الدفاع المدني السوداني لـ«التغيير»: «155» وفاة وإصابة جراء الأمطار




كشفت سلطات الدفاع المدني السوداني، عن ارتفاع عدد وفيات وإصابات موسم الأمطار والفيضانات، فيما حذرت الأمم المتحدة من استنفاد مواد الإغاثة وتزايد المتضررين.

التغيير- الخرطوم: سارة تاج السر

أعلنت السلطات السودانية، ارتفاع عدد ضحايا الأمطار والفيضانات إلى «155» شخصاً بجميع أنحاء البلاد، مع توقعات بهطول أمطار معتدلة بين «50- 100» ملم في الأجزاء الجنوبية من السودان وبعض أجزاء غرب إثيوبيا.

في وقت أعلن فيه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» استنفاد مواد الإغاثة التي تم وضعها مسبقًا.

وقال: «مع زيادة عدد الأشخاص المتضررين، تحتاج المخزونات إلى تجديد عاجل».

إحصائيات جديدة

وكشف الناطق الرسمي باسم المجلس القومي للدفاع المدني العقيد عبد الجليل عبد الرحمن لـ«التغيير»، عن وفاة وإصابة «155» شخصاً جراء الأمطار والفيضانات منها «29» وفاة و«13» إصابة بولاية نهر النيل، و«14» وفاة و«15» إصابة بولاية سنار، و«12» وفاة و«13» إصابة بولاية الجزيرة ، بجانب مقتل «12» شخصاً بشمال كردفان.

ونوه لوقوع «5» وفيات وإصابة واحدة بالقضارف، و«4» وفيات وإصابة واحدة بولاية الخرطوم، و«4» وفيات بولاية شمال دارفور، ووفاة «3» وإصابة «22» شخص بجنوب كردفان، فيما سُجلت حالة وفاة واحدة بكل من ولايات كسلا، غرب دارفور والنيل الأزرق بدون إصابات.

تأثر «14» ولاية

من جانبها، قالت الأمم المتحدة، إن الأمطار الغزيرة والفيضانات أثرت على أكثر من «303.000» شخص في «14» ولاية بجميع أنحاء البلاد منذ بداية موسم الأمطار في يوليو.

وأشارت إلى تدمّر أكثر من «14.800» منزل كلياً وتضرر «45.300» منزل جزئياً.

وأوضحت أنه تم الوصول إلى ما يقرب من «183.000» شخص بأنواع مختلفة من المساعدات الإنسانية في «14» ولاية متضررة، بما في ذلك الغذاء والمأوى والمياه والصرف الصحي والنظافة والمساعدات الغذائية.

وأشارت «أوتشا»، إلى أنه تم الإبلاغ عن هطول أمطار غزيرة وفيضانات مفاجئة في «14» من أصل «18» ولاية اعتباراً من 23 سبتمبر.

وتشمل الولايات المتضررة «الجزيرة، النيل الأزرق، القضارف، كسلا، الخرطوم، شمال كردفان، الشمالية، نهر النيل، سنار، جنوب دارفور، جنوب كردفان، غرب دارفور، غرب كردفان والنيل الأبيض».

أما الولايات الأكثر تضررا فهي النيل الأبيض «97.600 نسمة»، القضارف «56.000 نسمة»، الجزيرة «54.570 نسمة»، نهر النيل «39.400 نسمة» وسنار «17.400 نسمة»، كما تأثر عدد غير مؤكد من البنية التحتية العامة والأراضي الزراعية.

توقعات الأمطار

وتوقعت إيغاد «ICPAC»، هطول أمطار معتدلة بين «50- 100» ملم في الأجزاء الجنوبية من السودان وجنوب السودان وبعض أجزاء غرب إثيوبيا، وأمطار خفيفة على الجزء الجنوبي من السودان، في الفترة من 21-28 سبتمبر الحالي.

في وقت بدأت فيه مناسيب مياه نهر النيل بالانحسار عن مستويات مخاطر الفيضانات في الخرطوم والديم وشندي ومحطة عطبرة- بحسب وزارة الري والموارد المائية.

وذكر مكتب الأمم المتحدة للشؤؤن الإنسانية، أن الشركاء في المجال الإنساني يواصلون تقديم المساعدات الغذائية وغير الغذائية للأشخاص المتضررين من الأمطار الغزيرة، ونوهت لتلقي أكثر من «88.000» شخص من المتضررين في ولايات الجزيرة والنيل الأزرق والقضارف وشمال كردفان ونهر النيل والنيل الأبيض مساعدات غذائية.

وتلقى حوالي «38» ألف شخص حصصاً غذائية تكفي لشهر واحد، بينما تلقى «50» ألف شخص حصصاً غذائية تتراوح مدتها بين «3» إلى «15» يومًا، وأكثر من «71.800» شخص المأوى والمواد غير الغذائية «S/ NFIs»، بينما تلقى حوالي «7500» شخص المساعدة في مجال المياه والصرف الصحي والنظافة.

وأوضحت أنه تم الوصول إلى أكثر من «14.500» شخص بخدمات صحية مباشرة بالإضافة إلى البرامج والخدمات الروتينية، وتم تقديم الدعم التغذوي لحوالي «1892» طفلاً منذ بداية موسم الأمطار.

نقص الشركاء

وأوضحت «أوتشا»، أن الأشخاص المتضررون في ولايات النيل الأزرق ونهر النيل وغرب كردفان لم يتلقوا بعد مساعدات المواد الغذائية/ المواد غير الغذائية.

وبالمثل، يحتاج الأشخاص المتضررون من الفيضانات في ولايات الخرطوم وشمال وسنار وغرب كردفان لمساعدات غذائية عاجلة ومساعدات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية.

وأكدت أن هناك مخزون محدود من إمدادات الإغاثة في قطاعات المأوى والتعليم وحماية الطفل والعنف القائم على النوع الاجتماعي.

وقالت: «حال استمرار الفيضانات فسيواجه الشركاء في المجال الإنساني تحديات في الاستجابة لهذه الحالة وغيرها من حالات الطوارئ الإنسانية المستمرة. كما يقابل الشركاء في المجال الإنساني تحديات مختلفة تؤثر على إيصال المساعدة في الوقت المناسب».

وكشفت «أوتشا» عن نقص الشركاء الإنسانيين على الأرض للاستجابة الإنسانية الشاملة في نهر النيل والشمالية، بجانب التحديات الأمنية ومياه الفيضانات بولاية غرب كردفان، مما يؤثر على عدم  إيصال المساعدات الإنسانية في الوقت المناسب.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: