صبري العيكورة يكتب: الجماعة اشتكوا للكفيل


بقلم / صبري محمد علي (العيكورة)
اوردت بعض المواقع الاخبارية بالامس ان مستشار الامن القومي الامريكي السيد (جاك سوليفان) اتصل هافياً برئيس الوزراء حمدوك (يا سلام ياخ خطوة عزيزة) . وخبر آخر يقول ان المستشار (السامي) قدس الله سره لم يتصل برئيس مجلس السيادة و ولا نائبه (يعني عمل ليهم كبري) طيب نشوف باقي الخبر بقول شنو؟ يقول ان واشنطن تؤيد المدنيين (ااي المديين عديل كده) بل وتحذر الشق العسكري من أي (سيك ميك) بان ذلك ستكون له عواقب وخيمة على العلاقات الثنائية والمساعدات الامريكية للسودان (بسم الله ما شاء الله) ! شفتو يا جماعة شوية القمح التى ذهب لها ابراهيم الشيخ مصفقا بالميناء بتعمل شنو ؟ لا مش كده وبس إمعاناً فى المواساة قال ان المبعوث الامريكي للقرن الافريقى بجلالة قدرو سيصل السودان خلال الايام القادمة . لا وكما قال ليك ان السيد رئيس الوزراء تلقي دعوة لزيارة امريكا فى حين داخل (بطن) الخبر يقول ان الرئيس الامريكي (جو بايدين) يتطلع خلى بالك (يتطلع) لاستضافة السيد حمدوك فى المستقبل القريب ! شفتو جنس السواقة دي كيف ؟ مجرد اتصال هاتفى فقط (القحاتة) لحقوه (الشريف مبسوط مني)
طيب نشوف طلبات المستشارالامريكي من حمدوك وهذه طبعاً لم تتوقف عندها صياغة الاخبار طويلاً حتى لا يتمعنها القارئ . طالبه باحراز تقدم لتحقيق الاستقرار الاقتصادي (قول واحد) واصلاح قطاع الامن تحت قيادة مدنية (قول اتنين) وتعزيز عملية السلام (قول تلاتة) وضمان العدالة والمساءلة عن الانتهاكات السابقة (قول اربعة) واعرب المستشار الامريكي ان تحل الازمة مع اثيوبيا سلمياً . طيب لو حمدوك فعل تلك الاربع المنجيات تاني لزوم الانقلاب شنو يا حاج؟ كدي خلونا من اتصال مستشار الامن القومي بحمدوك وطناشو للبرهان هل يا تري يستطيع السيد حمدوك تنفيذ تلك المطالب الامريكية ؟ ومنذ متى كانت هناك علاقات استراتيجية مع امريكا طيلة عهد حكومة الاسلاميين فما الذى خسره السودان يومها ؟ حا تقول لى طرد من رحمة المجتمع الدولي (طيب) وبعد ان عاد الى تلك الرحمة فما الذى تحقق ؟ التحويلات البنكية اليس كذلك؟ يا سيدي كل ما تم ظل و سيظل كلام فى الهواء وسطور حبيسة الادراج يا سيدي ما زال الامريكان انفسهم يتحدثون عن (ان مازال الطريق طويلاً امام السودان حتى ينعم بصك البراءة والرضا الامريكي) فعلى من يضحكون ؟ اتصلوا على حمدوك او لم يتصلوا فمن يرسم المشهد السياسي هم السودانيون وحدهم فلا امريكا ولا غيرها تستطيع ان تملي رأيها على هذا الشعب و طأطأ ساسته رؤوسهم لا يعني خنوع الشعب باي حال وما درس افغانستان وقبلها الصومال عنّا ببعيد .
لن نمل ان نكرر ان الغاية هى تفكيك الجيش ويجب ان لا يتم ذلك مهما كلف من تضحيات .
امريكا تتحدث بالسبابة وتلقى باللائمة على المكون العسكري قبل ان تكتمل نتيجة التحقيقات ! يا سيدي ما الذى يمنع ان يكون خلف المحاولة الانقلابية المكون المدني نفسه ؟
تسريبات محضر التحقيق التى نسبت لقائد العملية اللواء بكراوي ما الذي يمنع ان يكون خلفها المدنيون انفسهم لتشتيت الانتباهة عن الشرق . و الا فمن يحصل على مضابط تحقيق عسكرية فى غاية الخطورة بهذه السرعة حقيقة اشك فى الرواية . اذا انتظر الناس و صبرت (طنط) امريكا فستتكشف الحقائق لكن من الذي يفهم ناس (كفيلي سافر وجاء ..) ان امريكا تظل دولة مهزومة ما زالت تلعق جراحها من افغانستان و ان مطالب الشرق تظل لا علاقة لها بالانقلاب وحراك الوسط لا علاقة له بالانقلاب والكيزان لا علاقة لهم بالانقلاب كلها تظل (لا لا ) حتى يقول القضاء العسكري كلمته .
قبل ما انسي : ـــــ
السودان يحتاج لتغيير هذا الواقع بما يحقق سلامته وامنه ورفاهيته بغير كلمة (انقلاب) واسألوا (السيسي) يا جماعة انتو ماشين بعيد ليه ؟

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: