الشيوعي: اللجنة الأمنية أخذت ملفات بموافقة وسكون المكون المدني


الخرطوم: الإنتباهة

قال الحزب الشيوعي، إنه يتابع تطورات وتداعيات الحالة السياسية بالبلاد، جراء المحاولة الانقلابية وما تلاها وسط السلطة، من تراشق وتهديدات بشقيها العسكري والمدني، الشيء الذي كشف هشاشة وضع الشراكة الحالية.

وذكر المكتب السياسي للحزب في بيان له أمس، أن بسياسة الأمر الواقع أخذت اللجنة الأمنية ملفات الخارجية والاقتصاد والسلام، كل ذلك بموافقة وسكون المكون المدني.

في وقت، جدد فيه التمسك بإسقاط هذه الحكومة وإقامة السلطة المدنية الكاملة التي تقود البلاد إلى إكمال الفترة الانتقالية بنجاح، وتلبي مطالب وآمال الثوار في الحرية والسلام والعدالة.

ودعا، لصرف النظر عن صحة أو فبركة المحاولة الانقلابية الأخيرة، لأن الانقلاب على الثورة بدأ في 11 أبريل 2019 من قبل اللجنة الأمنية، وتواطؤ قوى الهبوط الناعم، والمحاور الإقليمية والدولية، فيما طالب بتقديم المشاركين في المحاولة الانقلابية لمحاكم عادلة وعلنية.

وأشار البيان، لتقنين وجود اللجنة الأمنية عبر الوثيقة الدستورية، وتُرك لها مهام إعادة تنظيم القوات المسلحة وإعادة هيكلتها وحل المليشيات وإقامة جيش قومي.

ودعا الحزب، لعدم التفريط في موقف السودان المستقل والداعي لفائدة الشعب، وعدم السماح أيضاً، بتدخلات دول الإقليم كوكلاء للنافذين دولياً.

وقال البيان، رغم حرب الملاسنات بين أطراف السلطة عقب الإعلان عن فشل المحاولة الانقلابية، إلا أن مجلسي الوزراء والسيادة، اجتمعا وأجازا تعديل الموازنة.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: