القيادي بشرق السودان محمود الرشيدي في حواره مع (الإنتباهة): ما يحدث بالشرق بسبب تعنت الحكومة المركزية


تعيين بعض الولاة أسهم في تعقيد المشهد بالشرق
أكد القيادي بشرق السودان محمود مسلم الرشيدي والمرشح السابق لمنصب والي كسلا  إن إغلاق الشرق جاء نتيجة لتجاهل الحكومة لعدم الاستجابة لمطالب أهل الشرق والمتمثلة في إلغاء مسار الشرق ضمن مفاوضات جوبا مبيناً أن خيار تقرير مصير الشرق صار قاب قوسين أو أدنى بحسب رأيه وأبان الرشيدي في حواره مع (الإنتباهة) بأن الوضع الآن يتطلب التعامل معه بالحكمة دون اللجوء إلى العنف محذراً في الوقت ذاته من الاستجابة للأصوات التي تنادي بذلك مشيراً إلى أن فشل الحكومة عقد من المشهد بالشرق
حوار : محمد احمد كباشي
*لماذا التصعيد الآن في شرق السودان وإغلاق الطرق والمؤسسات بما فيها الميناء ؟
-التصعيد الآن في شرق السودان هو نتيجة لإقصاء وهو يعتبر من الاستحقاقات الثورية لسودان ما بعد التغيير مطالبات شرق السودان المتمثلة في تنمية المناطق المتخلفة عن باقي المناطق بالإضافة إلى المشاركة في السلطة أسوةً ببعض الأقاليم أدى هذا الإهمال  التهميش أولى قيام عدد من الإحتجاجات في فترات سابقة كما أدت إلى إتفاق جوبا الذي نتج عنه مسار الشرق الذي وقعت عنه أقلية في الإقليم .
*ممثلين لهم  لمسار الشرق ؟
-ليس هنالك تفويض للمسار لهؤلاء لكن حسب  التفويض الثوري من المفترض أن يكون من جميع أهل السودان القائمين على أمر المسار فئة من مكون إجتماعي معين حاولنا نطور المسار لتهئته ليكون من كل أهل شرق السودان لكن رفضت الحكومة والقائمون على أمر المسار لكن المطالب زادت وكان هناك فرض على أهل السودان وكسلا وتحديداً فرض الوالي وفئات معينة رفضتها كل مكونات كسلا وجماهيرها ووقفت وقفت رجل واحد وتطور هذا الأمر إلى أن شمل كل شرق السودان .
*لماذا لم تستفد الحكومة من تجربة تعيين صالح عمار حتى وصلت الأمور إلى هذا المآل؟
-من يديرون شؤون البلاد لا يفهمون  وضع السودان العرقي ولا الأهلي هذه تجربة فاشلة من المفترض أن تكون هنالك رؤية معينة لحل كل مشاكل السودان وليس الشرق فقط خاصة وأن السودان كله مشاكل هؤلاء لا يفهمون التقاطعات القبلية ولا التاريخ الآن التاريخ يسجل أنهم أفشل سياسيين ليس على مستوى السودان لكن على العالم أجمع الإنسان يحاول كل مشكلة لابد أن يجد لها الحلول وهؤلاء يحبون التصعيد ولا الحلول .
*وهناك دعاوى بفض التصعيد الثوري بالشرق بالقوة في نفس الوقت البعض يرونه حقاً ثورياً ما تعليقك ؟
-الثورة أصلاً أتت بالمتاريس وإغلاق الشوارع وهذا استحقاق ثوري وهذا ما أتت به الحكومة الإنتقالية وأعتقد ليس لا حد أن يمنع أهل الشرق أو أية منطقة من السودان من ممارسة هذا الحق فهل كان حلالاً عليهم وحراماً على غيرهم ؟ أما الذين ينادون بأن تستخدم السلطات العنف ضد هؤلاء فإنما يريدون تجريم القوات النظامية وتجريم المكون العسكري حتى إذا صدرت هذه الدعاوى يكونوا وضعوا فخاً محكماً للمكون العسكري حتى يفقد مصداقيته لشرق السودان ونحن في الشرق نكن كل الود للقوات المسلحة والدعم السريع والشرطة والأمن وهؤلاء هم سند الثورة وإن شاء الله سيكونون سنداً لهذه المطالب المشروعة وإذا حصل هذا الفعل سيكون فعلاً مدمراً ليس لشرق السودان إنما للسودان ككل .
*المطالب بحق تقرير المصير إلى أي يمكن أن يتحقق هذا المطلب ؟
-نرى هو قاب قوسين أو أدنى في حالة عدم استجابة إلى مطالبنا وليس الشرق فقط الآن الوسط والشمال كلهم على قلب رجل واحد وتقرير المصير سيكون للوسط والشمال والشرق لأن يربطنا حبل واحد ويقطعنا سيف واحد .
*الإتهامات التي طالت ترك ومن معه بأنهم هم بقايا النظام البائد ؟
-أولاً ترك الآن أصبح رمزاً لكل السودان ورمزاً للحرية والثورة  وما يقوم به ترك الآن داعب أشواق السودانيين وهو الرجل الثوري الذي إلتفت حوله كل جماهير السودان يرون فيه الرجل المنقذ والمخلص الذي إلتفت حوله كل الجماهير في الوسط والشرق والغرب ونحن نرى فيه خيراً لنا وللسودان أجمع نعت ترك ومن معه بالفلول والكيزان هذا كلام فارغ وأصلاً هو شماعة الفاشلين الذي يعلق فيها هؤلاء فشلهم الذي وضح في توفير الأمن والعيش وتوفير أبسط مقومات الحياة وإدارة الدولة وفي إدارة كل شيء هؤلاء يعلقون فشلهم في الكيزان وعلى الفلول الشعب السوداني الآن أصبح يعي تماماً ما تفعله الحكومة التي أتت من أجل المناصب وليس لتطلعات الشعب السوداني .
*ماذا يعني إنضمام كيان الشمال ومنبر البطانة إلى حراك الشرق ؟
-منبر البطانة الحر وكيان الشمال هذا دليل عافية وقوة ووحدة إن شاء الله ستلتف كل جماهير السودان مع هذا الحراك .
*إذا استمر هذا الوضع هكذا ما هي المآلات على الشرق والسودان ؟
-سيكون شللاً تاماً للسلطة والسودان لأن الشرق هو عمق السودان والمنفذ الوحيد الذي توجد بها الموانئ والثروة الزراعية في القضارف وأشياء كثيرة سيكون السودان في حاجة لها والمرجو الحكومة أن ترجع لصوابها وإما أن يلفظها الثوار وتعاد ثورة مرة أخرى الآن نرى التململ وسط الشباب والقوات النظامية والشعب السوداني ربما يؤدي هذا التململ لإسقاط هؤلاء ومحاكمتهم ونحن نطالب بذلك .
*تحدث ترك كثيراً عن المطالب ومنها حل لجنة إزالة  التمكين ما تعليقك ؟
-الظلم ظلمات لجنة التفكيك عند إنشائها كلنا وقفنا معها ومع مطالبها التي ظننا أنها ستأتي بجديد لمصلحة السودان وتكون هي الرقيب والحسيب لكن وجدناها ضلت الطريق وهذا ليس مطلب ترك فقط والذين يعارضون معه بل هو مطلب كل السودانيين وأن هذه اللجنة لاتؤدي عملها بالصورة المطلوبة .
*هنالك   تسريبات بأن وفداً من المركز سيجلس مع ترك ما هي توقعاتك ؟
-اللجان لا تحل شيئاً نحن نحتاج إلى قرار هذا القرار أعتقد انه يخص المجلس السيادي والمكون العسكري أن هذه الحكومة فشلت وأتوا إلينا قبل عيد الأضحى  وقالوا سيكون هنالك حلاً لهذه المشكلة جذرياً أتى بها خالد سلك ومريم الصادق المهدي ومحمد الفكي سليمان وهؤلاء يمثلون رأس السلطة في هذه الحكومة هم لم يستطيعوا أن يجدوا حلاً لها فلن نجلس معهم ولا أظن أن الناظر ترك ومكونات شرق السودان تجلس معهم نحن في إطار الحل الذي يتمثل في مطالب مؤتمر سنكات ومراجعة كل القرارات التي أخذت في الماضي منها مراجعة الهوية  والرقم الوطني ودفن مسار الشرق إلى مثواه الأخير نحن لانعترف بمسار الشرق ولايوجد لدينا مسار اسمه شرق السودان فعلى الحكومة التحلي بالشجاعة لو كان في الأصل ناس المسار لديهم ما يقدمونه لإنسان الشرق لوضح ذلك على أرض الواقع  ولكنهم آثروا الجلوس في الخرطوم بين الفنادق والشقق المفروشة.
*في ظل هذه الأوضاع تتحدث الحكومة عن تعيين الولاة كيف ترى هذا الاستحقاق وحديثهم عن فشل الولاة الحاليين ؟
-الفشل ليس في آداء الولاة فقط وإنما  يطال الحكومة برمتها ليس لديها رؤية للحكم وأعتقد أن هذا الحراك سوف يأتي للشرق بولاة من ابناء المنطقة يتلمسون مشاكل مواطنيهم ويعرفون و يجدون الدعم من مكوناتهم ونحن الآن لا نعول على الحكومة كثيراً بل نؤكد أنها حكومة فاشلة ويجب أن ترحل .

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

أضف تعليق