لجنة التمكين تعيد القبض على مامون حميدة بعد انتشار صور له مع وزيرة التعليم العالي


بعد سجنه لأكثر من عام و الفشل في توجيه أي تهمه له و إطلاق سراحه؛ لجنة التمكين تعيد القبض على مامون حميدة، و ذلك بعد أيام قليلة من انتشار صور له مع وزيرة التعليم العالي.
طوال فترة سجنه لم تتحرك لجنة التمكين لتقديمه للمحاكمة، و بعد خروجه من السجن كذلك بقي طوال هذه الفترة و لم تتحرك ضده أي بلاغات، ليتم اعتقاله بعد ظهور الوزيرة معه و التي كانت إلى جانبه مثل التلميذ الصغير.
هذه محاولات بائسة من اللجنة سيئة الذكر لمغازلة الوعي المريض و المنحط لمناصري قحت: قربان جديد تقدمه على مذبح الكراهية و التشفي و الانتقام. و هي تعتقد بذلك أنها ترضي “جماهير الثورة”؛ و يا لعار هذه الثورة التي يتم التودد إليها بذبح العدالة.
أحزاب الحرية و التغيير كلها مجتمعة لم تجد ما تقدمه للشعب سوى لجنة التمكين، و التي يفتخر البعض بأنها الشيء الوحيد الذي بقي من الثورة، و أنها روح الثورة، و ذلك بعد الفشل في كل الملفات الأخرى. لم تقدم أي نموذج أخلاقي، و لا رؤية سياسية و لا أي نجاح؛ نموذجها الوحيد هو هذه اللجنة بمماراستها الدنيئة المخزية.
على أية حال فإن اللوم الأساسي لا يقع على هذه الأحزاب التافهة بقدر ما يقع على ثورة ديسمبر نفسها، على وعيها الذي يسمح بوجود لجنة كهذه لكي تكون معبِّرة عن ثورة يُقال أنها جاءت من أجل العدالة و الحرية و السلام. لجنة التمكين لم تكن لتجرؤ على هذه الممارسات لولا أنها تقدِّم ما يطلبه المستمعون! و هذا هو أساس المشكلة.

حليم عباس



مصدر الخبر موقع النيلين

أضف تعليق