الحرية والتغيير: نجاح الانقلاب سيكون كارثياً على العسكر والمدنيين والشعب




قالت قوى إعلان الحرية والتغيير- الحاضنة السياسية للحكومة السودانية، إنه لو نجح الانقلاب فسيكون كارثياً على العسكر والمدنيين، وسيكون الخاسر الأكبر الشعب.

الخرطوم: التغيير

وصفت قوى إعلان الحرية والتغيير- الحاضنة السياسية للحكومة الانتقالية في السودان- المحاولة الانقلابية، بأنها كانت بمثابة انتحار، وتم احباطها خلال ساعتين فقط، وأقرت بأنه لا يكون هنالك انقلاب عسكري دون أن يكون خلفه حاضنة سياسية.

وقال القيادي بالتجمع الاتحادي، المتحدث باسم قوى الحرية والتغيير جعفر حسن، إنه إذا نجحت المحاولة الانقلابية كان الوضع سيكون كارثياً على الجميع عسكر ومدنيين «العساكر بودوهم الدروة والمدنيين ما معروف بحصل ليهم شنو»، وسيكون الشعب السوداني الخاسر الأكبر.

وأعلنت السلطات السودانية أمس الثلاثاء، عن احباط محاولة انقلاب عسكري، وتوقيف جميع المتورطين فيها من العسكريين والمدنيين.

معسكرين

وقال جعفر حسن في حديث تلفزيوني لبرنامج «كالآتي» بقناة النيل الأزرق، إن الفترة الانتقالية تعرضت لأكثر من «3» انقلابات خلال ثلاث سنوات، وأكد أن المؤامرات لن تتوقف.

وأضاف أنه لا توجد معركة بين العسكريين والمدنيين، وإنما المعادلة هي معسكرين أحدهما يريد الانتقال والتحول الديمقراطي والثاني لا يريد ذلك، وكل معسكر يضم عساكر ومدنيين، وتابع: «العساكر ليسوا شياطين ولا ملائكة».

وأكد حسن أن الثورة لها أظافر في كل السودان؛ تتمثل في لجان المقاومة، وقال إنهم وضعوا السودان في الطريق الصحيح ووضعوا معالجات حقيقية لاقتصاد السودان.

وشدد على أن إكمال الانتقال الديمقراطي فيه كثير من الفوائد للمؤسسة العسكرية، ولابد من العمل سوياً «لإبعاد الشريرين من المؤسسة العسكرية والمدنية».

وطالب بإعادة تقييم الشراكة بين العساكر والمدنيين لإكمال ما تم الاتفاق عليه في الوثيقة الدستورية.

ونادى دول الجوار للمساعدة في إنجاح الانتقال السياسي لأن تفكك السودان ليس في مصلحة الإقليم ولا بقية دول العالم.

ونبه إلى أن أمن البحر الأحمر يعني أمن السودان، وأكد ضرورة العمل على إكمال هياكل السلطة الانتقالية.

شراكة

وقال حسن إن الجميع يعتقد أن المجلس التشريعي خاص فقط بالأحزاب السياسية والمدنيين، وأشار إلى أن هنالك «60» مقعداً في المجلس التشريعي هي شراكة بين العسكريين والمدنيين.

وقال: «طالبنا أكثر من مرة الإجتماع بالمكون العسكري لكن لا يوجد رد». وطالب بالتعاون لتكوين المفوضيات السيادية والمدنية وإصدار القوانين وإجازتها.

وأكد حسن للمكون العسكري، أن العالم لا يقبل انقلاباً داخل السودان، والدليل أن كل المجتمع الدولي والضامنين أدانو المحاولة الانقلابية.

وطالب الجميع بالصبر على هذا الانتقال «وكل زول يشتغل شغلو»، وقال ان الحرية والتغيير لابد أن ترجع لمصالحة الشارع لأنه الضامن الأساسي للانتقال الديمقراطي وليس دول «الترويكا» أو غيره، ويجب أن يملك الحقائق كاملة.

قضية الشرق

ونوه حسن إلى أن النظام البائد كان يراهن على فشل الفترة الانتقالية اقتصادياً، لكن الروشتة التي وضعوها نجحت إلى حدٍ كبير وملفات السلام تمضى للامام.

وأقر بوجود تهميش في شرق السودان وفقر كبير وأمية وجوع رغم أنه بوابة عبور لكل السلع الاستراتيجية، وقال «إن للشرق قضية لا ينكرها إلا مكابر».

وأضاف أن المشكلة الآن أن هنالك إدارة أهلية فرضت نفسها على أنها تمثل شرق السودان ولا أحد غيرها يمثله ولها مطالب لا تخص الشرق فقط بل أصبحت تتحدث عن كل السودان.

وقال حسن إن ناظر الهدندوة ترك لا يمثل كل الشرق ولا كل الهدندوة إنما فرع فقط، ونبه إلى أن المطالب التي ينادي بها ترك الآن تخص المؤتمر الوطني وطرحها قبل «6» أشهر.

واتهم من يقومون بإغلاق الطرق في الشرق بأنهم يخافون من لجنة إزالة التمكين لوجود فساد كبير في صندوق إعمار شرق السودان وخلفهم مجموعة كبيرة من الفلول «محمد طاهر إيلا وغيره»، وإذا فتح ملف صندوق الشرق سيذهبون للسجون.

وقال مخاطباً مواطني شرق السودان: «إذا كان الناظر ترك يمثلكم خلوا ينادي بالتفكيك عشان ترجع ليكم أموالكم المنهوبة».



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: