مخطط تجويع الشعب وتهديد أمنه إلى أين؟!




مخطط تجويع الشعب وتهديد أمنه إلى أين؟!

ياسر عرمان

هنالك خطوات جديدة على طريق تجويع الشعب وتهديد أمنه وإنهاء الفترة الإنتقالية بما يسمي بالانتخابات المبكرة، وهي انتخابات على نسق ما جرى أيام البشير؛ استخدام السيطرة والمال لضمان النتائج.

الجديد:

1- الفيديو الذي يتحدث باسم المجاهدين في غرب كردفان ومخطط وقف البترول، وهو جزء من مخطط لخنق الشعب قبل الحكومة.

2- وقف تصدير البترول وخط الأنابيب وقف ميناء بشائر سيؤدي إلى خسائر اقتصادية كبرى لا يتحملها السودان فحسب بل دولة جنوب السودان ايضاً، وسيوقف مباشرة شحن حوالي 600 ألف برميل من النفط، وإلغاء عقودات مسبقة، واتفاقيات دولية، وستترتب عليه عقوبات قانونية، وأضرار فنية باهظة التكاليف في الخط الناقل للبترول ربما تتجاوز أكثر من مليار دولار أميركي.

هذا يضر بالاستثمار والاقتصاد والانفتاح الذي احدثته الثورة ويؤدي إلى مجاعة في المدن والريف بالتزامن مع اعتداء العصابات على المواطنين، ويرمي لخنق الثورة وقتلها.

أعتقد إن المطلوب هو تصعيد العمل الجماهيري وخروج الملايين لحل الضائقة الاقتصادية والمالية باجراءات جديدة.

1- أن تكون الحكومة المدنية هي التي تدير كافة الموارد الاقتصادية وجميع

الصادرات من ذهب وبترول وصادرات زراعية وحيوانية وتوجيهها لحل الضائقة المعيشية. ويجري الحديث الآن أن إنتاج الذهب بلغ 200 طن في العام وهي تساوي مليارات الدولارات وكافية لحل الازمة المعيشية.

2- أن تدير الحكومة المدنية جهازي الشرطة والمخابرات وتجند آلاف الشباب الذين شاركوا في الثورة في هذه الأجهزة.

3- إصلاح وتطوير المنظومة العسكرية والامنية وبناء الجيش الواحد المهني وتنفيذ الترتيبات الأمنية.

أخيراً

أظهر المجتمع الدولي وقفة صلبة مع التحول المدني الديمقراطي بما في ذلك مجلس الأمن، وستكون وقفة شعبنا أكثر صلابة، وعلينا تحديد اهدافنا بدقة وعدم التنازل عنها وأن نتوحد لتحقيقها دون تفريط أو مزايدة.

الخرطوم

24 سبتمبر 2021م





مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: