ميرغني عبد الرحمن يكتب: لا يا عيكورة


السيد .. صديق محمد علي (العيكورة)
أسمح لي سيدي بكل أدب واحترام أن أعلق علي ما جاء في مقالك بعنوان (لتفهم اللعبة يا عمك) وسينحصر تعليقي علي ما جاء في مقالك عن الحزب الاتحادي الأصل والسيد مولانا الحسيب النسيب السيد .. محمد عثمان الميرغني.
تتحدث سيدي عن لجنة التمكين إن أعضاء اللجنة أرسلتهم أحزابهم ليمثلوها وتمضي قائلا: (ومن نافلة القول أيضا تقول إن أحزاب الاتحادي الديمقراطي) (أي ياخ هو حزب مولانا الذي يمثله محمد الفكي سليمان)
كان عليك وأنت الكاتب المعروف المقروء المقالة أن تتحري الدقة قبل أن تضع قلم المنطق وتمسك بسيف الهجوم المسموم توجهه حيث أردت لا حيث يجب أن يكون كأنك كنت تتوق لفرصة للهجوم علي الأصل وعلي رأس الأصل وإلا فقل لي كيف فاتك وأنت الصحفي (والصحافة أمانة الكلمة ودقة الخبر) كيف فات عليك إن السيد.. محمد الفكي سليمان لا ينتمي للأصل. وأنا لست في قامة سيادتك ولكن دعني أقول لك ما كان يجب أن تعرفه، بأن المذكور كان في الحزب الاتحادي الأصل ثم خرج منه وآخرين سموا نفسهم بالعهد الثاني ثم انضم إليهم بعض الاتحاديين من فصائل آخري وسموا أنفسهم التجمع الاتحادي الديمقراطي المعارض ثم سحبوا كلمة المعارض فصار التجمع الاتحادي الديمقراطي وهم جزء من أهل الثورة بهذه الصفة وشركاء في لجانهما ومنها لجنة التمكين.
أيضا ساءني لغة التهكم وأن تقول: (أدب شديد كل واحد ختينا ليهو السيد قداموا قصرنا معاهم) نعم يا سيدي قصرت وأنت تدعي ان كلمة السيد .. التي تقولها للسيد .. محمد عثمان منحه منك ولتعرف إن السيد .. محمد عثمان ابن السيد .. علي الميرغني بن السيد محمد عثمان بن السيد الحسن أب جلابية ابن السد محمد عثمان الختم الذي نشر الإسلام في ارتريا وأقام فيها المساجد والخلاوي وقد دخلت ثلاثة قبائل علي يده في الإسلام سيادة متصلة ومربوطة بالبيت الهاشمي فهي سيادة موروثة أب عن جد هو ابن السيد علي أبو الوطنية الذي قال عنه الزعيم الأزهري (لو لا الأسد الرابض في حلة خوجلي لما نال السودان استقلاله) ذاك الأزهري الذي يعرف قيم الرجال يمنعه أدبه إلا أن يعطيهم حقهم وإن اختلفوا معه وذاك أدب الاختلاف.
وتمضي قائلا طالما أن الحزب الاتحادي الديمقراطي متبقيا علي (ولدو) محمد الفكي قائلا أظن إن ليس لديه وش أن يحدثنا عن الوفاق والوطن والمبادرات (وبركات مولانا وتوجيهاته السديدة) وأخر كلامك هذا يظهر عليه التهكم وأسألك أمام نفسك هل سمعت إن مولانا السيد تهكم علي أحد أو خرجت منه كلمة شاذة أو تعبير مسيء لأحد؟ وأعلم أن لمولانا جماهير تسد الأفق وأبناء كثيرين وتاريخ مجيد أليس هو صاحب (مبادرة الميرغني قرنق) التي لولا (استيضاحاتها) وأخواتها لكان السودان اليوم موحدا شماله وجنوبه !! وأسال التاريخ كيف إن جون قرنق بكل ذلك الالق وموافق الرجال والفهم العالي والحرص علي وطن واحد لم يخدن أبدا أمام السيد ولم يجلس قبله أبدا ولم يخاطبه إلا بمولانا السيد نعم هم الرجال الذين يعرفون أقدار الرجال.
أم لم يكن السيد صاحب العبارة (سلم تسلم) لتقف (تهتدون) وجنوح قرنق لمصلحة الجنوب وهو في هذا غير ملام فهي قضيته الأساسية. لتوالت الضربات علي النظام ولكن نقول إنها إرادة الله وما شاء فعل، ليظل السودان ثلاثون عاما تحت سيطرة نظام الإنقاذ وأسألك حين خرج السيد إلي تخوم أرتريا وصودرت أملاكه ووضع في الحبس أرجو شاكرا أن تفيدني بكلماتك دفاعا عن الحق والديمقراطية في ذاك الزمن. وإن أرجعت السؤال لشخصي أقول لك أقرا صحف ذاك الزمان وستجدني إن شاء الله كاتبا في أكثرها منتقدا النظام وما زلت محتفظا بها بل ويجمعها الآن ابني مهند في كتاب تحث الطبع وأسأل آمال عباس الصحفية القامة التي أكن لها الاحترام والفضل في نشر أكثر مقالاتي وإن عرضها بعضها للمساءلة في صحيفة الرأي الآخر فما لانت لها غناة ولا إنكسر لها سهم وتمضي قائلا وأنت تتحدث عن (باصين) حزب البعث تقول: (وأخذهم الحق من الأسلامين إن هؤلاء أمرهم واضح وأفضل من جماعة سيدي ومولانا ومسك العصا من النصف، أتقارن سيدي بين حزب البعث وجماعة سيدي ألم تقرا خارطة الانتخابات في السودان أذكر لي نائب واحد من حزب البعث في أي برلمان أو جمعية تأسيسية!!. أما حزب سيدي فلا أخالك تجهل موقعه وسط الجماهير ومن وصفتهم متهكما هم أس البلاء فتولي أنت فضحهم أو قدمهم للجنة التمكين بأنهم أثروا وقبضوا الني والمطبوخ أو حدثنا بذلك مستندا علي الحقائق وأعلم أنهم لن يقاضوك ولن يردوا عليك هكذا يقول تاريخهم الأبيض وأنت تصر في آخر مقالك في تعريفك للقراء (محمد علي سليمان الاتحادي الديمقراطي الأصل جناح الميرغني ونسأل ومن هو رئيس الاتحادي الأصل الثاني (غلطة كبيرة) ويا فارس الكلمة لقد كبا بك فرسك فأمسك بلجامه وسوي له الطريق طريق المعلومة الصادقة والكلمة التي تحترم كبارنا.
آخر المطاف: في كلمتك يوم الجمعة بعنوان يعني (الحكاية) كتبت مقالا أري إنه قريب الشبه بك أكثر من هجومك السافر وكان حديثك عن الرجل الرجل صاحب القلم النظيف والحجة الدامغة المرتكزة علي واقع الحال عن ذاك الأحمد المحمود صحافة وصحفيين وقارئين للصحف سما بالانتباه إلي سمائه الصافي الراقي الرحب له دلك كل الاحترام والتقدير وليتك تضع مقالته الشهيرة في ختام مقالاته (ضع نفسك في الموضع الذي تحس أن يراها فيه الناس)
ملحوظة: أبعدني المؤتمر الوطني من رئاسة كل اللجان التي وصلتها بالانتخابات لأني معارض وأبعدني أصحاب ثورة ديسمبر لأني حزبي مشارك كان الله في عوني.

×رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل
شرق الجزيرة
عضو المكتب السياسي

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: