محاذير من فشل العروة الصيفية بسبب الري


حذر تجمع مزارعي الجزيرة والمناقل من فشل الموسم الصيفي؛ بسبب توقف الأمطار وحاجة المحاصيل للمياه، مشيرين إلى أن الري في هذه العروة تكميلي بفضل الأمطار، وحالياً توقفت الأمطار، وتحتاج المحاصيل للمياه، وهي في مرحلة حرجة، مشيرين إلى تحذيرهم من ذلك منذ بداية الموسم بتجهيز قنوات الري، ولكن لم تحدث أي مجهودات من قبل وزارة الري، مؤكدين أن هذا الوضع يؤثر على العروة الشتوية التي لا يزال التحضير لها ضعيفاً، لم يتجاوز (40% )، وحذر رئيس تجمع مزارعي الجزيرة والمناقل طارق أحمد الحاج، من فشل العروة الصيفية، وحمل وزارة الري مسؤولية الفشل حال حدوثه.
وقال في تصريح لـ(السوداني): “لازالت العروة الصيفية متهالكة ولا يتعدى التحضير لها نسبة (40%)”، وتابع: “الترع حالياً يتم حفرها بمجهود ذاتي من قبل المزارعين”، مؤكداً معاناة الموسم من مشاكل الري، وأضاف: “المطر توقف والمحاصيل تحتاج للري ووزارة الري غائبة تماماً”.

ووصف طارق حديث محافظ المشروع بدخول عدد (40) كراكة للمشروع، بالمكرر، بعد حدوث عطش وعدم تدخل الجهات المختصة. وأكد أن الموسم الصيفي بهذا الشكل سيكون مصيره الفشل، وتابع: “وبالتالي العروة الشتوية تحتاج لعلاج عاجل للتحضيرات أولاً مع توفر المدخلات، وضروة تحديد سعر تشجيعي يفوق (30) ألف جنيه” . وأكد المزارع بمشروع الجزيرة القسم الشمالي، كمال ساري، معاناتهم في شهر سبتمبر الحالي من العطش؛ بسبب وجود الحشائش في القنوات. وقال في حديثه لـ(السوداني):” الحشائش أغلقت كل القنوات، ونحتاج حالياً إلى كراكات حشائش، وليس طمي، لإنقاذ الموقف حتى لا تتطور المشكلة”. وحمل ساري وزارة الري مسؤولية مشاكل الري، مؤكداً صعوبة التحضير للموسم الشتوي، منتقداً الحلول الإسعافية التي تلجأ إليها وزارة الري، وتدخلها بعد فوات الأوان. وقال: “أي تأخير يضر بالإنتاج والغريب في الأمر أنهم يأتون لتحصيل الضرائب”.

وأشار إلى أنه في السابق كان هناك عقد إمداد مائي وهو ملزم للري بتوفير المياه، وتوقف منذ العام 2013م، وطالب بوجود عقد إمداد ملزم بين الطرفين لضمان توفير مياه الري، وأضاف: “عادة تتحجج وزارة الري بعدم التزام المزارع والتعدي على المواجر، وبرر ذلك لتقصير الري والعطش الذي يتعرض له المزارع، وشكا من عدم وجود جسم حقيقي يمثل المزارعين، وأشار إلى أن الأجسام الموجودة تعمل من أجل أغراض سياسية .

وشكا المزارع بمشروع الجزيرة القسم الوسط، كمال حريز، من عدم تطهير الترع، مؤكداً أن الترع الرئيسية ملأى بالحشائش؛ بسبب عدم قيام وزارة الري بأعمال الصيف. وقال إن الوضع يفاقم من المشكلة، ويؤثر على الموسم الشتوي، مؤكداً حاجتهم حالياً للري لإكمال الموسم الصيفي. وتابع: “قنوات الري هي المشكلة الحقيقية التي تواجه الموسم الصيفي والشتوي القادم”. وأكد أن النجاح الحالي للموسم بفضل الأمطار، وأضاف: “حالياً نحتاج للري لتكملة الموسم” .

الخرطوم: رحاب فريني
صحيفة السوداني



مصدر الخبر موقع النيلين

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: