السودان: «البحر الأحمر» تزاول العمل بنسبة «100%» بعد انحسار «كورونا»




قرّرت ولاية البحر الأحمر- شمال شرقي السودان، مزاولة العمل بنسبة «100%» في كل مؤسسات الولاية بعد انحسار جائحة «كورونا».

الخرطوم: التغيير

أصدر والي ولاية البحر الأحمر عبد الله شنقراي قراراً ولائياً رقم «88» لسنة 2021م، بمزاولة العمل في الولاية بنسبة «100%».

وجاء القرار عملاً بأحكام الوثيقة الدستورية لسنة 2019م.

ومطلع أغسطس المنصرم، أوصت الغرفة العليا لإدارة أزمة «كورونا» بالولاية، بتمديد أمر الطوارئ الصحية «47» أمر طوارئ صحية، لمدة أسبوع.

وكان والي ولاية البحر الأحمر، أصدر نهايات يوليو الماضي، أمر طوارئ، بتمديد الطوارئ الصحية لمدة أسبوع آخر، استناداً إلى حالة الطوارئ الصحية وفقاً لتوصيات الغرفة العليا لإدارة أزمة جائحة «كورونا».

ومددت الولاية أمر الطوارئ الصحية عدة مرات، بسبب تفشي الجائحة بالولاية.

وشدد أمر الطوارئ على ضرورة اتباع الاشتراطات والاحترازات الصحية الكاملة، وتطبيق العقوبات الواردة بقانون الطوارئ على كل من يخالفه.

وصدر قرار الوالي بمزاولة العمل، اليوم الخميس، استناداً على القرار الصادر من رئيس مجلس الوزراء رقم «260» لسنة 2020م، وبناءاً على توصيات اجتماع لجنة أمن الولاية رقم «60» للعام 2021م.

ونص القرار الولائي على أن يزاول جميع العاملين العمل بالمؤسسات والهيئات العامة والخاصة الولائية والاتحادية العاملة بالولاية والمتعاملين معها بنسبة «100%»، وذلك بعد انحسار جائحة «كورونا».

ووجه القرار، بالعودة للدوام الرسمي لمواعيد العمل المحددة من الساعة السابعة صباحاً وحتى الثالثة عصراً.

يُذكر أنه تم تخفيض مزاولة العمل خلال الفترة الماضية بنسبة «50%» وفقاً للتدابير الوقائية لمكافحة جائحة «كورونا».

وكانت غرفة إدارة أزمة «كورونا»، وضعت تعديلات على أمر الطوارئ، بفتح الأسواق من السادسة صباحاً وحتى الثانية بعد الظهر، مع تفعيل دور إدارات الصحة وتنفيذ قانون الصحة العامة وقيام محكمة ونيابة مخصصة، وتشديد تنفيذ الاشتراطات الصحية.

كما أوصت الغرفة نهايات أغسطس، بتأجيل فتح المدارس عن الموعد الذي حددته سابقاً.

وذلك لمنح فرصة إضافية لمواصلة التطعيم ضد كورونا واستقرار الوضع الصحي.

وكانت حاضرة الولاية بورتسودان، شهدت ارتفاعاً كبيراً في معدلات الإصابة.

ودفعت شكوك حول انتشار سلالة متحورة من الفيروس السلطات الصحية بالولاية لفرض إغلاق جزئي شمل الأسواق وصالات الأفراح ودور العبادة.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: