نصر رضوان يكتب:مايجب ان يفعله د.حمدوك. 


 

——————————–

ان تجاهل حكومة د.حمدوك للخدمات فى الشرق من ناحية وقيام الاقصائيين الفوضويين فى حاضنة د.حمدوك باقصاء قيادات وفقهاء وعلماء شرق السودان بحجة ان اولئك عملوا مع نظام البشير هو ما اضطر قيادات وشعب الشرق الى اللجؤ الى اغلاق موانئ الشرق وطرقه كخيار اخير ليس منه بد بعد ان تمادى الدكتاتوريين من اتباع اليسار الليبرالى الفوضى فى اذاقة اهل الشرق كل اصناف الاذى والاحتقار وبعد ان اصبحت مدن شرق السودان مدنا غير صالحة لمعيشة البشر مما جعل سكانها يهجرونها الى الخرطوم والقاهرة وجده وتركيا وبعض شبابها اضطر للجؤ عن طريق البحر الى سواحل اوربا الجنوبية عن طريق ليبيا وتونس .

لقد عطلت سياسات د.حمدوك الاقتصادية العمل فى الميناء ووسائل الانتاج التى كانت عاملة فى مدن الشرق وعلى رأسها مدينة بورسودان، بالاضافة الى قيام لجان فوضوية بفصل الموظفين على الهوية السياسية قد ادى الى افقار اسر كثيرة وشعورها بالغبن تجاه لجان سياسية قامت بتشفى وحقد بفصل عدد كبير من الموظفين ومصادرة مؤسسات منتجة وتخريبها وتشريد العاملين فيها بدعاوى سياسية كاذبة تدعى ملكية تلك المؤسسات للمؤتمر الوطنى او بعض منسوبيه .

ان من يحاول ان يزور الواقع ويدعى بان الاخ الناظر ترك انما يفعل ما يفعله لاهداف سياسية ولا عادة حكم المؤتمر الوطنى فهذا يريد ان يؤجج الفتنة لتسيل الدماء فيستفيد من اسالتها القوى الصهيونية التى مكنت حفنة من اليساريين من سرقة ثورة ديسمبر على ايدى من قاموا من سفراء امريكا وانجلترا بخداع الشباب فى ساحات الاعتصام واخذهم الى ساحات التظاهر بشعارات كاذبة وابعادهم عن مواقع الانتاج وتحريك عجلة الاقتصاد السودانى مما احبط شباب الثورة وجعله يهاجر .

لقد تسببت سياسة د.حمدوك الاقتصادية باعتماده الكلى على منح وقروض البنك الدولى التى لم تأتى حتى الان ولن تأت مطلقا حيث ان مجيئها مربوطا بتطبيعنا الكامل مع اسرائيل وموافقتنا مزعنين على بيع ميناء بورسودان للمحور الصهيوامريكى الذى يريد ان يحول البحر الاحمر الى بحيرة مغلقة لاسرائيل من باب المندب الى العقبة وايلات وقناة السويس وذلك لخنق كل الدول العربية المطلة على البحر الاحمر مما سيمكن اسرائيل من اكمال صفقة القرن واكمال السيطرة على ثروات السودان والسعودية واليمن ومصر ودول القرن الافريقى .

اننى اناشد د.حمدوك ان يحقن الدماء التى يريد لها الصهاينة ان تسيل بين ابناء الشرق بفتنه سياسية حتى يتاح للصهاينة الاستيلاء على موانينا على البحر الاحمر او تقسيم السودان ونحن علينا ان نفشل ذلك كله بانتخاب حكومه تكنوقراط من داخل المجلس التشريعى الذى يجب تكوينه بالاتفاق والشورى بين اهل الحل والعقد وقادة المجتمع الاهلى وجيشنا الوطنى المحايد فى اقرب وقت وبدون تدخل من اى حواضن حزبية قامت باختطاف الثورة وتوزيع المناصب على منسوبيها وتريد ان تحتكر تشكيل المجلس التشريعى ، ولذلك فهى لا تريد اجراء اى انتخابات شعبية وتمعن فى اطالة الفترة الانتقالية بحجج واهية كاكمال التفاوض مع من تبقى من قادة الحركات المتمردة التي مازالت تحارب جيشا الوطنى فى دارفور وكاودا.

لقد عانينا نحن ابناء بورسودان من قيام حكومة د.حمدوك باحباط اى محاولة قمنا بها لعمل حلول اسعافية لمشاكل المياة والكهرباء فى مدينة بورسودان ومازلنا حتى الان نعانى من عرقلة حكومة د.حمدوك لحلول اسعافية تقدمنا لتنفيذها لمشاكل مدينة بورسودان كمشكلة المياه مما جعلنا نوقن بانه لن يسمح لنا او لاحد غيرنا بتقديم اى حلول حكومية او طوعية لمشاكل مدينة بورسودان الا بعد تنحى حكومة د.حمدوك وتسليم الحكومة لرئيس مجلس وزراء كفء ، يؤمن بتحريك الاقتصاد بالاعتماد على الذات والتعاون مع الصين ودول بركس وتركيا والدول العربية والافريقية المجاورة لنا ، مع انتقاء ما يفيدنا من عروض البنك الدولى .

انا اتوقع من د.حمدوك ان يعلن استقالته فورا ويترك الامر كخيار لشعب السودان الذى يثق فى ان جيشنا الوطنى سيحفظ امننا القومى الى ان يختار اهل الحل والعقد منا حكومة تكنوقراط تحكم بلادنا بكفاءة وتمهد لا نتخابات شاملة فى اقرب وقت .

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: