صبري العيكورة يكتب: غايتو جنس (لياقة) عليكم يا ناس الانتباهة !


بقلم / صبري محمد علي (العيكورة)

يوم عشرين من الشهر الجاري سبتمبر علق مجلس الصحافة والمطبوعات صحيفة الانتباهة (النسخة الورقية) لمدة ثلاثة ايام تبدأ من يوم (21) وحتي (23) من ذات الشهر وذلك لنشرها اعلاناً خاصاً بكيانات الشرق وعد الامين العام السيد حسام حيدر ان ذلك مخالفاً للمادة (24) من قانون الصحافة و (مش عارف) المادة كم كده من مسؤولية رئيس التحرير ومادة تانية خاصة باثارة الفتنة الدينية والعرقية . وتانى مش عارف دخلوهم ليك فى مخالفة الوثيقة الدستورية المادة (57) ، (4) . المهم صدر قرار الايقاف
شخصياً قرأت الخبر وقلت (يا عمك) مش فارقة تلاتة ايام يعني شنو ولا حاجة ! وهاتفت رئيس التحرير الاستاذ احمد يوسف التاي ليلتها فأكد لى قرار التعليق . الاريحية السودانية تقول فى مثل هذه المواقف الحكومية (تأدباً) خلاص ياخ تعليق تعليق باركوها والحمد لله جات على الثلاثة ايام . وخاصة ان القرار سينفذ اليوم التالي وما كنت اتوقع اصلاً أي ردة فعل وخسارة بنزين وجري وشحاتيف روح بسبب ثلاثة ايام بل كنت اتوقع انهم سيفرحون (مش سيصرخون اقراها كويس) على الاقل (اجازة ياخي) .
قوووووم انت يا ود التاي العارف بالله وبقوانين الصحافة والمطبوعات والاستاذة فتحية عبد القادر المستشار القانوني للصحيفة هوااا وافتحوا بلاغ فى المجلس واكيد البلاغ بفهم وعرائض وكتابة من (تلك التى منها) بتاعت المحامين . شوف الكلام ده عشان تلاتة ايام فقط ! فاكيد ان الطعن كان يوم (22) يعني باقى يوم واحد وتستأنف الصحيفة صدورها كالمعتاد . بالامس اصدرت نيابة شمال الخرطوم امراً بالقبض على الامين العام بعد تقييد دعوي جنائية ضده لامتناعه عن تنفيذ امر المحكمة القاضى بمعاودة صحيفة الانتباهة (يعني الصحيفة طعنت وحكموا لها) . لا مش كده وبس الشغلانة جابت ليها استغلال نفوذ والتسبب فى ضرر الصحيفة يعني غرقوا الزول فى شبر موية .
هذا الكلام بالامس الاحد يوم (26) يعني التعليق كده كده انتهي طيب يا ناس الانتباهة لزوم (السغالة) شنو ما تباركوها وتخلوا السيد الامين العام يشوف شغلو !
قطعاً الانتباهة وعلى رأسها (ود التاي) تدرك جيداً ان الثلاثة ايام لا تساوي شيئاً بلغة الارقام والقروش ولكنها تعني الكثير بلغة وأد العدالة واستغلال السلطة فى حكومة اتخذت من اضلاع مثلث (حرية ، سلام، عدالة) شعاراً لها لذا اعتقد ان الصحيفة (قصدك) ان توصلهم (الميس) وقد نجحت وفازت وافلحت و رب الكعبة وارسلت رسالة قوية مفادها ان القانون يجب ان يظل قانوناً (بالغين او بالقاف) ولا يحق لاى كائناً من كان ان يعتلي ظهره . التحية لادارة الصحيفة و رئيس تحريرها وطاقمها لهذا الموقف المشرف ولهذه (اللياقة والعباطة) لمن يقرأ او القى السمع وهو بصير .

قبل ما انسي : ــــ

جدنا المرحوم عبد الله ود الطيب كان شاعراً فذاً وصاحب طرفة وبديهة حاضرة حُكي لى انه ذات يوم كان مستقلاً الحافلة الى مدينة الحصاحيصا وكان من ضمن الركاب دفعتنا الاستاذ صلاح عبد الوهاب المحامي من ابناء العيكورة . فيبدو ان جدالاً دار بين الكمساري وجدنا عبد الله حول التعريفة . فقال له المحامي ممازحاً (عليك الله ادفع ساي خليّ النقة بتاعتك دي) فبادره عليه رحمة الله مستنكراً (النقة … النقة انتا شايل ليها شنطة) فى اشارة منه لشنطة المحاميين .
أهاااا يا ناس مجلس الصحافة خلوا بالكم ناس الجرائد ديل عندهم محامين (النقة) يمين بالله شايلين ليها شنطة عديييل .

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: