السودان: مؤتمر قومي لـ«محو الآثار المُذِلّة» لنظام المخلوع بملف العلاقات الخارجية




أصدرت وزارة الخارجية السودانية بياناً مطولاً للرأي العام، كشف عن توجهات السياسية الخارجية السودانية للمرحلة المقبلة، والاسهامات المتحققة في الفترة الماضية، جانب الموقف إزاء عدد من الملفات على رأسها مشكلات الحدود والعلاقات مع دول الجوار.

الخرطوم: التغيير

أعلنت وزارة الخارجية السودانية، يوم السبت، عكوفها على إقامة مؤتمر قومي للعلاقات الخارجية، يهدف إلى “محو الآثار المذلة في العلاقات الخارجية التي أقامها النظام المخلوع”.

وأدت سياسات النظام المخلوع إلى فرض عزلة على السودان، وعقوبات اقتصادية، وتصنيفه ضمن محاور توسم بالإرهاب والرؤى التوسعية المنتهكة لسيادة الدول.

وقال بيان للرأي العام صادر عن الخارجية، إن من أولويات المؤتمر عرض ملامح السياسة الخارجية على ضوء أولويات الحكومة الانتقالية، وعلى ضوء المتغيرات الداخلية والخارجية.

وأمنّ البيان على أن المؤتمر يهدف لإقامة علاقات  إقليمية غير محورية، وعلاقات دولية متوازنة بين المعسكرات المتنافسة لصالح الوطن، ووضع سياسة خارجية متفق عليها ومن شأنها أن تحدث التحول من السياسات المؤقتة والانتهازية، إلى السياسات المستدامة والإستراتيجية.

وشدد البيان على حرص الوزارة على صياغة سياسات خارجية من شأنها إعادة السودان إلى نقطة “توازن” في إدارة علاقاته الخارجية في عمقه الجيو-استراتيجي، بصورة تدفع لعودته كمساهم فاعل في السلم والأمن الدوليين.

ولتطبيق هذه السياسات، شدد البيان على منحى لتقديم سفراء يحملون مقاصد الثورة تحت شعار “نغـرب خيــارنا يستـروا حالهم وحالنـا”.

وفي الصدد أبان عن خطة لاستيعاب 750 شاباً في وظائف ضمن مدخل خلال العام المقبل 2022م.

قضايا الحدود

وضع البيان مسألة تأمين الحدود السودانية، بأنه أحد أولويات الأمن القومي.

وتثور خلافات حدودية بين السودان ودول إثيوبيا، مصر، جنوب السودان.

وأوضح البيان إن  الحدود السودانية المشتركة مع دول الجوار، تحولت إلى ساحة للتوترات والاختراقات الأمنية في أوقات مختلفة.

عازيا ً ذلك للأوضاع الداخلية أو نتيجة لسياسات بعض الدول، والأوضاع السائدة بداخلها.

دول الجوار

أقرت وزارة الخارجية بوجود حالة من التوتر تعتري علاقات الخرطوم وأديس أبابا على خلفية قضيتي الادعاءات الإثيوبية في أراضي منطقة الفشقة السودانية، وكذلك بسبب تعنتها بشأن ابرام اتفاق ملزم قانوناً حول عمليتي ملء وتشغيل سد النهضة.

وشدد البيان على أن السودان مطمئن لسلامة موقفه في كلا الموضوعين.

وقطع البيان بأن من أولويات الخرطوم خلال الفترة المقبلة، تمتين العلاقات الأخوية مع دولة جنوب السودان، وتعزيز وتطوير العلاقات الثنائية مع مصر، والحرص على إقامة علاقات جيدة مع كل اريتريا وتشاد، جانب العمل مع بقية الشركاء على نزع فتيل الأزمة الليبية.

مهام أخرى

وفي سياق منفصل، كشف البيان عن صدور توجيهات لكافة البعثات بحصر ومتابعة أوضاع السودانيين المحتجزين في السجون بالخارج (2031 سجين) في 41 بعثة بالخارج.

وأكد مساعي الوزارة في المعاونة على إيجاد الدعم الفني والتقني لعمل لجان التحقيق في مقتل شهداء الثورة من دول العالم.

وتطالب اللجنة المستقلة للتحقيق في جريمة فض اعتصام القيادة العامة، بدعم فني لفحص كثير من الأدلة ذات الصلة بما جرى في وقائع فض الاعتصام.

.

 



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: