السودان: السماح للقطاع الخاص بإنتاج وبيع الكهرباء




كشف وزير الطاقة والنفط، جادين علي عبيد، عن الشروع في تطوير قانون الكهرباء والسماح بدخول القطاع الخاص للمنافسة، في إنتاج كهرباء بجودة وأسعار تنافسية.

الخرطوم:التغيير

قال وزير الطاقة والنفط، جادين علي عبيد، إن انتاج الطاقة في السودان يشهد تحديات كبيرة، تتطلب بذل مجهودات كبيرة لإصلاح الخلل الذي ورثه قطاع الكهرباء.

ودعا الوزير، بحسب وكالة سونا للأنباء، للبحث عن تنويع واستحداث إنتاج الطاقات المتجددة التي قال إنها أصبحت عنصراً هاماً في مستقبل الطاقة.

وخاطب عبيد، اليوم الأربعاء، ورشة (الطاقة والتنمية المستدامة في السودان) التي نظمتها جامعة الزعيم الأزهري.

وأشار الوزير، إلى أن تكلفة إنتاج الكهرباء أصبحت عالية، رغم وجود 60% من سكان السودان خارج تغطية الشبكة، بجانب أن الـ40% الذين تشملهم الخدمة المقدمة تحتاج الى تجويد وامداد مستقر.

وأوضح، أن موازنة قطاع الكهرباء الذي ينتج  3000 ميقاواط، تكلفته السنوية 2 مليار دولار منها 60 % وقود و20%صيانة، وما تبقى يصرف في التسيير والخدمات.

وأكد أن هذا الوضع،  جعلها تعتمد على موزانية الدولة التي أشار إلى أن لديها أولويات صرف، تتمثل في دعم الدواء والقمح وغيره.

وأبان الوزير، أن تطوير قطاع الكهرباء، يكمن في الإصلاح الإداري والهيكلي، وتقييم تجربة تحويل الهيئة المركزية السابقة، إلى شركات أكثر تخصصية، وما صاحبها من تشويه تمثل في ترهل الهياكل وتكرار الوظائف.

ولفت إلى توجه الدولة نحو الطاقات المتجددة والطاقة الشمسية والعمل على جذب مزيد من المستثمرين الأجانب.

وطالب الوزير، الأكاديميين والباحثين، بالعمل على وضع بنية تحتية تواكب مستقبل الطاقة في السودان.

 

دور الجامعات

 

وأوضح رئيس مجلس إدارة جامعة الزعيم الأزهري، صلاح مطر، أن دور الجامعات والندوات تعمل على إثراء النقاش في قضايا تمس البلاد بصورة عامة بمختلف مستوياته الاقتصادية والسياسية.

وفي السياق، قال مدير الجامعة، الوليد محمد الأمين، إن التنمية المستدامة واحدة من تحديات السودان منذ استقلاله والتخطيط لما نحن فيه من مفارقات التنمية.

وذكر أن السودان، لا تعوزه مصادر الطاقة المستدامة والمتجددة ولم يتم استثمارها بصورة صحيحة.

وأضاف  “نحن نعيش في عصر الصراع على الموارد، والسودان يتمتع بموارده المعروفة، ودورنا كمهنيين وأكاديميين أن نساهم في وضع طرق للوصول للتنمية المستدامة”.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: