السودان: بوادر أزمة بين السلطات الرياضية واللجنة الأولمبية الدولية




رحبّت وزارة الشباب والرياضة في السودان بزيارة موفد اللجنة الأولمبية الدولية، بصفته مواطناً  أوغندياً، ولكنها في ذات الوقت شددت على حرمانه من القيام بأية مهام عملية أو ذات صلة بالجمعية العمومية للجنة الأولمبية المحلية.

الخرطوم: التغيير

تلوح بوادر أزمة في الأفق، بين السلطات الرياضية في السودان، واللجنة الأولمبية الدولية، بعد إقدام وزارة الشباب والرياضة على منع موفد اللجنة من الإشراف على أعمال الجمعية العمومية للجنة الأولمبية السودانية.

ووصل الخرطوم، يوم الاثنين، دكتور دونالد روكار ممثلاً للجنة الأولمبية الدولية،  لأجل الإشراف على  الجمعية العمومية الانتخابية للجنة الأولمبية السودانية، التي من المقرر انعقادها الثلاثاء بالحديقة الدولية.

وبررت الوزارة قرار المنع بزعم وصول روكار للبلاد بصورة مخالفة للإجراءات المتبعة في هذه الحالات.

وقالت الوزارة بحسب ما نشرته وكالة السودان الرسمية للأنباء (سونا)، إن لم يجر إخطار الدولة، أو المسؤولين بالوزارة، شأن وصول موفد اللجنة الأولمبية الدولية في مهمة عمل رسمية.

في المقابل لم تصدر توضيحات في الخصوص، عن اللجنتين الأولمبية الدولية، أو اللجنة الأولمبية السودانية، حتى ساعة نشر الخبر.

وأعلنت الوزارة ترحيبها بروكار كمواطن أوغندي في زيارته لبلده السودان، مع عدم سماحها له بالقيام بأي عمل يتعلق باللجنة الأولمبية السودانية.

ويحمل دونالد روكار يحمل درجة الدكتوراة في القانون، وهو مستشار للجنة الأولمبية الدولية، ومحكم لدى محكمة التحكيم الدولية، علاوة على كونه محاضر ببرنامج اللجنة الأولمبية الدولية ومتخصص في مجال الحوكمة الرياضية.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: