نصر رضوان يكتب: يجب ان تكون حلول مشاكلنا سودانية وفى الداخل


المختصر المفيد .

——————————–
ساستنا السودانيون سنوا سنة سيئة بان فتحوا الباب واسعا للدول الاجنبية ذات الغرض للتدخل فى شوؤننا عندما يلجئون اليها معارضين لنظم الحكم ويطلبون من تلك الدول ان تسلحهم وتفتح لهم منابرها الاعلامية لتسقط لهم حكومة وطنهم الذى يعارضونه مع ان الدول قد تطورت واخذت تتداول السلطة سلميا عن طريف الانتخابات البرلمانية والرئاسية كل فترة زمنية متفق عليها دستوريا ، لكن نخبنا السياسية ما زالت تصر على سرقة السلطة بانتفاصات او عن طريق تمرد مسلح تدعمه الدول التى كانت تستعمرنا عسكريا وذرعت فى ساستنا بذور الفتن قبل ان تخرج وهى التى تمارس سرقة ثروات السودان منذ عهد الاستعمار البريطانى وحتى الان مع اختلاف السارق ووسائله وستستمر السرقة طالما بقى ساستنا يستعينون بالدول الصهيونية ويستقوون بها على بعضهم البعض ولا يحترمون خصوصية شعب السودان ويحبطون رغبته فى تحرير قراره السياسى والاقتصادى .
بعد نجاح انقلاب البشير زاد اعتماد المعارضين السياسيين لحكومة البشير على الخارج بل بلغ بهم الحال ان يحاربوا جيشنا الوطنى السودانى بسلاح غربى واسرائيلى بدعوى اسقاط حكومة البشير وبدعوى ان جبشنا الوطتى هو ( جيش الكيزان ويدافع عن البشير ويعمل من اجل ابقاؤه فى السلطه وذلك كذب وافك بانت الان حقيقته وعلى الرغم من ان اهداف من يسلحهم ( الدول الصهيو يهود صليبية) كان هو ( اسقاط و تقسيم الدولة السودانية ) وليس مجرد اسقاط حكومة البشير ، ولكن المعارضين العالمانيبن فى سبيل وصولهم للسلطة وحيازة الثروة لم يكترثوا لخطر اسقاط الدولة السودانيةو محو عقيدتها ولا انتهاك سيادتها ، وادعوا انهم وطنيون ويريدون فقط تغيير حكومة البشير وكذبوا لان المعارض الوطنى يعرف حدوده ولا يعرض شعبه كله للقتال والحصار وما يترتب على الحصار من مضار تؤلم الشعب كله ولا تؤثر على الحكام الا باثار قليله .
لم نسمع بمعارض وطنى من اى دولة فى العالم ذهب الى الكونقرس الامريكى وهو يحمل ادلة مفبركة تدين كل الشعب السودانى العربى المسلم وتصوره للعالم على انه شعب قاتل لكل من هو غير مسلم يضطهده ويستعبده وغير ذلك من التهم الباطلة ،لم نسمع بذلك فى كل معارض العالم الا بعض معارضى السودان العالمانيين ، واذا سالتهم لماذا لم تستعينوا على ذلك بجامعة الدول العربية او منظمة الوحدة الاسلامية ، اجابوك : نحن ضد المؤسسات الاقليميةوالاسلامية ونحن نطمح الى ان نتساوى بالمواطن الامريكى فى المجتمع الدولى والنظام العالمى الجديد بعد ان نخرج من تلعزلة التى ادخلنا فيها البشير ، وهيهات وانى لهم ذلك فلقد قال الله تعالى فى ذلك قولا محكما : ( ولن ترض عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) ولكن العالمانيين السودانيين المسلمين لا يريدون ان يفقهوا الشريعة الاسلامية عمدا , اما حلفاؤهم من غير المسلمين فهم يعملون بخبث وحقد على الاسلام على هدم دولة السودان ذات الاغلبية المسلمة اذ انهم ما زالوا يصرون على ان دولة وادى النيل كانت ( قبطية قبل دخول الاسلام ،ومن العالمانيبن من يضل اكثر ويقول ان وادى النيل هو دولة فرعونية ) وهكذا افك وتضليل وتلفيق للتاريخ بشتى السبل للوقوف ضد تطبيق شرع الله فى السودان لان ذلك من حق الاغلبية المسلمة فى السودان والتى لم تظلم او تضطهد غير مسلم فى يوم من الايام ولا حتى اثتاء الثلاثين عاما التى حكم فيها الاسلاميين السودان ، وهذا ما يحدث فى كل دول العالم حيث يحكم ساتير الاغلبية ولكن عالمانيو السودان يقودهم الصهاينة لتغليب رأى الاقلية غير المسلمة على كل السودانيين المسلمين بالقوة والحصار وبث الفتن وحروب الهامش ووقف الدعوة الاسلامية ونشر المذهب التنصيرى الصهيونى التلموصليبى الذى يعادى كل الكتب السماوية بما فيها( التوراة والانجيل) .
لقد بان لنا بالامس الامر جليا عندما تجمع العالمانيون على قلتهم فى صف واحد وطلبوا من الامم المتحدة التدخل وفرض البند السابع على السودان وتحويل السودان الى دولة تقع تحت التاج الصنيهونى ،ولكن الله تعالى قيض لهم من شبابنا وشعبنا المؤمن من تصدى لهم واطفأ نار الحرب التى سعوا لتأجيجها فهم كقلة لا يهمهم لو تم تدمير السودان كله فى سبيل ان يظلوا هم فى الحكم بابتزاز شعبنا المسلم بقوة امريكا وامتلاكها( للقمح كجزرة والسلاح الفتاك كعصا ,وذلك على مبدأ جورج بوش من هو ليس معنا فهو ضدنا ) وشعبنا الان يرى ما يفعله البعثى بشار الاسد فى سوريا مع انه هو ومن معه من الاقلية البعثية العلوية يتجكمون فى سوريا وذلك بعد ان اقصوا حتى غير العلويين من عضوية حزب البعث ومن المعلوم الان ان امريكا تقوم خطتها فى بلادنا العربية على دعم الاقليات العالمانية المتطرفة حتى تتمكن من مواصلة سيطرتها الاقتصادية على ثروات بلادنا ومنافذنا البحرية الاسترتيجية .
نرجوا من شعبنا وجيشنا ان يمدوا حبال الصبر ويحبطوا مؤامرات الصهاينه ومغفليهم النافعين الى ان نتمكن من ازاحة هذه الفئة العالمانية الضالة الضارة الدكتاتورية التى تريد ان تحكمنا بدون انتخابات بالاستقواء بامريكا.
على د.حمدوك ان يتفق مع الجيش على تكوين حكومة تكنوقراط ثم تكوين مفوضيات للعداله ومكافحة الفساد وفق ما جاء فى الوثيقة الدستورية الصحيحة وليس وفقا للتزوير الذى يدخله من يشاء على بنود الوثيقة فى غياب متعمد لمجلس نواب الشعب حتى يظل الشعب مغيبا عما يحدثه اولئك البلاطجة الذين كلما ثار الشعب عليهم نعقوا واستنجدوا ب فولكر بيرتس ومجلس الامن .
ان النصر مع الصبر وعلى قادتنا ان يطفئوا كل نار حرب يوقدوها العالمانيون بتخطيط من الصهاينة.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: