منظمون يسمحون بالتصوير خلال عرض أزياء نسائي نادر في السعودية


سمحت شركة منظمة لعرض أزياء نسائي نادر في السعودية للحضور بالتصوير، على غير العادة، في مبادرة تعكس الانفتاح على الفنون والموضة في المملكة.

وأقيم العرض، الذي يحمل اسم ”امرأة استثنائية“، في قاعة خاصة بأحد منتجعات مدينة الرياض، يوم أمس الأول الأربعاء بالتزامن مع احتفالات وفعاليات ترفيهية وفنية ورياضية بمناسبة الذكرى الـ 91 لليوم الوطني السعودي.

وعرضت مجموعة شابات، بينهن سعوديات معروفات في عالم الفن والإعلام، مجموعة من الفساتين التراثية بنكهة معاصرة، بحسب القائمين على العرض.
وأتاح السماح بالتصوير نشر مقاطع فيديو وصور للعرض والعارضات تم تداولها في مواقع التواصل الاجتماعي، وسط ردود فعل متباينة بين مرحب ومنتقد.

وظهرت العارضات على المسار المخصص الذي يتوسط الجمهور الحاضر، وجميعه من النساء، وهن يرتدينَّ فساتين تمثل تراث مناطق المملكة، بتصاميم تحكي تاريخ السعودية بين الماضي والحداثة.

وأشرفت الإعلامية السعودية خديجة الوعل على تنظيم العرض عبر شركة مملوكة لها، فيما بلغت أسعار التذاكر للحضور نحو 1265 ريالاً (نحو 335 دولارا).

كما حضرت الإعلامية نوال الراشد عرض الأزياء، وقالت في نهايته عبر تويتر: ”تميزت احتفالية (امرأة استثنائية) بعدد من الأزياء التراثية التي صممت بخطوط عصرية جاذبة على طريقة (هوت كوتور)، وقدمتها العارضات في باقة من الأناقة“.

كما نشرت الراشد مجموعة من مقاطع الفيديو والصور للعارضات، وقالت أيضاً: ”فخورة بحضوري حفل (امرأة استثنائية).. أمسية تحسب للمرأة السعودية في التصميم والمشاركة والحضور والإبداع“.

وأضافت أن عرض الأزياء ”بداية لخطوة جديدة نحو صناعة عرض الأزياء في السعودية، بطريقة احترافية تعمل على المحافظة على خطوط الأزياء التراثية“

وتقام عروض أزياء محدودة في السعودية منذ سنوات قليلة ماضية، حيث شهدت البلاد انفتاحاً كبيراً على الثقافة والفنون وبدأت باستقبال السياح الغربيين، لكن يفرض منظمو تلك العروض قيوداً على التصوير.

ويوجد العديد من العارضات والمصممات السعوديات المحترفات والمعروفات في عالم الموضة، لكن غالبيتهن درسن أو تعلمن في قطاع الملابس النسائية خارج المملكة التي لم تكن تشهد عروضاً أو حتى اهتماماً بالأزياء في العقود الماضية.

لكن الصورة تغيرت بشكل جذري في السنوات الخمس الماضية التي سنت فيها الرياض الكثير من التشريعات لصالح النساء، بحيث سهلت تنقلهن وسفرهن خارج المملكة، وحصولهنَّ على وظائف وتعيين كثير منهنَّ في مناصب رفيعة، بالتزامن مع انفتاح على الثقافة والفنون العالمية، مع الالتزام بخصوصية المملكة كبلد محافظ.

إرم نيوز



مصدر الخبر موقع النيلين

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: