(العسكر) و ونعيق بوم وسائل الاعلام و(جنجويد)


بقلم :عبدالناصر عبدالرحمن مسبل

في كل صباح جديد يظهر لنا فرعون كنا نحسبه (موسوي) العلم والفهم والنوايا لكننا نتفاجأ به عاريا من كل شيئ يستر سوء أصله و طبعه…نتفاجأ به يتموضع حيث تضعه انامله علي الكيبورد ضمن حشد القواقع المعدلة كما *فيروس كرونا* المستجد..والعياذ بالله….آفات جرثومية و فيروسية ترتع في بيئة وسائل التواصل الإجتماعي دون خوف أو وجل من مبيد أو مطهر..تتجلى أضرارها صوتا وصورة…حرفا و رمزا و خواءا و عواءا ان تحمل عليها تلهث و إن تتركها تلهث. (العسكر /الجيش) هذه الكائنات تعففا من فرط ما يفضحه (غبنها) من شدة البؤس واللؤم و الخبث و ضحالة الوعي و غباء الفهم و سخافة الإدعاءات.

(الجيش) لا يحصى ولا يحصر علمه و فهمه وهمه ووطنيته *بالمكون العسكري* في *مجلس السيادة* ولا بدلاهات رتب فترات حكم الدلاهات من المدنيين أو من العسكريين أو من المدنيين و العسكريين معاً.. فإن كان لكم كيد لهؤلاء الذين هم في *مجلس السيادة* فكيدوهم من أول قائد عام إلى آخر قائد عام للجيش. كيدوهم برتبهم و أسمائهم ..أما الإساءة إلى (الجيش أو العسكر) هكذا بلا تمييز فهذا نفخ بكيركم الذي يؤذي الشرفاء المخلصين وهو ذنب لا كفارة له و إساءة بالغة لا عفو بعدها و هو ظلم لهوية مهنية تنسب إليها جحافل من الأجيال،، إنتسبوا إليها و تزيوا بزيها فمنهم من مضى ومنهم من ينتظر بالخدمة أو بالمعاش و ما بدلوا تبديلا. جحافل من الكهول و الشيوخ و الشباب من الجنسين هم أبلغ حكمةً و أعمق علماً و أوسع حُلماً و أرفع أدباً و تأدبا من الإنحدار إلى درك الشاتمين و اللاعنين على (المؤسسة العسكريه) بسبب عقد شخصيات *المجلس السيادي*.

عندما نقول العسكر المقصود هنا كل المصفوفه العسكرية *(جيش،، شرطه،، جهاز مخابرات،، دعم سريع)* لم يولدو من أرحام (عسكريات) و لا خرجو من أصلاب (عسكريين) و إنما خرجوا من أصلاب سودانيين و أرحام سودانيات…هي ذات الأرحام و الأصلاب التي خرج منها المزارعون و الرعاة والتجار و المهنيون و السياسيون و العاطلون من كل خلق و موهبة من الذين ألحقتهم دوائر السوء و القائمين عليها من الأشباه و نماذج المسخ المشوه يزيفون العبارات ويزرعون الغبن والفتنه بين أبناء الشعب السوداني الواحد الأبي الصامد عبارات تأجج الصراعات بكلمات ما انزل بها من سلطان.

*(جنجويد)*ماذا يقصد بها؟؟

مايقصد بها زراعة العنصرية والقبلية وعودة الحروبات والرجوع الي المربع الأول. انامل تكتب ولا تخاف الله في الناس،،

زيفوا صفة الإعلام ووسائله و فصّلوا له زياً تنكرياً يحاكي أزياء سادة الإعلام و رموزها المشرقة.

** (الجيش / العسكر) ليس هو (حائط الغل) الذي يتجمع حوله من كل حزب و حدب و صوب الفاقد التربوي (لسواقط) دوائر و شلل السياسة الفاسدة العاجزة الحاقدة ليتقيأوا ما (طفحته) دواخلهم المريضة من المنكرات والمفسدات الأخلاقية و يداروا به سوءات فشلهم في الوصول إلى المقاعد التي تتيح لهم كما أتاحت لغيرهم من قبل فرص أن يسدرو في غيهم و يرسخو نزواتهم الغارقة في عشق النهب و السرقة و السطو و أكل أموال اليتامى و الفقراء و المساكين،، من القائمين الاَن علي امر سيادة الدولة .

يا هؤلاء …أسألوا أعضاء لجنة إزالة التمكين او لجنة *تبديل التمكين* عن الكذبة الفجرة من اللصوص الذين سرقوا بترول السودان و ذهبه و نهبوا خزائنه من العملات الصعبة التي أتت في شكل قروض و منح و هبات..أسألوهم عن من باعوا و أجروا أراضي السودان الخصبة بأبخس الأثمان للأغراب و هجروا أهلها للصحراء.أسألوهم عن من باع خطوط و وسائل مواصلات السودان البرية و الجوية و البحرية و النهرية.أسألوهم و كونوا بقدر الشجاعة التي تتحدثون بها عن (العسكر).

لتحدثوا الشعب السوداني برتب و أسماء (العسكر) المتورطين في مثل هذه الجرائم..ليس فقط في فترة النظام البائد… بل في كل تاريخ السودان منذ مملكة كوش حتى يومنا هذا من باع السودان و أهله و أملاكه للأجانب أو من إستولى عليها بمساعدة الأجانب.

** لقد (فتلنا) من أعصابنا (حبالا) نمد بها الصبر على كثير من أذى بعض كائنات الساحة السياسية ..لكن يبدو أن في عرف هؤلاء (إن بعض الصبر ضعف) وهو ما يزيد من سخافة السخفاء و جهالة الجهلاء. لن نسكت بعد اليوم على متطاول على المنظومات ولن ندير لأحد خدا ليصفع به المؤسسات.

المتطاولون على المؤسسة العسكرية وغيرها كونوا على قدر كلماتكم و أشتموا من شئتم *بالرتبة و الإسم* و أتهموا من شئتم *بالرتبة و الإسم* و تعَدّوا على من شئتم *بالرتبة و الإسم* ..فهذه مستويات خاصة لسنا حراسا لحدودها ولا متملقين لشخوصها،، انا اتفق بأن هؤلاء العسكر والسياسيين الذين يستولون علي عرش المجلس السيادي هم ليس لديهم القدره على ادارة ولاية ناهيك عن دولة. فإن اردتم الحديث تحدثوا عنهم في اشخاصهم ورتبهم ولاتمسوا المؤسسات فيها شرفاء حتي هذا اليوم،، وان لا تتكررت الإساءة للمستوى العام الذي يؤثر في غايات وتطلعات الشعب السوداني ويتأثر بها مثل الفاظ *(الجيش حرامية والشرطه كيزان والدعم السريع جنجويد)*،، هذه العبارات تولد الغبن بين الناس وتزرع الفتن وسط الجميع ولافائده من ورائها سوي العواقب الوخيمة نحن أبناء وطن واحد من اقصي الشرق الي الغرب ومن الشمال الي الجنوب والجيش هذا هو السودان وهذا هو جيش السودان وليس جيش *البرهان ولا جيش محمد حمدان* …

واقول ماتقرأوون واتقوا الله لعلكم ترحمون.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: