سهيل أحمد سعد يكتب: ابتزاز الشعب لاجهاض الثورة.. ومحاولة اغتيال حمدوك


بقلم سهيل احمد سعد الارباب
الشعب عليه ان يعلم من يبتزونه بصناعة الازمات لاثارة غضبه وتوجيهه لاجهاض الثورة….يريدون تركيع ارادته للاستسلام….حتى يستعبدونه للابد ويسرقون كل حقوقه….
وعلي الشعب الاختيار مابين الصبر العظيم عاما او عامين…وقد استغرقت الفترة السابقة خطوات لابد منها استغرقت زمنها المطلوب للتاسيس للانطلاق….ليضمن مستقبلا حرا ورفاهية اولى بها…
او ان يتسلم لارادة المافيات والدول الطامعة والتى هددت الثورة مصالحها بالفناء ويفقد كل شى للابد لاانسانيته ولا حقوقه ولامستقبل اولاده……المعادلة واضحة ولايخدع احد نفسه ويبرر الخيانه لذاته.
اسلوب الابتزاز للشعب…من قبل قادة الثورة المضاده وحلفائهم من مافيات الانقاذ وهم من سرقوا وخطفوا ارادة الاسلاميين البسطاء ووظفوها لخدمة مصالحهم الذاتية والدولتين الطامعتين ….ودمروا السودان واوردوه الحضيض واصبح بقاع الدول
وهو نفس الاسلوب الذى سيقدمونه لادارته مرة اخرى ان نجحت مخططاتهم باجهاض الثورة ….منتهى الانحطاط الاخلاقى والقيمى…..ولايحملون اى محتوى انسانى….وستكون ديكتاتورية البشير نزهة بالمقارنة مع ضيق افق قيادتهم الان ……وان كان البشير بذات الرجال خسر ثلث البلد…ففى ظلهم ستفقد كل البلد…وعجبا ستراهم يزهون…
فيا شعب ان تمت واقفا بكل كبريائك….خير من ان تعيش بائسا تداس باحزيتهم كل عمرك
نعم الاحزاب مازالت اسوأ مافى تجربة هذه الثورة….ماعدا الحزب الشيوعى الذى تاخر كثيرا امس ويعتبر نقطة ضوء ومبادرة يجب السير على هداها…..ويجب ان تتكرر كثيرا من كل الاحزاب…
وهى تجزى فى التنوير وزيادة وعى الشعب بالمخاطر على الطريق والتحديات ووسايل المقاومة التلقائية المباشرة اذا ما حدثت اى مفاجات بانقلاب سريع وهى تكفى وتغطى اهمية الندوات فى ظل الكورنا وارهاق الناس بالمعايش وتفوقها خاصية الانتشار والتغطية الاوسع.
وقوة الثورة الان تتجسد بقدرات وامكانات حمدوك فهو انسان عملى قليل الكلام دقيق الاهداف يعرف الطريق ويمتلك الاصرار والعزيمة والالتزام …والايمان العميق بالثورة والثقة بامكان التغيير وصناعة المعجزة التموية السودانية باقصر الطرق وبذماء مدهش
وهى ماستكون على حساب مافيات ودولتين امتصت دماء وثروات الشعب السودانى وهى ماتقف وتدير المشهد عبر رؤساء مخابراتها الذين اصبحوا مقيمين بالخرطوم ولايغيبون شهرا ،لاجهاض الثورة وقد اصبحت تهدد امنهم القومى عبر التاثير على نسبة كبيرة من دخلهم القومى شكلتها سرقاتهم للاقتصاد السودانى عبر زمرة من المافيات تشكلت وتتطورت بعهد الانقاذ ولذلك اصبحت الثورة وبرنامجها اكبر اعدائها.
فماذا نريد اكثر من ذلك من رئيس وزراء كحمدوك لحكومة الثورة وقد اصبح اهم رمزياتها قد قالها الحاج وراق قبل سنة….عملاء الدولتين ومافيات كوارث الانقاذ ومن دمروا الاقتصاد والسودان..عايزين local bird……لان حمدوكinternational bird…..واحترافى ….وغير فاسد ولايمكنهم افساده….والثورة عليها حمايته …لانهم بعد فشل خطتهم الحالية ستكون خطتهم البديلة اغتياله.
و استمرار ترك واتباعه من قومه وقد صنع البؤس والجهل والجهل فيهم وهو يمنعهم التعليم دهورا من السيطرة على ارادتهم واستغلالهم بتمرير اجندة سادته ….بإغلاق طريق بورتسودان الخرطوم واقتلاع خطوط السكة حديد وتفكيكها……واستمرارهم حتى اليوم بعد فشل الخطةالانقلابية لاجهاض الثورة وسرقة ارادة الشعب السودانى بالابتزاز…
وهذه الاعمال واستمرارها تنبى ان لهم مازالت خطه ب وخلفهم قوة اقليمية تصر على المشوار ومخابرات لاتعرف الياس لانجاز مهمتها وربما قوى دولية مازالت مصرة على اجهاض الثورة…
وهم يراهنون على ما انتجته الانقاذ فى اسوأ كوارثها وهو الخلل الذى احدثته فى بنية الشعب السودانى الاخلاقية وتكريس ثقافة الاستهلاك والذى لم ينجو منه احد والتى طبعته على سلوك الفرد اى طريق ليحقق رغباته الاستهلاكية دون مراعاة لحرام او خجل نفسي وذاتى عن الوسيلة وتراجع كوابح الاخلاقيات النبيلة وقيم الفضيلة فى النفس السودانية بقدر مهول
ويعمل هؤلا فى استغلال الازمات المصنوعة من قبلهم بتركيع ارادة الشعب بعد زراعة وترسيخ الاحباط وقلة الصبر بمرجعية هذه الاختلالات النفسية والاخلاقية الموروثة من الانقاذ لانجاح مخططتهم وثقتهم فى ذلك يبدو كبيرة
وهذا مايجب ان ندركه من ارض الواقع و بان الوسائط لاتعكس كل شى…وان الشعب عامة محبط تماما وهم يستغلون ذلك بمواصلة ضغطهم حتى يصلوا نقطة الخضوع لارادتهم والنديهة باسمهم..
وان الشعب لم يفهم بعد ان ما انجز كان ضروريا للانطلاق فى القادم…ولذلك المعركة اصبحت الان كسر عظم..وحرب ارادات باطلاق.
وعلى الشعب ان يدرك ان المعركة ليست بين علمانين ودينين….المعركة مع من يريد الاستمرار بنهب ثروات الوطن ومواردة من دول ومافيات سودانية تريد المحافظة على ثرواتها باى ثمن…واستمرار الثورة وحكومتها تعنى خسارتها كل شى
وعلى الثوار ادراك ان من انجزوا الثورة هم وحدهم من سيكملوا مشوارها…وان عليهم بذل مجهودات جبارة تفوق التى انجزوها لصناعة التغيير التاريخى وانتصار الثورة بهدم اركان سلطان البشير.
وعليهم استغلال كل القدرات وكافة الامكانات لديهم بتوعية الشعب واقناعه بالصبر فما انجز مهم واساسى وبوقت قياسى.
وان ماتبقى قليل قليل وترسيخ وعى المعرفة بالعدو وبان يصبح جزء من فكر وعقلية الشعب كاساس للانتصار والمعركة الان اعظم الاف المرات وستكشف الايام القادمة الذين اضطروا مهزومون لركوب موجتها اول انتصارها ومن تحدثهم انفسهم الان بخيانتها
وعلى الشباب الايمان بانهم منتصرون لامحالة لانهم يمثلون امال وطموحات امة لها تاريخ مجيد وحضارات عمر سبع الف سنة لها اسهامات فى تاريخ البشرية وان هذه الثورة هى من اكبرة الاسهامات وهى منتصرة باذن الله طالما نشرنا الوعى ورسخنا معنى ارادة الشعوب.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: