إزالة التمكين: سنقف في وجه أي انقلابي عسكري أو مدني




أكدت لجنة إزالة التمكين في السودان، أنها ستقف في مواجهة أي انقلابي سواء كان من القوات المسلحة أو من المؤسسات المدنية، وشددت على أنه لا تراجع عن خط الثورة.

 الخرطوم: التغيير

احتشدت لجان المقاومة وقوى الثورة السودانية، مقر لجنة إزالة التمكين واسترداد الأموال في العاصمة الخرطوم، مساء الأحد، استجابة لنداء اللجنة عقب سحب قوات التأمين من «22» مقراً تابعاً للجنة.

وكانت ترددت أنباء عن صدور تعليمات للقوات المشتركة المعنية بتأمين مقار لجنة إزالة التمكين، بالانسحاب، وأنها انسحبت من «22» من مقرات اللجنة.

وخاطب الجماهير المحتشدة، رئيس وأعضاء لجنة إزالة التمكين ووزير مجلس الوزراء خالد يوسف الذي أكد أنه لا تراجع عن خط استمرارية الثورة.

وقال يوسف إن تصوير ما يحدث في الساحة بأنه مواجهة بين الجيش والمدنيين توصيف غير سليم وانما المواجهة بين انصار الثورة وفلول النظام البائد.

استمرار التفكيك

من جانبه، قال عضو مجلس السيادة، الرئيس المناوب للجنة إزالة التمكين محمد الفكي سليمان، إن اللجنة باقية كجزء من جهاز الدولة باعتبارها مؤسسة تستند إلى الوثيقة الدستورية.

وأمن على ضرورة التحلي بالمسؤولية والسلمية واليقظة وعدم الانجرار للمواجهة حيث أن كل دماء السودانيين غالية، وقال لن نرد على الإساءة بالإساءة.

وأكد أن الرسالة التي وجهتها الجماهير وضحت، وأن جماهير الثورة يقظة وستستمر في يقظتها لحماية ثورتها.

وشدد على استمرار عمليات تفكيك نظام حزب المؤتمر الوطني البائد.

من جانبه، كشف عضو اللجنة صلاح مناع، عن عودة قوات الشرطة لتأمين مقرات اللجنة، عقب إجرائهم اتصالات بقيادة الشرطة.

الثورة محروسة

من جهته، أعلن عضو لجنة إزالة التمكين وجدي صالح، استمرار اللجنة في عملها، وعزمها على تفكيك نظام الثلاثين من يونيو لتفسح الطريق أمام انتخابات حرة نزيهة في أعقاب الفترة الانتقالية التي تبقت منها عامين.

وقال إن الثورة محروسة بالثوار وجميع جماهير الشعب، وأضاف «لقد تواثقنا في ثورتنا على اسقاط نظام الجبهة الإسلامية القومية واسقطناه، وتواثقنا على تفكيك نظام الثلاثين من يونيو وإعادة هيكلة أجهزته الأمنية وكل مؤسساته ولن نحيد عن ذلك».

وحيا صالح جميع جنود قوات الشعب المسلحة، وقوات الشرطة وتابع: «نحن مع قواتنا المسلحة وقوات الشرطة للأنها مؤسسات ملك للشعب وليست ملكاً لأحد».

وحيا صالح الشهداء والجرحى والمفقودين وقال «كلنا مشروع استشهاد دائم، ولا تراجع للوراء ولا تراجع عن التفكيك، ولن يرتاح لنا بال إلا بتفكيك كل مؤسسات النظام البائد وتصفية جيوبه في جميع مؤسسات الدولة».

وزاد: «إن هذا تكليف كلفنا به ولن نحيد عنه».

وأردف: «سنقف في مواجهة أي انقلابي سواء كان داخل القوات المسلحة أو المؤسسات المدنية».

ورددت الجماهير المحتشدة هتافات «جيش واحد.. شعب واحد»، و«ثوار أحرار.. ح نكمل المشوار» وغيرها من الهتافات الثورية.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: