أشرف خليل يكتب: حمدوك: (كنت نتعلم تجامل!!)


الانتباهة اون لاين موقع اخباري شامل

مرافعات

________
لو كنت مكان حمدوك لاخذت الطريق القصير وارحت البلاد والعباد ولاشدت بالقوات المسلحة..
(شكرا للبرهان)..
كانت تلك الكلمة كافية، ناجية ومخلصة…
لا يحتاج خروجها لمستشارين ولا اجتماع..
ولا أعرف لماذا اختاروا له ولأنفسهم وللبرهان الدخول في تلك (الزنقة)…
تخيلوا معي المشهد إن كان تفكير المكون المدني على ذلك النحو والاتجاه..
حل سهل وبسيط ومتوفر…
لكنهم حشدوا علي كاهل البرهان أعباء مضاعفة وهو يرى السهام تتناوشه وتنتاشه رغم أن ما فعله كان خيرا محضاً وليس بضار من احد سوي (الفلول)..
لم يكن الفلول بأحسن حال أبدا من لحظة اطلاق (الهبباي)..
و(البحضر العفريت يطلعله)..
كلما استبقت قيادة المدني التصريحات كلما تنفس الفلول الصعداء حتي ظن العقلاء ان العناصر البائدة هي من تخطط لحكومتنا وتدير شأنهم كله !!..
بقدرة قادر ومهارة صبيانية لا تقاوم حاولوا اعادة إنتاج أزماتهم وتصديرها للغير…
تتعهدهم الغيرة من كل خطوة للعساكر…
وبدلا من احالة جهد إجهاض المحاولة الانقلابية الى رصيدهم المشترك تتلقفهم المشاعر الغابية السوداوية فيبدأوا حملة ارخاص الآخر والتنديد واللوم وبلؤم لا يجاري…
لذا حينما صعد البرهان إلى منبر المدرعات لم يكن لديه سوى ان يدافع عن كرامته ومؤسسته ونواياه…
كان يمكنهم أن يقودوه إلى خندق وفكرة واحدة مشتركة ومنتجة…
خاصة انه كفاهم مؤنة (الهبة) ولم يصيبهم من الأمر مخمصة ولا تبدل في الحظوظ والمراكز..
البرهان لم يكن متجانفاً اومتحرفاً إلى فئة، قام بدوره وواجبه مستحقا الشكر والثناء بدلاً من ذلك التنمر و(الردحي)..
البرهان نفسه -ايام اتفاق كورنثيا- كان قد رفض فكرة أن يترك العمل مع المكون المدني ويدعها لهم (يعوسوها براهم) ويفرغ للجيش..
اختار العمل المشترك آملا في شراكة ذكية..
قدم السبت واثر ان يصطبر على أذاها و(السايقة واصلة).. فاذا بهم يلجأون إلى (قفاه) كلما اشتدت الخطوب وارعدت حولهم..
بدلا من الاستناد على المكون العسكري صار (حيطتهم المايلة)..
أزمتهم أنهم لا ينتبهون..
فالاعيب تنفذ والوقت الثمين ينفذ وصبر الناس، والأرض تنقص من اطرافها ثم انهم وعن حق يكرهون (سيرة الانتخابات) واي ترديد لشعار (حرية سلام وعدالة) يعتبرونه (مغرزة)..
أما عرمان فلا يمكنه أن يرى أبعد من وزارة الخارجية التي (راحت منه).

The post أشرف خليل يكتب: حمدوك: (كنت نتعلم تجامل!!) appeared first on الانتباهة أون لاين.



مصدر الخبر موقع الانتباهه

أضف تعليق