اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب …فى سوق المحطة وزنقة اللفة… هؤلاء من نهبوا وسلبوا حلفاوي وكادوا أن يقتلوه




اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب …فى سوق المحطة وزنقة اللفة… هؤلاء من نهبوا وسلبوا حلفاوي وكادوا أن يقتلوه

بالإنستقرام

 

الإطعام من الجوع محسوم تقديمه ربانيا على التأمين من الخوف، وعليه فإن تسبيب الأمن والدعة والطمآنينة يتطلب تثبيت أركان وقواعد إقتصاد معاش الناس حتى لا يحتوشوا بعضهم بعضا كما بهيم الغاب، وقاب قوسين وأدنى مجتمعنا من انبساط الذعر الشامل وانتظام الإجرام في تشكيلات عصابية وأجهزة موازية للنظامية مالم يتصدي بعقلية وكلية،ويبتدئ التخلق الإجرامى المستجد أجنة فى ارحام أحداث هنا وهناك حبل سرها المغذى مربوط في عملية بث أخبار حوادث النهب والسلب جهارا آناء الليل وأطراف النهار كيف ما اتفق وبلا حساب فى الشوارع العامة والأسواق ونواصى الأحياء، ولا نبرئ أنفسنا ولا جل عشيرة الزملاء من مشاركة جل وسائل الدردشة والتواصل الإجتماعى من تغذية نمو مولود إجرام النهب والسلب ولو غرض النشر والبث المحاربة دون تريث وتروٍ يسهم فى تسلل تيراب الخبثاء غرسا طفيليا و نبتا شيطانيا إجراميا يقتات علي أخضر ويابس الناس، صفقاء تسعة طويلة ليس بفارق معهم المنهوب ربيكا ولا كوبرا ولو خلفوا من وراء غدرهم قتيلة وصايحة، تبت أيادي من احتاشت منهم  ليلا فى سوق آخر محطة الكلاكلة شرق سكرتير تحرير أخبار اليوم نادر حلفاوى وعلي مقربة من مقر سكناه الواقع فى مسارح مواجهة مباشرة مع عصبجية العاصمة المستجدين من كل لون وصوب وحدب، لكأنما حلفاوي من كثرة النبح بالأخبار والتقارير عن حوادث وجرائر سوق آخر محطة بهذه الصحيفة واستنباح محرر هذه الإطلالة اليومية للمؤازرة والمساندة يستشعر أن الغدر به مسألة وقت والضحايا من حوله يتساقطون ويوما قد نجا من قتل محقق بنصل سلّيب ونهيّب خسيس فى قلب سوق الخرطوم المحلى، غدر ببنية علي رؤوس الأشهاد نهارا جهارا ولم ينبر متصديا غير حلفاوى وخلق الله من حوله فراجة وهنا مكمن الخطورة ومربط الفرس والناس فى بلادى كانوا عسعسا وصناديد لمساعدة بعضهم بعضا، يهبون بمروءة ماركة سودانية لنجدة كل مستغيث وملهوف قبل تآكل باهمال من  صدأ متروك يرين على واجهات القيم والمثل مؤتيها من أمامها وخلفها لأعماقها متغلغلا، هذه من الطوارف السيئة التى تستدعى تركيزا لتحجيمها وليس شيوعها،فاغفالها مصيبة وذكرها باستثارة  أفدح، التناول الكلى للإجرامية المستجدة دون خلط للأوراق وتحميل الأوزار لهؤلاء دون أولئك بداية العلاج والجريمة ليست وليدة واستشراؤها وانكماشها انما بأسباب وأسباب مضادة علينا الأخذ بها حتى لا نتوقف فى دركات تكرار البكاء على اطلال الجرائم المستجدة ونرتقى لدرجات الحلول مع تمام العلمية أنها ليست شرطية صرفة، اذ سعت الأجهزة الشرطية للتعامل مع كوارث  سوق آخر محطة الكلاكلة شرق وغلب ووقف تاتشرها في عقبة تكاثر الأحداث قريبا وبعيدا عنها مع إستمرار النزيف والنقصان فى عدتها ومعدتها ومن ثم عدم القدرة على تمام وكمال التغطية لا بالتصدى الفورى ولا بالعمل الوقائى وهذا مما لا يتأتى لشرطية العالم الأول وأجهزتها كاملة الأركان والأوصاف ،ولاستحالة تكاملية أدوار المعالجة السياسية  والإقتصادية والمجتمعية مع النظامية   آنيا لوضع حد للجريمة المستجدة كما كوفيد كورونا،لابد من تغذية باستثناء ما لأوردة وشرايين الأجهزة النظامية بما يقويها على مجابهة هذه الأحداث المتفرقة قبل الصيرورة لمرحلة المتجمعة والموازية لقوى الردع القانونية لأى مظهر يخل بالفطرة والسوية والنقلات الإنسانية الحضرية،غير ذلك يظل سوق آخر محطة الكلاكلة شرق بؤرة تجمع لكرة حميم الجريمة الإستوائية التى فرضت حراسة غير مسبوقة على محفل ليلى دبلوماسى شهدته بمزرعة مستثمر أجنبى أمه خلق غفير رسميين وشعبيين بالخرطوم، لا شك استوحي الاجانب ليلتها أن الأمن ليس علي ما يرام والتقارير ما أسهل وأسرع إرسالها صوتا وصورة بالإنستقرام إرسالا خسائره أفظع من خطف تسعة طويلة ربيكا او كوبرا، ارسال يرسم صورا مضرة بالإنتقال وهو براء من هذه الظواهر لكنه غير براء ان لم يأخذ بأيدى الأجهزة  النظامية لتردع بالقانون تماشيا مع تعريف وتوصيف المنظمات الأممية للدولة المعاصرة، لم ولن يجدينا نفعا تلاومنا وتباكينا.

العصبة

 قرصنة حلفاوى،ليست قصة لتروي وقائعها وتسلسلها عديم الجدوى دون الخوض اخذا بكليات المعالجة وبعدا عن عملية المغالطة والمخالطة السياسية السمجة والقمئة،ليس من كاسب ولا خاسر فى المعركة مع كوفيد الجريمة المستجد الذى لم يرعب يوما ولن حلفاوي وهو من غلاظ المنادين على الناس بالتصدى وعدم الخوف والبروز للمواجهة بالمروءة والشجاعة السودانية،ونتفق معك حلفاوي من تحببنا في قبيلك وأصلك الطيب بسجاياك وصفاتك ولكن نقول أن الالتزام بدعوتك يحتاج لجكة لعبور خور الجريمة المستجدة، حلفاوي اعتاد ان يسلك الطريق الاقصر لكل مشاويره غير مبال بما يسمع من مخاطر يستبعد بلوغها مشارف وعقر داره الذي شهد قريبا غزوة ليلية صامتة، ثم كانت غزوة المشارف ليلة الخميس في انتظار حلفاوي المتحفز للتصدى ناسيا انه  وحيد بينما هو العالم بحيل العصبجية الغدارين الجبناء الجدد المنتشرين فى سوق آخر محطة وغيره بكودات سرية متفقين عليها لغة مشتركة كما إشارات السيارات، تبدأ من التوزع على اداء مهن متفرقة بالمسرح المستهدف بدراسة مع توزيع محكم للأدوار عند تنفيذ غزوة صباحية اونهارية او ليلية مع الاحتساب لوجود الضحية في السهلة ووسط اللمة، يعملون لكل تفصيلة حساب و اية مفاحأة،  مثلا مما علمنا،  إثر تنفيذ عملية يتفرقون  ويتبادلون الملابس كما لو فرغوا من أداء مباراة تنافسية، فمتى وقعت عيون الضحية او شهود العيان علي احدهم ما تعرفوا عليه، وأحدث الأساليب تشكيل العصبة بين خلطة قوامها مهارات مختلفة للتموية والتنفيذ واستدراج وتتبع الضحية، حلفاوى تم رصده بعين فاحصة ليستوقفه منفردا في لفة محكم حصارها أحدهم  من باب التأكد من عدم تسلحه وامكانية الهجوم والإجهاز،و من باب الترقيد  طلب المستكشف لخط سير خطاوى حلفاوي وحيدا حتي بلغ موضعا بمثابة فخ لافرار معه بعد إحاطة مجرمة، اذ سأل  حلفاوي نظام خرمان سيجارة أو سفة ليطمئن قلبه ولأن حلفاوي لا دخّان ولا سفّاف، أردف إليه بسؤال ان كان هناك متجر صادفه فاتحا، اطمئن حلفاوي و تخلى عن إلتقاط حجر  هم بتناوله سلاحا وليته لم يطمئن حتي تباغت بظهور آخر مطبقا عليه بعد استرخاء واطمئنان ولم تمض ثوان حتى باغته آخر بالهجوم على العضو الحساس شالا حركته ليكمل آخر عملية الخنق من الخلف مع الخربشة والعض ليتولي احدهم سلب كل ما فى جيوب حلفاوي وبالطبع الموبايل ولولا قدرته على إخراج صوت مخنوق لفت نظر احد الموجودين غير بعيد و ربما مشارك للتمويه لضمان السلب دون قتل يقيم الدنيا ولا يقعدها عليهم فظهر للفض ، ثم ظهرت ركشة صاحبها نحسبه شجاع توقف لالتقاط حلفاوي من جمع انفاسه دون فقد لشجاعته وفراسته ودار ماتبقي بالليل مع صاحب الركشة عن المتهمين حتي ادركه اول الفجر واستدرك انه ربما بحث في الاتجاه الخطأ باشارة من ذاك الذى ظهر بغتة عز خنقته عامدا ربما تمويهه وسائق الركشة حتي يغيب الاوغاد متوارين بفعلتهم متفرقين ثم باتفاق متجمعين لعملية أخرى  بسوق آخر محطة شرق مالم تتمكن الاجهزة المعنية رغم انف كل الاسباب والمعوقات من لملمتهم واحدا تلو الآخر وأمثالهم يخلفون من ورائهم بصمات يعلمها من يخصهم أمر المعالجة حتي انفراجة كلية لأزمة تحمليها لزيد او عبيد لجماعة او تنظيم يستفحلها ويفتح مسارات الخروج الآمن للمجرمين ضاحكين على الجميع وعابثين!

 





مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: