جعفر حسن: أزمة ترك خلفها ايلا وآكلو أموال صندوق إعمار الشرق


الخرطوم: الانتباهة

طلبت، قوى سياسية بالتحالف الحاكم، من مجلس الأمن والدفاع الاضطلاع بدوره لتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه سياسياً بعد الجلوس لحل أزمة الشرق.

في نفس الوقت، جزم، مقرر الآلية الوطنية لمبادرة حمدوك، طه عثمان، في برنامج حوار البناء الوطني بالتلفزيون القومي يوم السبت، أن أزمة الشرق هي نتيجة لأزمة المركز، داعياً إلى عدم الزج بالشرق في القضية، وضرورة جلوس المكونين المدني والعسكري لحل القضايا الأساسية العالقة.

واتهم المقرر، قوى مدنية-لم يسمها-، متماهية مع النظام السابق ومتواطئة مع العسكريين، هدفها تقويض الانتقال الديمقراطي والدولة المدنية بانقلاب أبيض.

وأشار، إلى أن الاحتفاظ بعناصر التنظيم الإسلامي داخل المؤسسة العسكرية والأمنية أحد الأسباب الرئيسية للتفكير في الانقلابات، لافتاً أن إصلاح الخلل بهذه المؤسسات مسؤولية مجلس السيادة بمكونيه، فيما يقتصر التنفيذ على العسكريين.

بالمقابل، شن المتحدث الرسمي باسم الحرية والتغيير، جعفر حسن، هجوماً لاذعاً على رئيس مجلس السيادة ونائبه.

وفيما وجه حديثه للبرهان قائلاً: “لسنا قطع شطرنج لتحريكها على كيفك”، قال إن العسكريين بمجلس السيادة شغالين سياسة وعليهم أن يتقبلوا النقد.

وانتقد خطاب البرهان وحميدتي، مضيفاً: “كان من الغريب إنك تسيب موضوع الانقلاب وتبرر للانقلاب”، وتابع: “الانقلاب في الشرق ما هنا”، مؤكداً أن لا إملاءات للمكون العسكري عليهم ولا وصاية.

وأبان جعفر، أن مطالب الشرق خلفها القيادي بالنظام البائد الطاهر ايلا، ومن أكلوا أموال صندوق إعمار الشرق، ودعا لضبط حركة السفارات الأجنبية في البلاد، والبحث عن حلول سلمية لقضية الشرق دون إراقة دماء.

من جانبه، دعا الأمين العام لحزب الأمة القومي، الواثق البرير، لتوسعة مظلة الإيرادات، وأيلولة المال العام لوزارة المالية، وحماية الموارد من التهريب، والتوجه نحو سياسة إنتاجية.

 

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: