلى درجة أنها تتحدى الدولة/ هي ما يجعل جوجو تطلق التسجيلات وهي داخل السودان
ونقول إنه سوف يجري تهريبها
والمرأة تحاول الهروب أمس
وجهة كبيرة توقف السفر والدولة تعتقل المرأة..
الأحداث التي وقعت هي هذه
والأحداث التي سوف تقع هي
*:- جوجو لن تقدم لمحاكمة
لن تحاكم لأن الجهة التي تريد إطفاء حديث جوجو تعرف أن
الجهة التي أطلقت الاتهام على مواقع التواصل تريد إشعالاً جديداً وأقوى قوة للأمر ذاته
وأن الجهة تلك التي تريد ضرب شخصيات بعينها وضرب الجيش تدبر الأمر بحيث يصبح
:-  اتهام للشخصية على المواقع
ثم…. الجهة ذاتها (تزحلق) الدولة وتجعلها تعتقل جوجو
عندها… إن ذهب المسؤولون لتقديم جوجو للمحاكمة تحول الأمر إلى ما تريده الجهة التي تقود الفضيحة
فالمحكمة…. عند محاكمة جوجو… تصبح هي المسرح الأعظم لتقديم الفضيحة
وتقديم مشاهد جديدة
وحكايات جديدة
وشخصيات جديدة
و…
والجهة التي اعتقلت جوجو تعرف هذا… لهذا الجهة التي تعتقل جوجو لن تقدمها للمحاكمة
عندها/ عند عدم المحاكمة / تصبح التهمة معلقة فوق رأس البعض.. و…
…….
وتسجيلات جوجو هي وتر واحد من أوركسترا التسجيلات التي تنطلق الآن…
والتي هي خطوة في الحرب التي تقترب   والتي تبدأ بهمس التسجيلات وتنتهي إلى دوي الرشاشات…. الرشاشات الحقيقية
والشهر الماضي نحدث عن لقاء لحزبين دمويين واقتراح بصناعة انقلاب ثم إبادة جسدية لقيادات حزبية..
والأسبوع هذا حديث عن انقلاب
والانقلاب (الذي لا وجود له) يصبح تأليفه شهادة تشير إلى أن الإشاعة هي من عمل المخابرات تلك
لكن المخيف هو أن خبراً الآن يقول إن جهة سوف تقيم مؤتمرها قريباً
وأن المؤتمر هذا إن فشل (وأصبح فشله إشارة إلى فشل الجهة تلك في أي انتخابات) فإن البديل هو… الرشاشات
حتى الآن.. البديل هو المخادعات…
فالذي يجري الشهور الأخيرة هو أن قحت تضطر إلى الحديث عن الكلمة  المخيفة…… الانتخابات..
ولأن الانتخابات مستحيلة… ولأن الهروب منها مستحيل فإن البديل هو
*:– قحت تقول… انتخابات
ثم تقول إن الانتخابات تعني… إحصاء سكاني
وتعني تسجيل
وتعني بطاقات
وتعني وضع تشريع
ووضع تشريع كلمة تعني دستوراً
ودستور تعني محكمة عليا
وهذا وهذا وهذا أشياء تعني… المال
وقحت سوف تقضي عاماً في الخطوة الأولى
وعاماً في الثانية
وعاماً…. وعاماً…
حتى إذا انقضت عشر سنوات….. وكان بعض الشعب لا يزال حياً… توقفت قحت عند كلمة…. مال
وطلبت ممن يريد الانتخابات أن يأتي بالمال…
……..
وحتى يومها تتطور أنواع الحروب التي تنفض السودان الآن ابتداءً من حرب التسجيلات فما يجري الآن هو
حرب تسجيلات جوجو
حرب تسجيلات منعم
حرب تسجيلات ربيع
حرب تسجيلات عبده
حرب تسجيلات عشر جهات أهلية
وبعضها تحت تسجيلات مراكز الإنصات المتقدمة جداً التي تغطي السودان… مراكز تركية
مراكز إماراتية
مراكز إسرائيلية
مراكز… مراكز…. مراكز…
وهذا هو السودان اليوم
كنا نتجه إلى الحديث عما تصنعه قحت لقيادة عيون الناس بعيداً عن وعن..
ولا نفعل لأن السؤال الذي يصدمنا يقول
:-  وما عرفوه…. ماذا فعلوا معه؟؟؟ وأحدهم وكأنه يقرأ حديثنا عن صناعة ما يصرف الأنظار يقول
أستاذ إسحق
قالوا إن مصر وافقت على تسليم قوش…
هل يتكرم النائب العام بنشر الخطاب الذي بعثه لتسليم قوش؟… والرد؟
ومتى يتوجه سيادته إلى هناك لاستلام قوش؟
قال:- أستاذ إسحق… عندي اقتراح  لاختصار الزمن
وهو…. لماذا لا يبحثون عنه في المنشية…؟ وقاردن سيتي
عمر….

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: