المختصر المفيد . نصر رضوان . حروب الجيل الرابع


 هى ان تشعل امريكا الحرب فى دول مثل السودان عن طريق اثارة فتن فى وسائل التواصل والقنوات الفضائية الموجهة لنا بالعربية ، وان تسلح امريكا بعضنا ضد بعد فتتربح من بيعها السلاح لنا وتجعلنا نقتل بعض لتتمكن شركاتها الكبرى من نهب ثرواتنا وان تعطى امريكا الفرصة لروسيا ايضا فرصة لبيع سلاحها وكذلك بعض دول اوربا .

 فامريكا تسلح اليوم عبد الواحد والحلو وتجلعهم يرفضون السلام مع حكومة ثورة ديسمبر بينما تقوم امريكا بنهب ثروات دارفور وجنوب كردفان مقابل تسليح الحلو وعبد الواحد وغيرهم وشركات فرنسا تنهب صمغ ودهب ويورانيوم دارفور وكاودا وتهربهامن جوبا وافريقيا الوسطى وشاد الى باريس التى اصبحت اليوم بورصة بيع الثروات السودانية ( صمغ ،دهب ،يورانيوم ،كوبالت ……الخ ) وهذا ما يبرر وجود ديفيد بيزلى فى كاودا وتدخله فى محادثات السلام واملائه على عبد الواحد والحلو ان يشترطوا عالمانية كل السودان وتغيير عطلة الجمعة الى الاربعاء ومحو كل مايشير لهوية شعب السودان الاسلامية بحجة ان هناك مازال 2 فى المئة من سكان مناطق السودان الهامشية ما زالوا يعبدون الكجور وهم ظلوا كذلك ولم يدخلوا فى الاسلام لان امريكا منعت عنهم وصول الدعوة الاسلامية عن طريق منظمة الدعوة الاسلامية وامثالها من اللاتى تم حلهن بلا مبرر كما تم مصادرة منظمة الدعوة الاسلامية ومدارسها ، حتى اذاعة طيبة التى كانت تدعوهم للاسلام بلغاتهم ولهجاتهم المحلية تم اغلاقها بتهمه فساد مالى لم تفتح به بلاغات ،فى المقابل فانه تم فتح الباب واسعا لمنظمات التنصير الاوربية بان تعمل تحت غطاء المساعدات الانسانية فى السودان حتى في ضواحى العاصمة الخرطوم يترافق مع ذلك مخطط تغيير ديموغرافى لسكان مدن شمال السودان اصبح واضحا حيث اصبحت هجرة العديد من الاسر السودانية من سكان المدن الكبرى الى مصر وتركيا بعد بيع منازلهم لاجانب افارقة وذلك يغرض (تحرير السودان من المسلمين والعرب) الذى كونت له امريكا حركات مسلحة مما ادى الى فصل جنوب السودان خوفا من انتقال الاسلام من شمال السودان الى جنوب السودان ثم من جنوب السودان الى داخل افريقيا .

اما منطقة وسط وغرب افريقيا فهذه مناطق خصصت لفرنسا لتستولى منها على اليورانيوم وتبيعه فى باريس باسعار تفضيلية لامريكا نسبه لترك امريكا المجال هناك لفرنسا لان تلك كانت مستعمراتها القديمة ( مالى، بوركينا فاسو النيجر ،شاد ،افريقيا الوسطى ..وتم ضم دارفور اليها ولذلك فان المتمرد عبد الواحد نور مقيم ومدعوم من فرنسا اما الحلو فانه تحت امرة ديفيد بيزلى الامريكى الساكن فى كاودا تحت رايه كاذبه هى راية منظمه الغذاء العالمى .

خلاصة القول ان ( الامم الصهيونية قد تداعت علينا كما يتداعى الاكلة الى قصعتهم ….الحديث ) ولا نخرج لنا الا بتوحيد انفسنا عربا وعجم بيضا وسمر يالاسلام ولذلك فانهم ضد ( الاسلاميين او الاسلامويين او المتطرفين الاسلاميين او الارهابيين الذين يريدون محو اسرائيل من الوجود – كما يدعون افكا ) لان اليهود يعيشون للان وسط العرب فى تونس والمغرب كمواطنين شرفاء لا يعترفون بدولة اسرائيل الغاصبه والتى يرفض صهاينتها الذين اتى بهم بلفور الانجليزى المحتل لفلسطين كعصابات مسلحة وبلاطجة من شرق اوربا واسكنهم فى فلسطين فطردوا سكان فلسطين الاصليين وشردوهم منها ورفضوا التعايش معهم بعد ان حولت امريكا اسراييل لقاعدة عسكرية نووية تبتز بها حكام دول الخليج ومصر ودول الطوق .

اما نحن فى السودان ولاننا اهل مرؤة لا نرضى الظلم ونسلح حماس, فلقد حاصرتنا امريكا واخرجتنا خارج المجتمع الدولى منذ عام 1993وا لان مازالت امريكا تحاصرنا لاننا نعتبر ان التطبيع مع اسرائيل قرار شعبى لابد من ان يبت فيه مجلس تشريعى منتخب ، وهو قول من يريد ان يطبع مع اسراييل ولكنه يخشى ازاحة الشعب السودانى له من منصبه الذى يتشبث به بالرغم من وجوده اصلا غير شرعى لانه لا علاقة له بثورة ديسمبر .

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب





مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: