“التغيير”: رئاسة “السيادي” لا تساهل حوله وحديث “الفكي” تقديره الشخصي


الخرطوم: رندا عبد الله

توقع القيادى بالحرية والتغيير عادل خلف الله، تسمية أحد الاعضاء المدنيين بمجلس السيادة لتسلم رئاسة المجلس من المكون العسكري قبل 17 نوفمبر المقبل.

في نفس الوقت، جزم خلف الله، بدعم الحرية والتغيير لمن يتم ترشيحه للرئاسة من أعضاء المجلس الحاليين.

وقال خلف الله، لـ “الإنتباهة”، إن الامر يعتمد على المدنيين ومن يتوافقوا عليه، مؤكدا وجوب التسليم في التاريخ المحدد “17 نوفمبر”، واضاف (الطبيعي ان يتوصل المدنيين لهذا بوقت كافى حتى يتم الانتقال، وهو ما لايوجد اي تساهل فى عدم استحقاقه”.

وشدد على أهمية الخطوة خاصة مع التطورات التى حدثت مؤخرا، وقال إنها المدخل لتحقيق التحول السلمى الديمقراطي من عدمه، وقطع بتمسكهم نصوص الوثيقة الدستورية ومواقيتها حال حدوث أي تلكؤ في التسليم من المكون العسكري.

كما لفت إلى أن موضوع التسليم واضح ولا جدال فيه وأصبح ضرورة بعد الانقلاب الفاشل، واعتبر حديث عضو المجلس محمد الفكى حول تطلب المسألة فتوى قانونية بأن هذا تقديره.

وأكد أن الوثيقة الدستورية تعمل على أساس أن رئاسة مجلس السيادة مناصفة بين المكون المدني والعسكري وانتهت المناصفة فى مايو الماضى ونسبة لإضافة عام بعد توقيع اتفاق جوبا سيكون هذا العام أيضا مناصفة، فأصبح أجل الاستحقاق فى نوفمبر المقبل.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: