حشد مهيب بـ«شمبوب» لدعم مسار شرق السودان




 استعرض المجلس الأعلى للإدارة الأهلية أنصاره في شمبوب، بوقتٍ سارع المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة في إغلاق خطوط النفط الواصلة إلى موانئ التصدير، ما ينذر بإمكانية نشوب صراع أهلي بين الطرفين في مواقفهما المتباعدة حالياً.

الخرطوم: التغيير

احتشد الآلاف بمنطقة شمبوب التابعة لولاية كسلا شرقيّ السودان، يوم السبت، تلبية لدعوات المجلس للإدارة الأهلية، لإظهار اعتراضهم على الدعوات المنادية بإلغاء مسار الشرق باتفاق جوبا للسلام.

وكان المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، طالب بإلغاء المسار، وحلّ الحكومة لصالح حكومة عسكرية بقيادة عبد الفتاح البرهان ومحمد حمدان دقلو (حميدتي).

وفي كلماتهم في مؤتمر شمبوب، أعلن قادة المجلس الأعلى للإدارة الأهلية، تأييدهم لمسار الشرق في اتفاق جوبا، ورفضهم إغلاق الطرق.

وأظهرت مقاطع فيديو توافد الآلاف من القبائل السودانية في شرق السودان إلى منطقة شمبوب.

وشدد قادة المؤتمر على إنفاذ مسار شرق السودان، وتواثقوا على الدفاع عن نصوصه، بحسبانها تمثل كل ولايات الشرق (البحر الأحمر، كسلا، القضارف).

محذرين من تباطؤ الحكومة في ايجاد حلول للأزمة، أو انشغالهم بالمحاصصة بشأن نسب السلطة، ومطالبين القوات المسلحة بتأدية أدوارها في حماية المؤسسات الحيوية القومية.

في الأثناء، رفع مجلس نظارات البجا التصعيد بإغلاق خطوط الإمداد النفطي، ولم يستبعد قادته اللجوء إلى خيار قطع كوابل خدمة الاتصالات.

وتفاقمت أزمة الشرق على نحو كبير، بعد استجابة الحكومة لضغوطات أطاحت بالوالي صالح عمار.

ورغم وجود تأكيدات بانتهاء فعالية شمبوب منمن دون تحرشات بين عناصر الطرفين، إلا أن الأوضاع المحتقنة تنذر باحتمالية وقوع صراع أهلي شديد الوتيرة في حال عدم التوصل إلى حلول مرضية للطرفين.

 





مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: